لحلقة الاؤلى -
<< طب محمد وال محمد ))
بعد الاستعاذة والبسملة والحمد والصلوات --
على بركة الله تعالى نبدا برامج جديدا سيكون عنوانه << طب محمد وال محمد >>
نتناول من خلاله اسباب كل داء ووصفات فيها دواء وبيان ما يضر وما ينفع من الاغذيه والاشربة من لسان خير الانبياء وخير الوصياء - محمد واله الاصفياء -
مع بيان بعض النكات الطبيه الدقيقه
واللفتات العلميه الدقيقه
فدواء كل داء عندهم -
وكل الحلول عند ال الرسول \
لكن نحن من ابتعدنا وجفونا فال امرنا الى ما صرنا عليه من قهقري في كل نواحي الحياة ومنها الجانب الصحي - فصرنا نقدم على احسن التعابير المفضول عليه على الافضل وصارت نصوص ال المصطفى مهجوره وكانها غير مذكوره - ووئدت علوم اهل البيت بمعاول قريبه وغريبه واويلاه - بينما صرنا ادوات اعلاميه نروج بضائع ذوي النفوس المائله والقلوب القاحله واهل العلوم الباطله \
حتى صرنا نسلم ابداننا ونفوسنا الى فلان وعلان من الاطباء او ما يسمى بالمعالجيين الروحانيين الذين لا نعرف لا دينهم ولا معرفتهم - وهنا انتبهوا لطفا لا اعني ان ننبذ مراجعة الاطباء المختصين بالامور الطبيه لا لا لا - ليس هذا مقصدي \
ساعطيكم الجواب برواية موجوده في كتاب الكافي للشيخ الكليني رحمه الله
*
(( عن الامام الصادق عليه السلام قال - قال نبي الله موسى عليه السلام يارب من اين الداء ؟ فقال الله عز وجل مني \ قال فالشفاء ؟ قال مني \ قال فما يصنع عبادك بالمعالبج - قال يطيب بانفسهم فيومئذ سمي المعالج بالطبيب \
*
الله جل وعلا جعل لكل شيء سببا - سبب مادي او معنوي - فان تحقق السبب وقعت النتائج من الاسقام او الالام \ وان رفعت الاسباب انتفت النتائج فالنتامل \
وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
(أما إنه ليس من عرق يضرب ولا نكبة ولا صداع ولا مرض إلا بذنب، وذلك قوله عز وجل في كتابه: وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ ثم قال: وما يعفو الله أكثر مما يأخذ به).
ومع ذلك الله تعالى بكرمه جعل هنالك وصفات وعلاجات تقدم من قبل اصفياءه واحبابه محمد وال محمد تكون دواء لكل داء -
ومراجعة الاطباء طرقا للاسباب والله جل وعلا مسبب الاسباب -
وهذا البرامج يقيني انه ينفع اهل القلوب السليمه والعقول القويمه - والا من ارتمى على ام راسه ببهارج العناوين وخبى عنده نور اليقين فصار مرتابا شكاكا متفلسفا متمنطقا فليس له في ما سيرد من نصيب - فليكشح بوجهه عن نصوص من هم قالوا << كلامنا نور >>
وكمقدمه للمقدمه اورد اليكم كهديه ما من وراها جزيه فقط دعائكم لاسيما للمعنيين دعائيين عن اهل البيت عليهم السلام هما علاج لكل سقم ومرض \
الاؤل <<دعاء نافع لجميع العلل و الأمراض :
قال الإمام الباقر ( عليه السَّلام ) : " إِذَا أَنْتَ صَلَّيْتَ فَقُلْ يَا أَجْوَدَ مَنْ أَعْطَى وَ يَا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ وَ يَا أَرْحَمَ مَنِ اسْتُرْحِمَ ارْحَمْ ضَعْفِي وَ قِلَّةَ حِيلَتِي وَ عَافِنِي مِنْ وَجَعِي " ، ( الكافي : 2 / 568 )
الثاني \ (( دعاء الإلحاح )) :
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ : قُلْتُ لَهُ ـ أي للامام ( عليه السلام ) ـ عَلِّمْنِي دُعَاءً ؟
فَقَالَ : " فَأَيْنَ أَنْتَ عَنْ دُعَاءِ الْإِلْحَاحِ " .
قَالَ : قُلْتُ وَ مَا دُعَاءُ الْإِلْحَاحِ ؟
فَقَالَ : " اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ مَا بَيْنَهُنَّ وَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، وَ رَبَّ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ إِسْرَافِيلَ ، وَ رَبَّ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ ، وَ رَبَّ مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ ، إِنِّي أَسْأَلُكَ بِالَّذِي تَقُومُ بِهِ السَّمَاءَ ، وَ بِهِ تَقُومُ الْأَرْضَ ، وَ بِهِ تُفَرِّقُ بَيْنَ الْجَمْعِ ، وَ بِهِ تَجْمَعُ بَيْنَ الْمُتَفَرِّقِ ، وَ بِهِ تَرْزُقُ الْأَحْيَاءَ ، وَ بِهِ أَحْصَيْتَ عَدَدَ الرِّمَالِ وَ وَزْنَ الْجِبَالِ وَ كَيْلَ الْبُحُورِ ، ثُمَّ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، ثُمَّ تَسْأَلُهُ حَاجَتَكَ وَ أَلِحَّ فِي الطَّلَبِ " ، ( الكافي : 2 / 585 ) .
والله ولي التوفيق \
عافاكم الله وشافاكم من كل مرض وسقم وهم وغم وحزن وبليه بجاه محمد وال محمد
طب محمد وال محمد
فاطمة سر الوجود · 1 مشاركة