هذه القصة التي حدثت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم :
إن كفار مكة قالوا للرسول صلى الله عليه وسلم : إن كنت صادقا فشق لنا القمر فرقتين ،
ووعدوه بالإيمان إن فعل ، وكانت ليلة بدر ، فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم
ربه أن يعطيه ما طلبوا ، فانشق القمر نصف على جبل الصفا ، ونصف على جبل قيقعان
المقابل له ، حتى رأوا حراء بينهما ،فقالوا : سحرنا محمد ، ثم قالوا : إن كان سحرنا فإنه
لا يستطيع أن يسحر الناس كلهم!! فقال أبو جهل:اصبروا حتى تأتينا أهل البوادي
فإن أخبروا بانشقاقه فهو صحيح ، وإلا فقد سحر محمد أعيننا ، فجاؤوا فأخبروا بانشقاق القمر
فقال أبو جهل والمشركون :هذا سحر مستمر أي دائم فأنزل الله :
(اقتربت الساعة وانشق القمر* وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر*
وكذبوا واتبعوا أهواءهم وكل أمر مستقر* ولقد جاءهم من الأنباء مافيه مزدجر*
حكمة بالغة فما تغني النذر* فتول عنهم..) "
تحياتي لكم
أختكم..ميسون
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
*******