اخبره يَ ميلآده الَجديد ,أنّه مُختلف ”
وآنّه يعرف كَيف يَصنع عاَلم جَمِيل خـآص به و آنّه لآ يشبه آحد . . *
آخَبره كم أمنِيه جَمـيله آتمناهآ له ,
آخَبره كم من حُلم رآئع آتمنى آن يكون له ,
آخبره آيضَآ ….* أنّي آحبہ وَ آحبہ وَ آحبہ
“
كُل عــآم وـآنتِ بخفوقي آغـلى آنسـآن 



بعض الأشخـاص أعتبرهم هدية من عند الله..
ليـس كهدية عيـد أو هديـة ميلاد مغلفة بشريط أبيضِ جذّاب ،
إنمــا أكبر !
فـ “هدايا الله أكبر من أن تغلف بالشرائط ”
