صلاة التسابيح

omayma · 6 مشاركة

كيفية صلاة التسابيح وفضلها
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد..

فقد اختلفالعلماء في حكم صلاة التسابيح، فمنهم من استحبها، ومنهم من كرهها، وسبب اختلافهم فيحكمها هو اختلافهم في صحة الحديث الوارد فيها، فبعضهم صححه، وبعضهم ضعفه، و الراجحمن أقوالهم هو أنها مشروعة، لأن الحديث -كما قال ابن حجر- لا ينزل عن درجة الحسنلكثرة طرقه التي يتقوى بها.

ولا بأس من صلاتها جماعة أحياناً، لما ثبت عنالنبي صلى الله عليه وسلم في أحاديث كثيرة أنه صلى النافلة جماعة.ولكن ينبغي عدمالمداومة على ذلك وعدم تخصيصها برمضان؛ حتى لا يظن عوام الناس أن صلاة التسابيح فيرمضان قربة في ذاتها أو أنها سنة أو لها مزية عن صلاتها في غير رمضان.

أماكيفيتها فهي أربع ركعات، تصلى ركعتينِ ركعتينِ، أو تصلى أربعًا بِنِيَّةٍ واحدةٍ. يَقرأ المصلي في كل ركعة بفاتحة الكتاب وسورة وبعد السورة وقبل الركوع يُسَبِّحُخمسَ عشرَ مرة، وفي الركوع يسبح عشرًا وفي الاعتدال منه يسبح عشرًا، وفي السجودالأول كذلك، وبين السجدتين كذلك، وفي السجود الثاني كذلك، وعقب السجود الثاني كذلك،فالجملة في الركعة الواحدة خمسٌ وسبعون تسبيحة، وفي الركعات الأربع ثلثمائة تسبيحه،وليست هناك صيغة معينة للتسبيح، ومن أمثلها "سبحان الله ولا إله إلا الله واللهأكبر".

وأؤكد أن صلاتها ليست بدعة، فهي كصلاة أي تطوع زِيدت فيه هذهالتسبيحات ، وتسبيح الله مأمور به بُكْرَةً وأصيلا، والصلاة خير موضوع، وما دام بعضالفقهاء قال بها فلا وجه للإنكار عليها.

وفضل هذه الصلاة كما في الحديث الذيرواه أبو داود وابن ماجة وابن خزيمة، وقول النبي للعباس فيه: "يا عَمَّاهُ أَلاأُعطيك ألا أَمنحك ألا أَحبوك ألا أفعل لك عشر خصال إذا أنت فَعَلْتَ ذلك غَفَرَالله لك ذنبك أوله وآخره وقديمه وحديثه وخطأه وعمْده وصغيره وكبيره وسره وعلانيتهعشر خصال أن تصلي أربع ركعات...".

وينبغي أن نعلم أن الذنوب التي تكفرهاصلاة التسابيح هي الصغائر، أما الكبائر فلابد لتكفيرها من التوبة النَّصوح، ويقالمثل ذلك في الصلوات النافلة التي يجازى عليها بالمغفرة.

منقول

اميمة