كوكب يشبه الأرض ولكنه يدور دورانا متزامنا بعكس الارض ؟

احلي الاحلام · 4 مشاركة

**السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



ِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ) ، ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ) ، ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا )

اكتشف علماء الفلك في الولايات المتحدة الأمريكية كوكباً يشبه الأرض، ويوجد عليه ماء، ويتمتع بظروف مؤهلة للحياة، الأمر الذي قد يقود إلى فكرة إمكانية العيش في هذا الكوكب.
وأوضحت هيئة الإذاعة البريطانية " بي بي سي"، أن العلماء أوضحوا أن الكوكب المكتشف يدور حول النجم المعروف باسم جلياس -581 الذي يبعد عن كوكب الأرض بنحو عشرين سنة ضوئية، معربين عن الاعتقاد بوجود ماء سائل على سطحه.
وكان مجموعة من علماء الفلك في الولايات المتحدة قد أعلنوا بداية الشهر الجاري أنهم اكتشفوا كوكبا جديدا غنيا بالمياه، ويقارب في حجمه كوكب الأرض إلا أن الأجواء على سطحه قد تكون حارة بعض الشيء فيه، بسبب غطائه الجوي الكثيف.
وأعرب هؤلاء العلماء عن الاعتقاد وقتئذ أن هذا الاكتشاف قد يشكل نقطة مهمة في طريق البحث عن حياة أخرى في الكون تكون مشابهة لتلك الموجودة على الأرض، فيما قال البروفسور ديفيد شاربونيو من جامعة هارفارد الأمريكية ورئيس مجموعة العلماء أن المثير في الاكتشاف هو العثور على كوكب يزخر بالمياه، كما أنه قريب من كوكب الأرض.
وأطلق العلماء على الكوكب المكتشف في بداية الشهر الجاري اسم " جى جاي 1214b "، وقالوا إن حجمه أكبر من حجم الأرض بمرتين ونصف، كما أنه يدور حول نجم أقل إشعاعاً وأصغر حجماً من الشمس التي عادة ما يدور كوكب الأرض حولها


فقد أردت توضيح صعوبة تفسير النصوص الشرعية بنظرية دوران الارض


واذا كنا في منتدى علمي غرضه تفهيم الناس الفلك وتوصيل الحقيقة بأفضل صورة
فلما
نقدم لنا فيلما من الخيال الروسي
ونرفض الاستماع الى كلام نبينا صلى الله عليه وسلم الذي سيشفع لنا أو نتحرج من بعض احاديثه ونتهم السلف بنهم ما فهموا وأن الكلام كان على قدر عقولهم وأننا افضل عقلا منهم وهل النصوص مخاطب بها السلف فقط ؟ أليست هي نفسها تفسيرا لآية قرآنية
اذا كان الله سخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى
وفائدة جريان القمر هي معرفة عدد السنين والحساب
وفائدة جريان الشمس قديما وهي الحركة التي نسميها الآن ظاهرية حول الأرض في كتب الفلك
هي تعاقب الليل والنهار والفصول الأربعة
فما فائدة الجريان اذا كان حول المجرة ؟


وسأقدم لكم دليلا تلو الآخر
من الأدلة العلمية والعملية
تبين لكم خطأ القول بأن دوران الأرض صار حقيقة علمية مثبتة غير قابلة للتنقض ولا للنقاش
فمثلا
لماذا ميل محور الارض يظل ثابتا بالنسبة للنجوم
وكذا الكواكب
أثناء دورانها حول الشمس بحيث يتغير البعد بين قطبيها وقطبي الشمس وينشأ كما تتصورون تعاقب الفصول
وتسمونه دورانا غير متزامن
بينما يتغير ميل محور القمر في دورانه حول الارض بالنسبة للنجوم ويظل البعد بين قطبي القمر وقطبي الارض ثابتا طوال الوقت ويسمى دورانا متزامنا
لا تقل لي هذه خاصية للكواكب حول النجوم
فهناك نجم اسمه جلياس 581 حيث تدور كواكبه بطريقة الدوران المتزامن فيظل كل كوكب مواجها النجم بنفس الوجه

ثانيا
اذا كانت الأرض تدور
فلما لا نرصد أثر الطرد المركزي الناتجم عن دورانها بسرعة 464 م/ث
علما بأن سرعة الهروب من جذبها 11200 م/ث
وبالتالي فإن المعادلة مربع السرعة = ثابت الجذب العام × كتلة الارض الكل ÷ البعد بين مركزي الجسم والارض
بتطبيقها على سرعة دوران الرض عند الاستواء وعند القطب حيث لا توجد سرعة خطية وتوجد سرعة زاوية فقط
ينتج عنه فارق في الوزن قدره 1.1 % من وزن الجسم عند القطب
حيث يكون عند الاستواء أقل
والقيمة السابقة عبارة عن 0.34 % بسبب الدوران والطرد المركزي اذا افترضنا صحة التسمية بالطرد المركزي لأن اسمها الصحيح المعدل في كل كتب الفيزياء الحديثة القوة المماسية وليست الطرد المركزية وهي قصور ذاتي وليست قوة خاصة فإسمها القديم مجازي وليس حقيقي
وبقية القيمة وهي 0.67 % ناتجة لاختلاف قطر الارض عند الاستواء وعند القطب فالارض اكبر في محيطها عند دائرة الاستواء وهي مفرطحة عند القطبين

ثالثا
يقولون في الموسوعة الفلكية المترجمة للغة العربية
أن الشمس والقمر يشكلان المد والجزر بنسبة 2 الى 5 على التوالي
فالسؤال
اذا كانت الجاذبية تسبب المد والجزر
فلما نجد كتلة الشمس اكبر 330 الف مرة من الارض
وبعدها اكبر من بعد مركز الارض عن جسم موضوع على ميزان 23 ألف مرة
وبتربيع المسافة
وجعلها في المقام وجعل القيمة 330 ألف في البسط والقسمة
ينتج 1 / 2000
فجاذبية الشمس أقل 2000 مرة عند سطح الارض من جاذبية الأرض
وجاذبية القمر بنفس الطريقة أقل عشرة مرات أو أكثر
فكيف نجد للقمر جاذبية تكفي لارتفاع منسوب البحر 8 أمتار على الأقل
ولا نجد للشمس
اذا قلنا ان الارض بدورانها هربت من جاذبية الشمس بسبب الطرد المركزي
فأين هو عمليا فالمثال السابق يحمل علامة استفهام ضخمة فلا اثبات عملي موثوق على وجود تغير في الوزن عند القطب وعند الاستواء بسبب دوران الارض ؟
إذا وضعنا جسما على ميزان بكفة واحدة مثل الموازين التي نجدها في السوبر ماركت مثلا مهما كانت كتلته فلا نجد أية تغير في ليل أو نهار في الوزن
ولا في أوج ولا حضيض لشمس ولا لقمر

رابعا

لم نرَ الى الآن
في تجارب محاكاة انعدام الوزن بالطائرات الخاصة التي يجرى بها ذلك
دوران كتلة 80 جم تمثل الارض حول أخرى 26.4 طن تمثل الشمس
أو في الأقمار الصناعية
أو حتى ما يحاكي دوران المشترى حول الشمس حيث نسبة الكتلة 1 الى 1000
فيكون الدوران لكتلة 1 كجم حول أخرى 1 طن
فيكون ذلك تطبيق عملي لنظرية نيوتن
حيث يمكن أن نجعل الكرة الكبرى تدور حول مركزها ويربطها بالكرة الصغرة ذراع صغيرة يتم كسرها في حالة انعدام الوزن بطريقة مناسبة آليا
وبعد الكسر وفي حالة انعدام الوزن سنرى هل ستستمر في الدوران أم لا وفق علاقة نيوتن
وستكون سرعة الدوران الابتدائية التي سنكسبها للكرة الكبرى حول مركزها قبل فصل الصغرى عنها مساوية للسرعة التي نحسبها نظريا من معادلة نيوتن
مربع السرعة = ثابت الجذب × كتلة الكرة الكبرى الكل ÷ المسافة بين مركزي الكرتين

وهناك اشياء اخرى
جميعها تدل على أن دوران الارض ما زال نظرية
إذا أن كورت جودل أثبت بالمعادلات الرياضية أن الكون يمكن أن يكون دوارا حول نقطة ولكن بسرعة بطيئة
وافتراضنا أن الكون يتمدد يجعلنا
نؤمن بوجود حركة كلية لجميع المرجعيات التي ننتسب اليها
فلما نرفض مرجعية الكون التي تدور حول مرجعية الارض بقدرة الله
إن كان السبب هو الفصل بين العلم البحت والدين البحت
فهل ستعجزون عن اثبات ميلاد المسيح بغير والد
أمام عالم ملحد أو يهودي
وتنكسون رؤسوكم أم ماذا ؟؟
أنا بما أسلفت من براهين وتساؤلات تحتاج لجواب وبما آمنت به أن الدين الحنيف دين الحق لا أجد أي حرج من مجابهة أي أحد والله المستعان
ومن يتهمني بالبعد عن العلم
إليه هذه الأدلة عن حقيقة العلم ودوران الارض وهل نحن في مركز الكون أم لا


هل تدور الأرض حول الشمس فعلاً؟

يجب أن نقرر أولاً أن مسألة دوران الأرض حول الشمس مما اتفق عليه العلماء الكونيون منذ قرون مضت، غير أن هذا الاتفاق لا يعود إلى حقيقة مشاهدة، أو واقع ملموس، بل يرجع إلى دقة الحسابات الناشئة من افتراض أن الأرض تدور حول الشمس وليس العكس. يقول الفيزيائي المعاصر بول ديفس: (واليوم لا يشك عالم في كون الشمس مركز المجموعة الشمسية، وأن الأرض هي التي تدور وليس السماء)(6)، ولكنه يستدرك قائلاً: إنه لن نتمكن أبدًا من التأكد من صحة هذا التصور مهما بدا دقيقًا (فليس لنا أن نستبعد كليٌّا أن صورة أكثر دقة قد تُكتشف في المستقبل)(7).

والحقيقة أننا لا نحتاج أن ننتظر اكتشاف تصور آخر لحركة النظام الشمسي حتى نتمكن من القول بأن النظام الحالي ـ والذي يفترض مركزية الشمس ودوران الأرض حولها ـ هو مجرد افتراض رياضي لا يصور الحقيقة، بل إن العلم يذهب إلى أبعد من ذلك فيقول:

إن السؤال عمّا إذا كان هذا التصور حقيقيٌّا أو غير ذلك ليس بذي معنى في لغة العلم. فالحركة ـ والتي هي أساس المسألة التي نتحدث عنها ـ كمية نسبية. فإن قلت إن الأرض تتحرك فلا بد أن تنسبها إلى شيء ما حتى يصبح قولك معقولاً، فلو تصورنا كونًا فارغًا لا حدود له، ولا يوجد به سوى جرم واحد، فلن نستطيع حينئذ أن نقول إن هذا الجرم ساكن أو متحرك، إذ لا بد أن ننسبه إلى مرجع لكي نقول إنه متحرك بسرعة كذا بالنسبة إلى هذا المرجع، أو إنه ساكن بالنسبة له.

ومنذ أن ألغت النسبية الخاصة فكرة الأثير، والذي كان يمثل الوسط الساكن والمطلق الذي تتحرك فيه الأجرام السماوية ـ أصبح قولنا إن الأرض تدور حول الشمس مجرد افتراض وجدنا أنه يفيدنا من الناحية العملية أكثر من الافتراض المعاكس، بل إنه حتى في زمن كوبيرنيكس نفسه (فقد دافع مناصروه عنه أمام الكنيسة بأن النموذج الذي قدمه كان مجرد تحسين رياضي مفيد لتحديد أماكن الكواكب في المجموعة الشمسية، وليس تمثيلاً حقيقيٌّا لواقع العالم)(.

لكن الإضافة التي جاءت بها النسبية هي أنها جعلت من قضية مركزية الشمس أو مركزية الأرض مسألة اعتبارية بالضرورة، إذ إن كل شيء في هذا الكون يتحرك بالنسبة لكل شيء فيه، ولا يوجد سكون مطلق أو حركة مطلقة ـ كما أوضح ذلك الرياضي والفيلسوف الإنجليزي الشهير برتراند رسل(9). وخلاصة القول ـ كما يعبر عنه الفيلسوف الإنجليزي/الأمريكي والتر ستيس إنه: (ليس من الأصوب أن تقول إن الشمس تظل ساكنة، وإن الأرض تدور من حولها ـ من أن تقول العكس. غير أن كوبرنكس برهن على أنه من الأبسط رياضيٌّا أن نقول إن الشمس هي المركز، ومن ثم فلو أراد شخص في يومنا الراهن أن يكون (شاذٌّا) ويقول إنه لا يزال يؤمن بأن الشمس تدور حول أرض ساكنة فلن يكون هناك من يستطيع أن يثبت أنه على خطأ)(10).

وهذه آراء آينتشاين وماكس بورن والفريد هولي وجورج اليس تفيد مثل هذا المعنى



وفي صفحة ويكيبديا
بعنوان الفلك في العهد الاسلامي
سنجد رأي البيروني الذي قبل دوران الارض نظريا ولكنه فند وجوده على ارض الواقع فيزيائيا وأشار الى كثرة من ينقضه في كتابه المفقود مفتاح علم الهيئة
وأشار الى عمله فيه في كتابه القانون المسعودي
وعليه فدوران الارض كما قال ارسطو يحتاج الى اثبات اختلاف المنظر النجمي
ولأن اختلاف المنظر يمكن أن ينتج من دوران النجوم حول الشمس
ولأن جميع القياسات للمراصد غير متطابقة لقلة دقة القياس
وبما أن هناك نجوما لا يوجد لها اختلاف منظر نجمي
فلا يزال الدليل الرصدي منعدما**

__________________