فى رحاب آية

ميسون · 6 مشاركة

{إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ

عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ.أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ

خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}

هذا هو جزاء المحسنين ولكن قولة: {ربنا الله}..

ليست كلمة تقال. بل إنها ليست مجرد عقيدة في الضمير.

إنما هي منهج كامل للحياة، يشمل كل نشاط فيها وكل اتجاه.

{ربنا الله} فله العبادة، وإليه الاتجاه.

ومنه الخشية وعليه الاعتماد.

{ربنا الله} فلا حساب لأحد ولا لشيء سواه، ولا خوف ولا تطلع لمن عداه.

{ربنا الله} فكل نشاط وكل تفكير وكل تقدير متجه إليه، منظور فيه إلى رضاه.

{ربنا الله} فلا احتكام إلا إليه، ولا سلطان إلا لشريعته، ولا اهتداء إلا بهداه.

{ثم استقاموا}. وهذه أخرى. استقامة النفس وطمأنينة القلب.

استقامة المشاعر والخوالج..

واستقامة العمل والسلوك على المنهج المختار.

والذين يقسم الله لهم المعرفة والاستقامة هم الصفوة المختارة.

وهؤلاء {لا خوف عليهم ولا هم يحزنون}. وفيم الخوف وفيم الحزن؟

{أولئك أصحاب الجنة خالدين فيها جزاء بما كانوا يعملون}

وجزاكم الله الف خير

شكرا لمتابعتكم

أختكم..ميسون

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم