اسرار سور القرآنية

مشرف · 15 مشاركة

القرآنية, اسرار

اسرار سور القرآنية

سُورَةُ محمّد صلّى الله عليه وآله وسلّم

قال جعفر الصادق [عليه السلام] : مَنْ كتبها وجعلها في صحيفةٍ ، وغسلها بماء زَمْزَم وشَرِبها ، كان عند الناس وجيهاً محبوباً ، ذا كلمةٍ مسموعةٍ ، وقولٍ مقبولٍ ، ولم يَسْمَع شيئاً إلّا وعاه .

وتَصْلُحُ لجميع الأمراض، تُكتَب وتُمحى ، وتُغسَلُ بها الأمراض ، تَسْكُن بقدرة الله تعالى .

سُورَةُ الفَتْح

مَنْ كتبها وعلّقها عليه فُتِحَ عليه بابُ الخير .

وشُرْبُ مائها يُسكّن الرَّجيف والزَّحير، ويُطلِقه .

ومَنْ قرأها في رُكوب البَحْر ، أمِن من الغَرَقِ إنْ شاء الله تعالى.

سُورَةُ الحُجُرات

قال جعفر الصادق (عليه السلام) : مَنْ كتبها وعلّقها على المَتْبوع، أمِنَ من شيطانه ، ولم يَعُد إليه بعدُ ، ما دامت معلّقة عليه.

وإذا كُتبتْ على حائط البيت ، لم يَقْرَبه شيطان أبداً ما دامت فيه ،

وأمِنَ من كلّ خوفٍ يحدُثُ .

وإنْ شَرِبت امرأةٌ من مائها درّت اللبنَ بعد إمساكه .

وإن كانتْ حاملاً ، حُفِظَ الجنينُ ، وأمنتْ على نفسها من كُلّ محذورٍ بإذن الله تعالى.

سُورَةُ ق

مَنْ كتبها في صحيفةٍ ومحاها بماء المطر، وشَربها الخائف والوَلْهان والشاكي بَطْنه وفَمه ، زالَ عنه كلّ مكروهٍ وجميع الأمراض.

وإذا غُسِلَ بمائها الطفلُ الصغير ، خرجتْ أسنانُهُ بغير ألمٍ ولا وجعٍ بإذن الله تعالى .

سُورَةُ الذَّاريات

مَنْ قرأها عند مريضٍ ، سهّل الله عليه جدّاً.

وإذا كُتبتْ وعلّقت على مَطْلُوقة، وَضَعَتْ للوقْتِ.

سُورَةُ الطُّور

قال جعفر الصادق (عليه السلام) : مَن استدام قراءَ تها وهو مُعتَقلٌ،

سهّل الله خُروجَهُ ، ولو كان عليه من الحُدود ما كان . وإذا أدْمَنَ

قراء تها المسافِرُ ، أمِنَ في طريقه ممّا يَكْرَهه ، وحُرِسَ بإذن

الله تعالى.

سُورَةُ النَّجْم

مَنْ كتبها في جلد نِمْرٍ وعلّقها عليه ، قَوِيَ بها على كلّ مَنْ دَخَلَ عليه من السلاطين وغيرهم ، ويَقْهَرُ بها بقدرة الله تعالى .

ولم يُخاصِمْ أحداً إلّا قهره ، وكان له اليَد والقوّة بقدرة الله تعالى.

سُورَةُ القَمَر

مَنْ كتبها في يوم الجمعة ، وقتَ صلاة الجمعة، وعلّقها عليه ، أو تحت عِمامته ، كان عند الناس وجيهاً ، وسَهُلَتْ عليه الاُمور بإذن الله تعالى.

سُورَةُ الرَّحمن عزَّوجلّ

مَنْ كتبها وعلّقها على الرَّمَدِ، فإنّ الله تعالى يُزيله.

وإن كُتِبتْ على حائط البيت ، مَنَعتْ منه الدوابَّ بإذن الله تعالى.

سُورَةُ الواقعة

مَن كتبها [وعلّقها في منزله ، كثُر الخيرُ عليه .

قال جعفر [عليه السلام] ـ عن بعض العلماء : فيها ما يملأ الصُّحف ، فمن ذلك : إذا قُرِئتْ على مَنْ قَرُبَ أجلُه ، سهّلَ الله عليه خُروجُ رُوحه.

وإذا علّقتْ على المَطْلُوقة ألقتْ الولدَ سريعاً ، وتنفعُ لجميع ما تُعلّق عليه من جميع العِلل بإذن الله تعالى .

سُورَةُ الحديد

إذا كُتِبتْ وعُلّقت على مَنْ يُريدُ اللِّقاء في المَصَافّ ، لم يَنْفُذ فيه الحديد ، وكان قوياً في طلب القتال ، ولم يَخَفْ غائلةَ أحَدٍ[.

وهي تنفعُ الواقدةوالحُمرة والوَرم ، وإذا غُسِلَ بمائها ذلك جميعه زالَ.

وإذا قُرِئتْ على موضع الحديد ، أخرجته بغير ألَمٍ.

وإن غُسِل بمائها الجُرْحُ ، سَكَنَ بغير تأوُّهٍ.

وإذا علّقتْ على الدَّماميل أزالتها بقدرة الله بغير ألَمٍ .

سُورَةُ المُجَادَلَة

مَنْ قرأها على مريضٍ ، نوّمته وسكّنته.

ومَنْ أدمنَ قراء تَها في ليله ونهاره ، حَفِظَتْهُ من كُلّ طارِقٍ يَطْرُقُ لمخوفةٍ.

وإذا قُرِئَتْ على ما يُخزَنُ ويُدَّخَرُ، حُفِظَ إلى أن يُخْرَج من ذلك الموضع.

وإذا كُتبتْ ، وطُرِحَتْ على الحُبوب ، أزالت عنها ما يُفسِدها ويُتلِفها بإذن الله تعالى.

سُورَةُ الحَشْر

قال جعفر [عليه السلام] : مَنْ قرأها ليلةَ الجمعة ، أمِنَ بلاء ها إلى أن يُصْبِحَ.

ومَنْ توضّأ في طلب الحاجة ، ثمّ صلّى أربع رَكعاتٍ [يقرأ في كلّ

ركعة الحمدَ والسورةَ إلى أن يَفرُغَ منها ويتوجّهَ في أيّ حاجةٍ

أرادها ، سَهَّلَ اللهُ عليه أمرها ، وقُضيتْ له.

ومَنْ كتبها في جامٍ، وغسلها بماءٍ طاهرٍ وشَرِبَها ، وَرِث الذَّكاء والفِطْنة وقِلّة النِّسيان بإذن الله تعالى .

سُورَةُ الصَّف

مَنْ قرأها وأدْمَنَ قراء تها في سَفَرٍ ، أمِنَ فيه من كُلّ داءٍ وآفةٍ ، وكان محفوظاً إلى أن يَرْجِع إلى بيته.

سُورَةُ الجُمعَة

مَنْ قرأها في ليله ونهاره وصباحه ومسائه ، أمِنَ من وَسْوَسة الشيطان ، وغُفِرَ له ما يأتي في اللّيل والنهار.

سُورَةُ المُنَافِقُون

مَنْ قرأها على الرَّمَد خفّ عنه ، وأزاله الله تعالى .

ومَنْ قرأها على الأوجاع الباطنية ، أزالتها بقدرة الله تعالى.

سُورَةُ التَّغابُن

مَنْ خاف من سلطانٍ جائرٍ أو خافَ من أحدٍ يَدْخُلُ عليه، فليقرأها فإنّه يُكفى شرّه بإذن الله تعالى .

إذا كُتِبتْ وغُسِلتْ ، ورُشَّ ماؤُها في موضعٍ ، لم يُسْكَن أبداً ، وإن كان مسكوناً ، أثارَ القتال في ذلك الموضع والبغضاء ، وربّما صار إلى الفِراق.

سُورَةُ التَّحْرِيم

قال جعفر الصادق [عليه السلام] : مَنْ قرأهاعلى الرَّجْفان

تُزيله ، وقراء تُها على المَلْسُوعِ تُخفّفُ عنه . وقراء تُها على السَّهْران تُنوِّمُهُ .

ومَنْ أدْمَنَ قراء تها وكان عليه دَيْنٌ كثيرٌ ، لم يبقَ عليه دَينٌ ولا خَرْدَلة بإذن الله تعالى.

ومَنْ قرأها على ميّتِ ، خُفِّفَ عنه ما هو فيه.

وإذا قُرِئتْ على الموتى وأُهديتْ إليهم أسرعتْ إليهم كالبرق الخاطِفِ ، وآنَسْتُهُمْ ، وخُفِّفَ عنهم.

سُورَةُ المُلْك

قال جعفر [عليه السلام] : مَنْ قرأها على الصُّداع الدائم أزالته .

وإذا عُلّقت على صاحب الضِّرس الدائم الضَّرَبان ، أسكنته بإذن الله تعالى بلا ألم[265] .

سُورَةُ الحَاقَّة

قال جعفر الصادق (عليه السلام) :

إذا عُلّقتْ على الحامل ، وَضَعَتْ الجنينَ من ساعته ، وأمِنَ من كلّ مخافةٍ ووجَعٍ .

وإذا سُقي منه الولدُ ساعةَ يُوضَعُ ، ذكّاهُ وسلّمه الله تعالى من كُلّ ما

يُصيبُ الأطفال في صِغَرهم ، ونشأ أحسنَ نشأةٍ ، وحُفِظَ من جميع الهوامّ والشياطين بإذن الله تعالى .

سُورَةُ المَعَارِج

قال جعفر (رضي الله عنه) : مَنْ قرأها في كلّ ليلة ، أمِنَ من الجَنابة والأحلام المُفزِعة ، وحُفِظَ من تمام ليلته إلى أنْ يُصبِحَ .

سُورَةُ نُوح عليه السلام

قال جعفر (رضي الله عنه) : مَنْ قرأها في كلّ ليلة ، لم يَمُتْ حتّى يرى مقعدَه من الجنّة.

وإذا قُرِئَتْ في طلب الحاجة ، سَهُلَتْ وقُضِيتْ بإذن الله تعالى .

سُورَةُ الجِن

قال جعفر رضي الله عنه : قراء تُها تُهرِّبُ الجانَّ من الموضع .

ومَنْ قرأها وهو قاصدٌ إلى سُلطانٍ جائرٍ ، أمِنَ منه.

ومَنْ قرأها على مخزونٍ ، حُفِظَ بإذن الله تعالى.

ومَنْ قرأها وهو مُعْتَقل ، سَهُلَ عليه الخروجُ .

ومَنْ أراد الفَرَجَ من الأسْرِ ، أدْمَنَ قراء تَها وحُفِظَ إلى أن يَرْجِعَ إلى أهله سالماً .

سُورَةُ المُزَّمِل

مَنْ أدمن قراء تها ، رأى النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم ، وسأله فيما يُريده.

ومَنْ قرأها في ليلة الجمعة مائةَ مرّةِ ، غُفِرَ له مائَةُ ذَنْبٍ عَلِمه أو لم يَعْلمه ، وكُتِبَ له مائةُ حَسَنة؛ الحَسَنَةُ بِعَشْرِ أمثالها ، كما قال الله تعالى .

سُورَةُ المُدَّثِر

قال جعفر [عليه السلام] :

مَنْ أدْمَنَ قراء تَها ، وسألَ اللهَ تعالى في آخرها حَفْظَ القرآن ، لم يَمُت حتّى يَحْفَظَهُ ، أو سألَ اللهَ تعالى حاجةً ، قضاها ، والله أعلم .

سُورَةُ القيامة

قال جعفر الصادق [عليه السلام] : قراء تُها تُخَشِّعُ ، وتَجْلُب العَفاف والصِّيانة ، وتُحَبِّبُ قراء تُها إلى الناس.

ومَنْ قرأها لم يَخَفْ من سُلطانٍ قطُّ ، وحُفِظَ في ليله ونهاره

بإذن الله تعالى .

سُورَةُ الإنْسان

قال جعفر الصادق [عليه السلام] :

قراء تُها تُقوّي النفس ، وتَشُدّ العَصَبَ ، وتُسكّنُ القَلقَ .

وإن ضَعُفَ عن قراء تها ، كُتِبت ومُحيت وشُرِبَ ماؤها لضَعْف النفس ، يَزُولُ عنه ذلك بإذن الله تعالى .

سُورة المُرْسَلات

قال جعفر (عليه السلام) :

مَنْ قرأها في حكومةٍ ، قَوِيَ فيها ، وقَدَرَ على مَنْ يُحاكِمه .

وإذا كُتِبتْ في فَخّار وسُحِ وغُربل ، ثمّ شَرِبه بماء المطر مَنْ به مرضٌ في بطنه ، زالَ عنه المَرَضُ بقدرة الله تعالى ، ولم يَعُد إليه.

ومَنْ علّقها على مَنْ به دَمَامِل ، أزالهنّ بغير ألَمٍ بإذن الله تعالى.

سُورَةُ عَمَّ يَتَساءَ لُون

قال جعفر الصادق عليه السلام:

قراء تُها لمن أراد السَّهَرَ يَسْهَرُ.

وقراء تُها لمن هو مسافِرٌ بليلٍ ، يُحْفَظُ من كُلّ طارِقٍ.

ومَنْ جعلها في وسطه ، لم يَقْرَبْهُ قَمْلٌ ولا غيره من الهوامّ.

وإذا عُلّقتْ على الذِّراع ، كان فيه قُوّةٌ عظيمةٌ .

سُورَةُ النَّازِعات

مَنْ قرأها وهو مواجِهُ العدوّ ، لم يُنْصَروا، وانحرفوا عنه .

ومَنْ قرأها وهو داخِلٌ على سُلطانٍ يخافُهُ ، أمِنَ منه وسَلِمَ بقدرة الله تعالى .

سُورَةُ عَبَس

قال جعفر الصادق رضي الله عنه وعن آبائه الطاهرين : مَنْ كتبها في رَقّ بياض ، وجعله مَعَهُ حيثُ يَتَوَجَّهُ ، لم يَرَ في طريقه إلّا خيراً ، وكُفي غائِلةَ الطريق بقدرة الله تعالى.

سُورَةُ التّكْوِير

مَنْ قرأها وقت الغَيث ، غَفَرَ اللهُ بكلّ قَطْرةٍ تَقْطُرُ ، إلى وقت فَراغ المَطَر .

وقراء تُها على العينين تُقوّي نَظَرَهُما ، وتُزيلُ الرَّمدَ ، والغِشاوة بقدرة الله تعالى .

سُورَةُ الانْفِطار

قال جعفر الصادق رحمة الله عليه : إذا قرأها المسجونُ سهّل الله عليه الخروجَ ، وهكذا المأسُور والخائفُ .

وإذا غَسَلَ بمائها مَنْ به الحُمْرةُ مَوضعَ الحُمرة ، أزالها بإذن الله تعالى .

سُورَةُ المُطَفِفِين

قال جعفر رحمة الله عليه : لم تُقرأْعلى مَخْزُونٍ إلّا حُفِظَ وكُفي شرَّ حُشَاش الأرض ، وأمِنَ من الدَّبيب كُلّه بإذن الله تعالى.

سُورَةُ الانْشِقَاق

إذا عُلّقتْ على المَطْلُوقة وَضَعتْ ، ويَحرِصُ الواضعُ لها أن يَنْزِعَها عن المَطْلُوقة سريعاً لئلّا تُلقي جميعَ ما في بطنها.

وتعليقُها على الدابّة ، يَحْفَظُها من آفات الدوابّ.

وقراء تُها على اللَّسْعَة تُسكّنها .

وإذا كُتِبتْ على حائط المنزل ، لم يَدْخُلْهُ مُؤذٍ من جميع الهوامّ.

سُورَةُ البُرُوج

ما عُلِّقَتْ على مولودٍ مَفْطُومٍ ، إلّا سهّل اللهُ عليه فِطامه ، وكان فيه غَنَاءٌ حَسَنٌ.

ومَنْ قرأها في فِراشه ، كان في أمان الله تعالى حتّى يُصبِحَ.

سُورَةُ الطَّارِق

قال جعفر الصادق عليه السلام وعلى آبائه الطاهرين : من غَسَل بها الجُرح ، لم يُفتَح، وسَكَن أله و كان فيه الشِّفاء.

وقراء تُها على كلّ مشروبٍ ودواءٍ ، تأمن فيه القَي ء بإذن الله تعالى.

سُورَةُ سَبَّح

قال جعفر الصادق عليه السلام : م

َنْ قرأها على الأُذُنِ الدَوِيّة سكّنتها ، أو أزالَتْه عنها بإذن الله تعالى.

وقراء تُها على البَواسير ، تَقْلَعهنّ بإذن الله تعالى.

وتُقْرأ على الموضع المُنْتَفخ، يَسْكُنُ بإذن الله تعالى.

سُورَةُ الغاشية

قال جعفر الصادق (عليه السلام) :

مَنْ قرأها على ما يُؤلِمُ ويَضرِب ، سَكَّنَتْهُ وهَدّأَتْهُ بإذن الله تعالى.

ومَنْ قرأها على ما يُؤكَلُ ، أمِنَ فيه من الكَدَر ورُزِقَ فيه السَّلامةَ بقدرة الله تعالى.

سُورَةُ الفَجْر

مَنْ قرأها وقْتَ طُلوع الفَجْرِ ، أمِنَ من كُلّ شي ءٍ يخافُه إلى حين

طُلُوعه من اليوم الثاني ، ويكون ذلك إحدى عشرة مرّة.

ومَنْ كتبها وعلّقها على وسطه ، ثمّ جامع زوجته ، ـ أو شَرِبته[ رُزِقَ به ولداً وأقرّ عينُه به ، ويَفْرَحُ به ، ويُسرُّ عند الله تعالى.

لكلّ مرضٍ تُقرأُ عليه ، يَبْرَأُ بإذن الله تعالى

نسالكم الدعاء