السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته
قبل عامين أحببت بنتا بشدة، أحببتها و صارحتها بما في قلبي و قلت لها أنني أريد الزواج بها و لا اريد تضييع الوقت او ان اتسلى بها و أتركها.. فبادلتني نفس الشعور و اتفقنا على الصبر مدة قصيرة حتى اتوظف و استطيع خطبتها.. كنت اتكلم معها يوميا عبر الهاتف وكل شيء كان على ما يرام .. فجاة و في لحظة تغير كل شيء.. قالت لي انها لا تستطيع اكمال العلاقة معي و انها لم تعد تريد الزواج بتاتا..حاولت ردها عن ما نوت فعله لكنني لم استطع.. صدمتني و لم اتقبل الامر ووصلت بي الصدمة الى الإكتئاب لأنني أحببتها أكثر من نفسي ونويت الزواج بها.. بعد 8 اشهر عادت و تكلمت معي و قالت انها ندمت و احست بخطئها.. صدقتها بحسن نية و توكلت على الله و حمدت الله على فرجه لي بعد أن كنت أدعي لله في تلك المدة أن يعيدها ألي إن كان لي فيها الخير و أن يصرفها عن قلبي إن لم يكن لي فيها خير فتأملت خيرا.. لكن و مرة اخرى وبعد 6 أشهر كررت نفس الفعل و تركتني و هذه المرة بحجة انها تخالطت مع بعض شرار النفوس و اصبحت تريد القيام بالمنكرات من شرب الساجر و الخمر...الخ وانها لم تعد تريد الزواج باحد و انها تريد ان تعيش حياتها وحدها.. حاولت ان اردها عن ما تريد فعله لكنها كانت مصرة فصدمت للمرة الثانية واحسست بضيق شديد منذ ذلك اليوم(تقريبا 3 اسابيع) احس بفراغ شديد و بالم في قلبي .. لم اعد اطيق الكلام عن النساء و الزواج بصفة عامة.. تدمرت حياتي و لم أريد شيئا من هذه الحياة .. ارى كل شيء اسودا في حياتي.. وصلت لحد التفكير في الانتحار.. ارجوكم شيخي الجليل ان تعطوني حلا لاعود لحياتي الطبيعية و ترجع إلى البنت التي ما زال قلبي متعلقا بها رغم كل الظلم التي كانت سببه..
اسمي محمد وائل بن رشيدة 1/10/1992 المغرب
اسمها غيثة بنت نعيمة 03/01/1994 المغرب
أنتظر أجابتكم بفارغ الصبر شيخي الجليل
وجزاكم الله عنا كل الخير
أنقذوا أخوكم في الله الذي يطرق بابكم الأخير بعد الله (تمت الاجابه )
الأسد ما · 30 مشاركة