معاوية رضي الله عنه؟؟؟؟

الكاشف · 10 مشاركة

سـيـدنـا مـعـاويـة رضـي الـلـه عـنـه وأرضـاه

( حب الصحابة إيمان، وبغضهم كفر وفسوق وعصيان )

قال أمير المؤمنين علي رضي الله عنه بعد رجوعه من صفين:

أيها الناس، لا تكرهوا إمارة معاوية ، فإنكم لو فقدتموها ، رأيتم الرؤوس تندر عن كواهلها كأنها الحنظل.

ابن كثير في البداية (8 / 134)

وعن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال:

ما رأيت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أسود - من السيادة – من معاوية،

فقيل: ولا أبوك؟

قال: أبي عمر رحمه الله خير من معاوية، وكان معاوية أسود منه.

الخلال في السنة ( 1 / 443 ) والذهبي في السير (3 / 152) وابن كثير في البداية (8/ 137)

قال ابن عباس رضي الله عنهما:

ما رأيت رجلاً كان أخلق للملك من معاوية، كان الناس يردون منه على أرجاء واد رحب، و لم يكن بالضيق الحصر العصعص المتغضب.

رواه عبد الرزاق في المصنف (برقم 20985) بسند صحيح . وابن كثير في البداية (8 / 137)

وفي صحيح البخاري برقم ( 3765) أنه قيل لابن عباس:

هل لك في أمر معاوية فإنه ما أوتر إلا بواحدة، قال: إنه فقيه.

وعن عبد الله بن الزبير رضي الله عنه أنه قال:

لله در ابن هند – يعني معاوية رضي الله عنه – إنا كنا لَنَفْرَقه – من الفَرَق: وهو الخوف والفزع – وما الليث على براثنه بأجرأ منه، فيتفارق لنا، وإن كنا لنخادعه وما ابن ليلة من أهل الأرض بأدهى منه، فيتخادع لنا، والله لوددت أنا مُتعنا به مادام في هذا الجبل حَجَر، وأشار إلى أبي قبيس.

أورده ابن كثير في البداية (8 / 138)

سُئِلَ عبد الله بن المبارك:

أيهما أفضل: معاوية بن أبي سفيان، أم عمر بن عبد العزيز؟

فقال: و الله إن الغبار الذي دخل في أنف معاوية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل من عمر بألف مرة، صلى معاوية خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: سمع الله لمن حمده، فقال معاوية: ربنا ولك الحمد. فما بعد هذا؟

وفيات الأعيان ، لابن خلكان (3 /33) و بلفظ قريب منه عند الآجري في كتابه الشريعة (5/2466)

وأخرج الآجري بسنده إلى الجراح الموصلي قال:

سمعت رجلاً يسأل المعافى بن عمران فقال: يا أبا مسعود؛ أين عمر بن عبد العزيز من معاوية بن أبي سفيان؟! فرأيته غضب غضباً شديداً و قال: لا يقاس بأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أحد، معاوية رضي الله عنه كاتبه و صاحبه و صهره وأمينه على وحيه عز وجل.

كتاب الشريعة للآجري ( 5/2466-2467) شرح السنة لللالكائي برقم (2785) بسند صحيح..

وسُئل المعافى بن عمران:

معاوية أفضل أو عمر بن عبد العزيز؟

فقال: كان معاوية أفضل من ستمائة مثل عمر بن عبد العزيز.

السنة للخلال (2/ 435)

وكذلك أخرج الآجري بسنده إلى أبو أسامة، قيل له:

أيهما أفضل معاوية أو عمر بن عبد العزيز؟

فقال: أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقاس بهم أحد.

كتاب الشريعة (5/2465-2466) بسند صحيح ، و كذلك أخرج نحوه الخلال في السنة برقم (666)

وروى الخلال في السنة بسند صحيح (660) أخبرنا أبو بكر المروذي قال:

قلت لأبي عبد الله أيهما أفضل: معاوية أو عمر بن عبد العزيز؟ فقال: معاوية أفضل، لسنا نقيس بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أحداً، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (خير الناس قرني الذي بعثت فيهم).

وعن الأعمش أنه ذكر عنده عمر بن عبد العزيز وعدله، فقال:

فكيف لوأدركتم معاوية؟ قالوا: يا أبا محمد يعني في حلمه؟ قال: لا والله بل في عدله.

السنة للخلال (1 / 437)

وعن قتادة قال :

لوأصبحتم في مثل عمل معاوية لقال أكثركم هذا المهدي.

السنة للخلال (1/438)

وعن مجاهد أنه قال:

لو رأيتم معاوية لقلتم هذا المهدي.

المصدر نفسه، وأورده ابن كثير في البداية (8 / 137)

وعن الزهري قال:

عمل معاوية بسيرة عمر بن الخطاب سنين لا يخرم منها شيئاً.

السنة للخلال (1 /444) وقال المحقق إسناده صحيح.

وقد أثنى عليه قبيصة بن جابر الأسدي بقوله:

ألا أخبركم من صحبت؟ صحبت عمر بن الخطاب فما رأيت رجلاً أفقه فقهاً ولا أحسن مدارسة منه، ثم صحبت طلحة بن عبيد الله، فما رأيت رجلاً أعطى للجزيل من غير مسألة منه؛ ثم صحبت معاوية فما رأيت رجلاً أحب رفيقاً، ولا أشبه سريرة بعلانية منه.

أنظر تاريخ الطبري (5/ 337) وأورد هذا الخبر البخاري في التاريخ الكير (7 /175)

وقال أيضاً :

ما رأيت أحداً أعظم حلماً ولا أكثر سؤدداً ولا أبعد أناة ولا ألين مخرجاً ولا أرحب باعاً بالمعروف من معاوية.

البداية والنهاية (8 / 138)

وإن الجمع الذي بايع معاوية رضي الله عنه بالخلافة خير من الجمع الذي بايع عمر بن عبد العزيز رحمه الله، فقد بايع لمعاوية جمع غفير من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وفي ذلك يقول ابن حزم رحمه الله كما في الفصل (5 / 6):

فبويع الحسن، ثم سلم الأمر إلى معاوية، وفي بقايا الصحابة من هو أفضل منهما بخلاف ممن أنفق قبل الفتح وقاتل، فكلهم أولهم عن آخرهم بايع معاوية ورأى إمامته.

وقد قال عبد الله بن المبارك رحمه الله:

معاوية عندنا محنة، فمن رأيناه ينظر إليه شزراً اتهمناه على القوم، يعني الصحابة.

انظر البداية والنهاية لابن كثير (8/139)

وسُُئِلَ الإمام أحمد :

ما تقول رحمك الله فيمن قال: لا أقول إن معاوية كاتب الوحي، ولا أقول إنه خال المؤمنين، فإنه أخذها بالسيف غصباً؟ قال أبو عبد الله: هذا قول سوء رديء، يُجانبون هؤلاء القوم، ولا يُجالسون، و نبين أمرهم للناس.

أنظر: السنة للخلال (2/434) بسند صحيح.

وقد سئل رجل الإمام أحمد عن خال له ينتقص معاوية رضي الله عنه، وأنه –أي الرجل– ربما أكل مع خاله، فقال له الإمام أحمد مبادراً: لا تأكل معه.

السنة للخلال ( 2/ 448)

وقال الربيع بن نافع الحلبي (ت 241هـ) رحمه الله:

معاوية ستر لأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، فإذا كشف الرجل الستر اجترأ على ما وراءه.

البداية والنهاية (8/139)

يقول ابن قدامة المقدسي:

ومعاوية خال المؤمنين، وكاتب وحي الله، وأحد خلفاء المسلمين رضي الله تعالى عنهم.

لمعة الاعتقاد (ص 33)

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية:

واتفق العلماء على أن معاوية أفضل ملوك هذه الأمة، فإن الأربعة قبله كانوا خلفاء نبوة، وهو أول الملوك، كان ملكه ملكاً ورحمة.

مجموع الفتاوى (4 / 478)

والحمد لله رب العالمين

الـكــاشــــــف