{إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ
عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ.أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ
خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}
هذا هو جزاء المحسنين ولكن قولة: {ربنا الله}..
ليست كلمة تقال. بل إنها ليست مجرد عقيدة في الضمير.
إنما هي منهج كامل للحياة، يشمل كل نشاط فيها وكل اتجاه.
{ربنا الله} فله العبادة، وإليه الاتجاه.
ومنه الخشية وعليه الاعتماد.
{ربنا الله} فلا حساب لأحد ولا لشيء سواه، ولا خوف ولا تطلع لمن عداه.
{ربنا الله} فكل نشاط وكل تفكير وكل تقدير متجه إليه، منظور فيه إلى رضاه.
{ربنا الله} فلا احتكام إلا إليه، ولا سلطان إلا لشريعته، ولا اهتداء إلا بهداه.
{ثم استقاموا}. وهذه أخرى. استقامة النفس وطمأنينة القلب.
استقامة المشاعر والخوالج..
واستقامة العمل والسلوك على المنهج المختار.
والذين يقسم الله لهم المعرفة والاستقامة هم الصفوة المختارة.
وهؤلاء {لا خوف عليهم ولا هم يحزنون}. وفيم الخوف وفيم الحزن؟
{أولئك أصحاب الجنة خالدين فيها جزاء بما كانوا يعملون}
وجزاكم الله الف خير
شكرا لمتابعتكم
أختكم..ميسون
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم