كالماء يروي لهفة العطشان..~7‎

الشيخ الإدريسي · 1 مشاركة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بصباحكم / مسائكم نسائم رحمة تغشاكم ~

صباحكم / مساؤكم غفران , وربٌ راضٍ غير غضبان ~

" الدعاء والقضاء , يتعاركان في السماء ,, فأيهما غلب وقع "

............ فألحي بالدعاء .

بالأخير ,,

مفاجأتنا اليوم ,,تححححت

أخر شيء بعد الكلام عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~

في قول امرأة إبراهيم: (عجوز عقيم ) الذاريات/29

"فيه حسن أدب المرأة عند خطاب الرجال، واقتصارها من الكلام على ما تحصل به الحاجة؛

فلم تقل: أنا عجوز عقيم ، واقتصرت على ذكر السبب الدال على عدم الولادة ،

ولم تذكر غيره ،

وأما في سورة هود فذكرت السبب المانع منها ومن إبراهيم وصرحت بالعجب.

[ابن القيم]

" سورة النحل افتتحت بالنهي عن الاستعجال ، واختتمت بالأمر بالصبر ،

وسورة الإسراء اُفتُتِحت بالتسبيح وخُتمت بالتحميد " .

[ السيوطي ]

المتدبر لمناسبة مجيء سورة الشرح بعد "الضحى"

ينكشف له كثير من المعاني المقررة في السورة ،

ومنها ما في قوله : (فإن مع العسر يسرا * إن مع العسر يسرا)

فمجموع السورتين يعطيان مثالا حيا لتقرير هذه السنَّة ،

فسورة الضحى تمثل جوانب العسر التي عانها نبينا عليه السلام؛

ليعقبها جوانب اليسر في "الشرح"

حتى إذا انتهى المثل، يأتي التعقيب بأن مجيء اليسر بعد العسر سنة لا تتخلف.

[ د. فلوة الراشد ]

(فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ * كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ * فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ ) المدثر49- 51 ،

" فشبِّه هؤلاء في إعراضهم ونفورهم عن القرآن بحمير رأت أسوداً ، أو رماة فـفـرَّت منهم ،

وهذا من بديع القياس والتمثيل ،

فإن القوم في جهلهم بما بعث الله به رسوله كالحمير ، وهي لا تعقل شيئاً ،

فإذا سمعت صوت الأسد أو الرامي نفرت منه أشد النفور وهذا غاية الذم لهؤلاء " .

[ ابن القيم ]

"عند التأمل في آيتي:

{ فمن فرض فيهن الحج}، {وأتموا الحجَّ والعمرةَ لله }

مع أن الحج قد يكون تطوعًا؛ لكنه أوجبه على نفسه بمجرد دخوله فيه،

ففي هذا درس في تعظيم شأن الالتزام بإتمام أي عمل إيجابي يشرع فيه المسلم،

وعدم الخروج منه إلا بمسوغ معتبر عقلا وشرعا،

وفي الصحيح: ( أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل ) " .

[ أ.د. ناصر العمر ]

وصف الله تعالى المسجد الحرام بقوله { الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ } الحج/25

" للإيماء إلى علة مؤاخذة المشركين بصدهم عنه ،

لأجل أنهم خالفوا ما أراد الله تعالى منه ،

فإنه جعله للناس كلهم يستوي في أحقية التعبد به

العاكف فيه - أي : المستقر في المسجد - والبادي - أي : البعيد عنه إذا دخله –" .

[ ابن عاشور ]

بعد أن ذكر الله تعالى المناسك – في سورة الحج – قال :

{ ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ } الحج/30 ،

ففيه إشارةٌ إلى أن الحج ليس أقوالا وأعمالا جوفاء ،

وأن الخير الكثير إنما هو لمن تنسك ؛ معظماً لحرمات الله ، متقياً معصيته ،

ولعل في افتتاح السورة بالأمر بالتقوى ، واختتامها بالجهاد في الله حق المجاهدة تأكيداً على ذلك .

[ د . عبدالله الغفيلي ]

قال ابن عقيل: " من حسن ظني بربي، أنَّ لطفه بلغ أنْ وصى بي ولدي إذا كبرت فقال: { فلا تقل لهما أف }"

[الآداب الشرعية]

فما أحوجنا - أهل القرآن - أن نحسن الظن بربنا مهما طال الزمن واشتدت المحن،

قال تعالى - في الحديث القدسي -: " أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء"

~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~

حملة نوري اكتمل

()

بناااات ودي أصفق لهم وحدة وحدة

طلة سريعة على هالرابط (=

ولو تبون أكثر حياكم هنا :

~ ~ ~