الحجـر, واللـون, والجسـد
الحجـر والجسـد واللـون
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على الرسول الأمين محمد بن عبدالله سيد الخلق وخاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين ومن والاهم بإحسان إلى يوم الدين .
في عالمنا هذا 3 خصائص هي :
1- الضـــــــــــــــــوء .
2- اللـــــــــــــــــــون .
3- الحركة المتناغمة .
ففي مسالة الضوء ، تطلق الأجسام المضيئة إشعاعاً يسبح عبر الفضاء على شكل موجات ونبضات لها تردد معين ، وهذه حقيقة علمية ثابتة ، فينتج عن ذلك 7 ألوان من الأشعة تختلف حسب طول الموجة وتناغم الحركة لها .
والأحجار الكريمة بمختلف ألوانها وأنواعها تجسد الضوء الكوني ، حيث أن لكل حجر لوناً خاصاً به يعمل كمؤشر ومكثف إشعاعي لتكثيف الضوء في جسد الإنسان ويركزه في بؤرة معينة .
ومن المتعارف عليه علمياً أن الجسد الإنساني به أشعة كونية وسبعة ألوان هي :
1- البنفسجي .
2- النيلــــــي .
3- الأزرقــــــ .
4- الأخضـــر .
5- الأصفــــر .
6- البرتقالـي .
7- الأحمـــــر .
ومع مرور الزمن تفقد ثلاثة ألوان توازنها في الجسد ، ومن هنا كانت خاصية الألوان في إحداث الشفاء من المرض بسبب ردود الفعل الجزئية التي تظهر في أعضاء الجسد نتيجة سقوط الضوء عليها ، بفضل من الله تعالى ، فإذا تم اختيار الحجر الكريم بشكل مناسب وملائم ، فإنه يقدم طاقة إشعاعية مفيدة جداً لجسم الإنسان .
وأصل الأحجار معادن وغازات المعادن وفلزات ، ولها طاقاتها الخاصة بكل واحدة منها ، فهي تطلق اهتزازات إشعاعية وفق التردد الذري ، شأنها في ذلك شأن الجنس البشري تماماً ، وكما أن لكل حجر كريم تردده واهتزازاه الخاص به ، فإن للجنس البشري كذلك تردده واهتزازه الخاص به ، مما يساعد كثيراً على الشفاء وتحسن الحالة الصحية إذا ما تم اختيار الحجر المناسب لكل شخص ، فالأحجار من حيث التردد والإهتزاز الخاص بها تشبه في ذلك الإنسان تماماً .
مع تحيات أخوكم : الـكـاشــــــف .