خواطر العلماء حول اسمه تعالى : الله ( بعض الشروح والخواص)

عضو مميز · 7 مشاركة

الله, الشروح, العلماء, اسمه, تعالى, خواطر, والخواص)

خواطر العلماء حول اسمه تعالى : الله ( بعض الشروح والخواص)

بسم الله الرحمان الرحيم

الحمد لله رب العالمين

والصلاة والسلام على أشرف خلق الله سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آله وأصحابه عدد كل عددفي كل لمحة ونفس ما دام ملك الله

الأسماء الحسنى هي مجال الذكر والدعاء

وهي ديدن الذاكرين لا لأنها ذكر الله بأسمائه الكريمة فحسب بل لأنها مع ذلك تتضمن الدعاء والرجاء بما تحمله هذه الأسماء من معان سامية اختص الله بها وأخفى الكثير منها عن بعض خلقه.

فالله يستجيب سبحانه لطالبي رحمته بذكرهم : الرحمان الرحيم ويجعلهم رحماء يتراحمن ويرحمون ويستجيب الله سبحانه للخائفين بذكرهم : الجبار القهار الحسيب الرقيب فيأمنون عذابه ويقيمون حدوده ويستجيب الله لطالبي فضله وسعته بذكرهم : الرزاق الكريم الواسع فيمدهم بحسب فضله ورزقه وكرمه وفضله لا حدود له ورزقه رزق من لا تنفذ خزائنه وكرمه بغير حساب.... وهكذا شأن الأسماء مع الذاكرين الداعين.

الله جل جلاله هو الاسم المفرد العلم لذاته القدسية الجامع لجميع الصفات الإلاهية والحياة الأزلية والعلم والقدرة والإرادة والسمع والبصر والكلام المنعوت بنعوت الربوبية المتفرد بالوجود " الله لا إلاه إلا هو الحي القيوم" الباقي بعد فناء خلقه.

وهذا الاسم "الله" هو الذي سمّى به نفسه وهو أخصّ أسمائه إليه فقال الله تعالى :" إني أنا الله رب العالمين"

ولا يسمّى أحد من خلقه باسم الله لا حقيقة ولا مجازا بخلاف غيره من الأسماء فإنه يجوز الوصف بها فتقول عالم قادر(أحمد عبد الجواد)

وقيل "الله " هو الاسم الأعظم واسم واجب الوجود وهو علم على ذات الحق الجامع لكل صفات الجمال والجلال والكمال وهو الاسم الذي تفرد به الحقّ سبحانه وخصّ به نفسه وجعله أول أسمائه وأضافها كلها إليه ولم يضفه إلى اسم منها

وهو يدل دلالة جامعة لجميع الأسماء الإلاهية الأحدية

وقال العلماء :لاكتساب اليقين قل كل يوم وليلة الف مرة " ياالله يا هو"

وقيل لقضاء الحاجة قل ليلة الجمعة بعد صلاة العشاء بشكل متوال " يا الله يا رباه يا سيداه" (السيد محمد تقي المقدم)

وحظ العبد من اسم ربه "الله" جل جلاله زيادة اليقين وتيسير المقاصد ويلقي الله الهيبة على ذاكره وبذكره تطمئن القلوب.

وقال العارفون من قرأ هذا الاسم ألف مرة بلفظ "يا الله يا هو" فإنه يعطى كمال اليقين وهو استقرار الإيمان والمعرفة في القلب.

وقال الشيخ ابن الحاج التلمساني اسم الجلالة هو سلطان الأسماء ومعاني الأسماء كلها راجعة إليه وهو اسم الذات ... وهو ذكر القطب من أهل الدائرة الربانية

وأن من داوم على هذا الاسم الشريف بخلوة حسية معنوية ولب حاضر مستديم الطهارة بسهر وصوم ومحض عبودية انفتح له باب الملكوت واطلع على أسرار الجبروت.

وقال الشيخ البوني رحمه الله أنم "الله" هو اسم الله الأعظم بالاتفاق تفرد الباري به سبحانه وتعالى ومعناه السيد وهو الاسم الجامع ولذلك تكون جميع الأسماء وصفا له ولا يكون وصفا لشيء منها . ومن أكثر من ذكره لا يطيق أحد النظر إليه إجلالا له.

ومن عرف قدره استغنى به عن كل ما سواه لأنه اسم الله تعالى الأعظم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى ومن ثم كانت قواه الظاهرة تشير إلى قولك مجيب وهو أول الاسماء المظهرة والجامع لحقائقها والمشتمل على دقائقها ورقائقها , وهو ذكر أكبر المولهين من أهل الخلوات.

وعدد اسمه تعالى "الله" هو 66 وقيل من ذكره في كل ظهر وعصر وفي الثلث الأخير من الليل بهذا العدد مجرّب لكسب مطالب الدنيا والآخرة.

والدوام على هذا الاسم في الخلوات يوجب مشاهدة الأمور العجيبة ( الشيخ حبيب بن موسى الأفشاري النجفي)

ومن ذكر في كلّ يوم " هو الله الذي لا إلاه إلا هو" جعله الله من أهل اليقين وأعطاه مراده.

ومن ذكر في مجلس اثنتي عشر ألف مرة هذا الذكر :"يا الله يا هو" سخّر له الباري الجن والإنس والطير والوحش وكشف له خواص الأشياء وخفايا العلوم.

وليعلم الجميع ان أسماء الله الحسنى هي ذكر أولياء الله

وأن حقائق الأسماء لا يعلمها إلا الله

وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :" إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة"

وقال الشيخ البوني حفظه الله, واعلم أن سر الإحصاء هي الأمانة ونتيجة معنى الإحصاء هو يكون الكشف عن حقائق الأسماء والأمانة من حيث المعرفة هي للأسماء كما أن للإيمان من نسبة العلم هو مدده.

وروي أن الأمانة هي معرفة الأسرار

وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" الأمانة نزلت في قلوب الرجال"

هذا جمع الطالب عفو وفضل ربه أنور جوهر

العبد الضعيف

حفيد الأقطاب

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته