مواقف رسول الله مع اقوام اليهود الحلقه الثانية

فاطمة سر الوجود · 2 مشاركة

محاربة بنو النضير
في يوم ما خرج رسول الله إلى يهود بنو النضير طالبا دية لقتيلين من بني عامر ، قام بقتلهم عمرو بن أمية الضمري ، وقتها قام صلى الله عليه وسلم بتجهيز عقد لهما ، و تعاقد عليه كل من بنو نضير و بنو عامر ، حينها رغب صلى الله عليه وسلم في تنفيذ الدية فأظهروا له موافقتهم على الدية ، في حين أنهم قد رغبوا في قتله وقتها ، حتى أن أحدهم قد صعد ليلقي صخرة على رسول الله ، وقتها أتى رسول الله الخبر من عند الله فقام و عاد إلى المدينة ، و حينما وصل إلى المدينة سألوه صحابته عما فعل فأخبرهم بغدرهم ، و في هذا الوقت أمر بحصارهم لفترة و التهيؤ لحربهم ، و كان ذلك في شهر ربيع الأول و السبب في ذلك نقضهم لعهده .


محاربة بني قريظة
– حينما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بني قريظة كان بصحبته علي بن أبي طالب ، و حينما اقترب علي كرم الله وجهه من حصونهم سمع كلامهم عن رسول الله و نيتهم للغدر به ، على الرغم من أن رسول الله قد صبر على إيذائهم كثيرا ، حتى انتهى به الأمر لإقامة معاهدات معهم ، و بمجرد أن سمع علي كلامهم رجع لرسول الله و طلب منه ألا يدنو منهم ، فسأله رسول الله أن كان قد سمع منهم أن نيتهم الأذى لهم ، وقتها رد عليه قائلا لا عليك لا تدنو من هؤلاء الأخباث ، و حينما اقترب رسول الله من حصونهم دار بينهم حديث حيث قال رسول الله ( يا إخوان القردة ، هل أخزاكم الله و أنزل بكم نقمته ؟‏ قالوا :‏ يا أبا القاسم ، ما كنت جهولا ) ، بعدها أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بحصارهم لمدة 25 ليلة ، حتى عادوا وقتها على عهدهم مع المسلمين ، و لكنهم سرعان ما غدروا مجددا ، مما كان سببا في غزو المسلمين لهم .


– الأمر ينطبق على يهود خيبر أيضا ، هؤلاء الذين جمعوا الأحزاب من اليهود و المنافقين بغرض القضاء على رسول الله و المسلمين ، و قد كانت نهايتهم وقوعهم بين قتلى و أسرى.