للذين, مشاهدة, المحمدية, الله, الحضرة, رؤيته, عليهم
مشاهدة الحضرة المحمدية للذين فتح الله عليهم في رؤيته
قال غوث زمانه السيد عبدالعزيز الدباغ رضي الله عنه الذي تلقاه عند تلميذه العلامة السيد أحمد بن المبارك بقي معي سيدي عبدالله البرثاوي يرشدني ويسددني ويقويني ويمحو الخوف من قلبي فيما أشاهده بقية شهر رجب وشعبان ورمضان وشوال وذي القعدة وعشر ذي الحجة أي من سنة أحدى وعشرين بعد المائةو الألف فلما كان اليوم الثالث من يوم العيد رأيت سيد الوجود صلى الله عليه وسلم فقال سيدي عبدالله البرناوي ياسيدي عبدالعزيز قبل اليوم كنت أخاف عليك واليوم حيث جمعك الله مع رحمته تعالى سيد الوجود صلى الله عليه وسلم أمن قلبي واطمأن خاطري فاستودعك الله عزَ وجل وكانت إقامته معي بقصد أن يحفظني من دخول الظلام علي فالفتح الذي وقَع لي إلى أن يقع لي الفتح في مشاهدة النبي صلى الله عليه وسلم لأنه لايخاف على المفتوح حين إذٍ وإنما يخاف عليه قبل ذلك ثم قال ابن المبارك وسألته رضوان الله عنه عن معنى قوله صلى الله عليه وسلم أن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فقد اختلف العلماء فيه اختلافاً شديداً وأحسن كلام رأيته فيه كلام أربعةً من الفحول القاضي البلقاني في كتاب الإنتصار والإمام ابن الجزري في كتاب النشر والحافظ بن حجر في شرح البخاري في كتاب فضائل القرآن منه والحافظ السيوطي في كتاب الإتقان في علوم القرآن وقلت لشيخنا رضي الله عنه لا أسألك عن مراد النبي صلى الله عليه وسلم فقال رضي الله عنه غداً نجيبك إنشاءالله فلما كان في الغد قال لي رضي الله عنه وقد صدق فيما قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن مراده بهذا الحديث فأجابني عن مراده صلى الله عليه وسلم وقد تكلمت مع الشيخ رضي الله عنه في ذلك ثلاثة أيام وذكر ملخَص ماسمعه من شيخه رضي الله عنه لذلك ثم قال عبدالعزيز رضي الله عنه لايزال مفتوح عليه على خطر عظيم وهلاكٌ قريب حتى يشاهد مقام سيدنا ومولانا محمد صلى الله عليه وسلم فإذا شاهده حصل له الهناء وتم له السرور لأن في ذاته صلى الله عليه وسلم قوة جاذبة إلى الله عز وجل اختصت بذاته الشريفة من بين سائر المخلوقات ولذا كان أعز المخلوقات وأفضل العالمين فإذا وصل المفتوح عليه إلى مقام نبيننا محمد صلى الله عليه وسلم تزايد جذبه إلى الله عز وجل وأمن من الإنقطاع .
باب آخر
ثم أعلم كل من رئى النبي من الأولياء في التجل من التجليات الإلاهية لابساً خلعةٍ من خلع الكمال فإن صلى الله عليه وسلم يتصدق بتلك الخلعة على الذي رآه بها وهي له هدية من الرسول صلى الله عليه وسلم فإن كان قوياً أمكن له لبسها على الفور فالدنيا وإلا فهي مدَخرتاً له عند الله تعالى يلبسها متى يقوى إستعداده أما في الدنيا وإلا في الآخرة فمن حصلت له تلك الخلعةولبسها في الدنيا ففي الآخرة تكون هذه الفتوة له من النبي صلى الله عليه وسلم وكل رآذلك الولي أيضاً في تجلي من التجليات وعليه تلك الخلعة النبوبية فإن ذلك الولي يخلعها ويتصدق بها نيابةً عن النبي على ذلك الراي الثاني وتنزل من المقام المحمدي للولي خلعة اخرى أكمل تلك الخلعة عوض ماتصدق به عن النبي وهكذا إلى مالا نهاية له ولم نزل هذه الفتوة دائبة عائدة لسائر من يراه من الأولياء أبد الآبدين وهذه كيفية اخرى من التعلق الصوري وهي ان تلاحظ انه صلاة الله تعالى عليه ملأ الكون بل عينه وإنه نور محظ وإنك منغمس في ذلك النور مع تغميظ عين البصر لا البصيرة فإذا حل الإستغراق في النور والتلاشي والعينية تتصف حين إذٍ بمقام الفناء فيه ومن حصل له مقام الفناء ذاق محبته وأحد قسمي التعلق الصوري وكيفيته أن تتبعه صلى الله عليه وسلم وتلازم الشوق والمحبة له حتى تجدد ذوق محبته صلى الله عليه وسلم في جميع وجودك قلباً وروحاً وجسماً شعراً وشراباً كما تجد شريان الماء البارد في وجودك إذا شريته بعد الظمأ الشديد .
هذا وإن حبه صلى الله تعالى عليه وسلم فرض على كل أحد قال تعالى { النببي أولى بالمؤمنين من أنفسهم } وقال صلى الله عليه وسلم لن يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وماله وولده فإن لم تجد في جميع وجودك هذه المحبة وصفاتها فاعلم انك ناقص الايمان فاستغفر الله وتضرع اليه وتب من ذنوبك وتولع واطلب الحب بدوام ذكر النبي صلى الله تعالى عليه وسلم واتادب معه والقيام بما امر مع الإجتنااب عما نها لعلك تنال ذلك فتحشر معه لأنه القائل المرء مع من أحب وشكراً
وارجو ان يكون ينال اعجابكم وارجو من الاعضاء ولمدراء ولمشرفين دعمي فطلب تثبيت موضوع انا طرحته
اسمه صلوات مهمه لكل روحاني وعامي وارجو ان تكتبو في اخر ردودكم ارجو تثبيت
صلوات مهمه لكل روحاني وعامي
والله انها عظيمه وبركتها كبيره واسرارها كبيره وروحانيتها سريعت الاجابه لمن اتخذها ورد يومي ولاتحتاج اجازه وتفتح ابواب ارزق ولقبول ولمحبه وتيسير الامور كافه وغفران ازنوب وترفع قاريها اعلى المقامات وتقربه من الحضره المحمديه وانا لاكتب شي الا وانا جربته وذقته ومن الحضره المحمديه اللهم بلغت اللهم فشهد اني بلغت عن فضل من قراها ورد يومي
المرشد العام مرشد الطرق الخمسة النقشبندية والسهروردية والقادرية والجشتية والرفاعية والأحزاب والصلوات الروحانية الربانية
عبدالله النقشبندي