هذا موضوع اقتطفته من هنا وهناك واعددته لكم اخوانى
وأخواتى الأفاضل كنت أفتكر ان الموضوع سهل كحال المواضيع
الاخرى لكن والله وانا أعد هذا الموضوع دمعت عينى وأنا أبحث فى الصور
والشعر عن فلسطين لما رأيته من معاناتهم وقرأته عنهم
أترككم مع الموضوع
وانا على يقين انكم جميعاً ستدمع أعينكم حب فى فلسطين
واهلها البواسل الصامدين

أتراك تبحث فى الركام على أبيك ؟
أتراك تسأل فى الحطام على اخيك ؟
عن وجه أمك...عن زميلك...عن زويك ؟



عن كسره الخبز التى حرموك منها من شهور ؟
عن قطره الماء التى قطعت عن الشعب الاسير ؟
عن بقعه الضوء التى حجبت عن الليل الضرير ؟
[مرفق غير متاح للتحميل]


فتش مليا ياحبيبى بين اشلاء الضحايا
فلقد تصادف وجه امك او ذراعا فى البقايا
ولقد تصادف أسره سحقت وكانت كالشظايا
لا تبك أمك او أباك او العروبه
وارفع الى الرحمن كفك للضراعه والمثوبه
ان الذى كتب البلاء هو الذى يمحو كروبه

ومَن يدري ؟!
وبَدءُ كتابنا : (اِقرأْ ).. وقال الكلُّ : لا تقرأْ
فأين الشطُّ والمرفأْ ؟!
وأين تريدني ألجأْ؟!
وأين تريدني أذهبْ ؟!
لأنّا لم نعُدْ نقرأْ .. غدونا مَعشراً جُهَلا
لأنا لم نعد نقرأْ .. غدونا في الورى همَلا
لأنا لم نعد نقرأْ .. غدونا بَعدها عُمَلا
وفَصّلْنا بأيدينا لكل مجدِّدٍ كفَنـا
وأنشأنا بأيدينا هنا قبراً .. هنا وثَنا
وتطمعُ بعدها نغضبْ ؟!
معاذ الله أن نغضبْ !

إذا لم يُحْيِ فيك الثأرَ ما نلقى
فلا تتعبْ
فلست لنا ولا منا ولست لعالم الإنسان منسوبا
فعش أرنبْ ومُت أرنبْ
ألم يحزنك ما تلقاه أمتنا من الذلِّ
ألم يخجلك ما تجنيه من مستنقع الحلِّ
وما تلقاه في دوامة الإرهاب والقتل ِ
ألم يغضبك هذا الواقع المعجون بالهول ِ
وتغضب عند نقص الملح في الأكلِ!!

ألم يهززك منظر طفلة ملأت
مواضع جسمها الحفرُ
ولا أبكاك ذاك الطفل في هلعٍ
بظهر أبيه يستترُ

فما رحموا استغاثته
ولا اكترثوا ولا شعروا
فخرّ لوجهه ميْتاً
وخرّ أبوه يُحتضرُ

متى يُستل هذا الجبن من جنبَيْك والخورُ؟
متى التوحيد في جنبَيْك ينتصرُ؟
متى بركانك الغضبيُّ للإسلام ينفجرُ
فلا يُبقي ولا يذرُ؟
أخي في الله! تكفي هذه الكُرَبُ
رأيت براءة الأطفال كيف يهزها الغضبُ
وربات الخدور رأيتها بالدمّ تختضبُ


رأيت سواريَ الأقصى لك الأطفال تنتحبُ
وتُهتك حولك الأعراض في صلفٍ


وتجلس أنت ترتقبُ
ويزحف نحوك الطاعون والجربُ
أما يكفيك بل يخزيك هذا اللهو واللعبُ؟
وقالوا: كلنا عربٌ
سلام أيها العربُ!

شعارات مفرغة فأين دعاتها ذهبوا
وأين سيوفها الخَشَبُ؟
شعارات قد اتَّجروا بها دهراً
أما تعبوا؟
وكم رقصت حناجرهم
فما أغنت حناجرهم ولا الخطبُ
فلا تأبه بما خطبوا
ولا تأبه بما شجبوا
ومن تخشى؟!
هو الله الذي يُخشى
هو الله الذي يُحيي
هو الله الذي يحمي
وما ترمي إذا ترمي
هو الله الذي يرمي


وأهل الأرض كل الأرض لا والله
ما ضروا ولا نفعوا
، ولا رفعوا ولا خفضوا
فما لاقيته في الله لا تحفِل
إذا سخطوا له ورضوا
ألم تنظر إلى الأطفال في الأقصى
عمالقةً قد انتفضوا


تقول: أرى على مضضٍ
وماذا ينفع المضضُ؟! أتنهض طفلة العامين غاضبة
وصُنَّاع القرار اليوم
لا غضبوا ولا نهضوا؟!

ومَن يدري ؟!
غداً في ساعة الصّفرِ
إذا ماعاد في الفجرِ صلاحُ الدين بالنصرِ
وعاد المسجد الأقصى يعانقُ " قبّةَ النَّسرِ "
وهبَّتْ نسمة التوحيدِ والإيمان في العصرِ
وعاد الطهرُ للفكرِ .. و للفنِّ ، و للشِّعرِ
وعادت أمّةُ الإسلام حقّاً أمةَ الخيرِ
وعادت أمةُ الإيمان تسحقُ أمةَ الكفرِ
ومنْ يدري ؟!
رسالة من فلسطين

لاتنسو اخواننا فى فلسطين
الدعاء لهم فى كل حين
هل دمعت عينك

ودمتم بخير
نقلته حباً في هذا البلد وشعبه البواسل
لكني انتقيت الصور
دنياي اتعبتني