السلام عليكم عمي أبو هدى و الأعضاءالكرام
يعني لا أعرف كيف أبدأ موضوعي بالضبط لأنه كنت والله كأنني خفيفة جدا و قلبي منشرح في وقت تحضير السيد الشريف كهيائيل
أحسست بشيء من الطمأنينة رغم أن بعض الاجابات كنت مندهشة منها
و كأنه فتح عيني على مسار لم أنتبه له من قبل ...
عمي أبو هدى وقتها كنت مغمضة العينين و كما حدث مع السيد الشريف أتى "العون الحنون" .كنت أرى الاجابات و أحسها و لكن هذه المرة كانت جبهتي تتصبب عرقا و ألم شديد في عيني المغمضتين و كأن أحدا كان يقفلهم و يضغط عليهم بأصابعه
و بعد أن أكملت الجلسة و فتحت عيني أحسست و كأنني مزكومة وحتى عيناي للان تدمعان و دوار كأنني نازلة من طيارة
فبما تنصحني عمي لأكمل هذا الدرب الذي أحسه دربي
والله يبيض وجهك يوم القيامة
تجربتي مع السيد كهيائيل
معي ربي · 6 مشاركة