غشاء البكارة،هو صك البراءة

ميسون · 2 مشاركة

في المساء جلست اتابع فيلم عربي بعنوان اين عقلي؟

وسألت نفسى: ان ربط الشرف والعفة في جسد المرأة لها عواقب خطيرة على حياة المرأة,

حيث يمارس يوميا أبشع أنواع العنف ضدها تحت ذريعة القتل بدافع الشرف.

هذاهو السبب لامراض اخلاقية تعاني منهاالبلاد الإسلامية كالسرقة والاختلاس والتزوير

وخيانة الأمانة والاحتيال والرشوة, حيث الأخلاق مرتبطة بذهنهم بجسد المرأة

وغشاء بكارتها جعلوا منها تجارة رابحة سميت

بالرقيق الأبيض وهي أول تجارة على مر العصور.

وكل القيم الأخرى كالصدق والأخلاق الحميدة وتقديس العمل وخدمة بني البشر

والتضحية وقيم الإنتاج والإبداع .

لا يعيرهاأحد أي اهتمام.ابتكارات لا تنتهي من زواج مسيارالى مصياف الى غير ذلك

من المسميات،حتى آخر إبداعاتهم الإجرامية كانت انتهاك الطفولة مباح !

قانونهم يشرّع و يكافئ ويشجع على اغتصاب الفتاة القاصر حيث يعفى الرجل

المغتصب من العقوبة إذا تزوج بالضحية!

المغتصب هنا فوق عمله الشنيع يجازيه القانون الإسلامي ويهديه عروسا!

وتصور هذه العروس الصغيرة عندما تزف الى بيت الزوجية وهي ذاهلة مبهوتة

جاهلة ماعسى أن يكون تنتظر نتيجة هذه المغامرة والمقامرة التي لعبت بحياتها

فيباغتها القدر بزوج كبير في السن ليس له مبادىء فاسد الاخلاق وربما يكون

دميم الخلقة بارد الروح يعيش بلا قلب يقيم على غصنها الزاهر حتى يذبل

وينطفىء سراج حياتها الوهاج وهي في عنفوان الشباب والأمل وعلى يد

اهلها جريمتها فقط انها فضت بكارتها .

هل هذه عدالة ؟

ويرجى ايضا من هذا الزواج ان يكون سعيدا ويثمر عن ذرية صالحة ..

لا أظن بأن الموت ينتج الحياة...

انها خرجت من حياتها في بيت اهلها مكرهة الي بيت زوجها الذي ملكها لأنه سوف

يستر عليها و سيطعمها ويكسيها كما نفعل مع الدواب.وظن انه اشتراها بالمال ولكن هيهات هيهات.!!!!

فمالك القلوب اثرى كثيرا من مالك الجيوب

لا أظن ان هذه القوانين في ديننا الحنيف وإنما هي قوانين نحن شرعناها.

فالإسلام هو السلام في كل شيء

هذه الأعمال تعامل في الغرب كجرائم أخلاقية فظيعة مخلة بالشرف تنزل بحقهم أشدالعقوبات.

لا يمكن الدفاع عن افعال المسلم الإجراميةو عنفه ضد المرأة بسند شرعي .

ارحموا أنفسكم وعقولكم من عبئ هذاالتراث الذي ينتج عقول ونفسيات مريضه ومشوهه

ا ن عقولنا تعودت على ان تربط الأخلاق بالأعضاء التناسلية على الرجال ان يثبتوا عفتهم اولا

وان يحاسبوا انفسهم على ما يفعلون، قبل ان يسألوا عن العفة والكرامة عند المرأة.

مازالت العقدة الشرقية امام غشاء البكارة، وكيف ان هذا الغشاء الرقيق في نظر البعض

عبارة عن بوابة حديدية يجب اختراقها بسرعة وقوة فتصبح ليلة الزواج عبارة عن

حرب وهجوم،وهذا مايبعث على الخوف والنفور في قلب الأنثى، التي تنتظر في

لحظة حرجة كهذه الكلمة الحلوة و المداعبة اللطيفة والقبلة الرقيقة واليد الحانية.

وعدا الممارسة الجنسية والاغتصاب فان ثمة دوافع اخرى تجعل الفتاة تفقد عذريتها

منها الحوادث التي تمزق غشاء البكارة .فهل هذه نعتبرها ايضا انها انتهت حياتها هنا الان ؟

هل هنا فقط يقبع الشرف ونلوكها باللسان ونشير اليها بالبنان

ونوجه لها اصبع الاتهام اذا كانت ضحية هذا الزمان ؟؟!!!!.

.

كان هذا سؤالا صعبا طرحته على نفسي ....فهل أجد عندكم الحل والاجابة ؟؟؟!!!!!!

تحياتي لكم

أختكم..ميسون

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

*******