| إذا تجلى الحب الإلهي في قلب المؤمن، فإن هذا الحب يتعدى إلى كل ما هو مذكر بالله تعالى ومن شؤونه، فينظر إلى الآخرين بنظرة إلهية، على أنهم من عيال الرب تعالى.. لو أن إنسانا يعمل خادما عند مرجع، ونظرت إليه بهذه النظرة على أنه خادم، فقد لا تلقى في نفسك احتراما له.. ولكن أليس الأمريختلف لو أنك تنظر إليه على أنه خادم المرجع؟.. هو صحيح خادم، ولكن لأنك نسبته إلى جهة عليا، فاكتسب منها العلو.. وكذلك عندما تنظر إلى خادم المسجد على أنه خادم لبيت ربٍ تحبه، وتصلي فيه لله تعالى ؛ وإذا بهذا الإنسان الذي لا وزن له يصبح إنسانا عظيما، وتصبح له شخصية كبيرة جدا. وكما قال الشاعر : داريتُ أهلك في هواك وهم عدى *** ولأجل عين ألف عين تكرم |
الحب اذا تجلى
فاطمة سر الوجود · 1 مشاركة