قصائد قتلت أصحابها

ميسون · 10 مشاركة

قصائد قتلت أصحابــــــــــــــــــــــها

المتنبي :

قصة المتنبي الذي قتلته أبيات قالها في رجل من بني اسد

يدعى ضبة، فقد هجاه بقصيدة يقول مطلعها:

ما أنصف القوم ضبة وامه الطرطبّة**فلا بمن مات فخرولا بمن عاش رغبة

فترصد له بنو اسد في الطريق ليقتلوه. وحين رآهم هرب منهم

فقال له ابنه: يا أبه وأين قولك:

الخيل والليل والبيداء تعرفني***والسيف والرمح والقرطاس والقلم

فقال المتنبي : قتلتني يا ابن اللخناء،

فعاد ادراجه ليحارب فقتل وطار رأسه!!

-----------------------------------------

الأعشى :

أيضا هناك الأعشى الهمداني الذي هجا الحجاج بن يوسف بقصيدة

قال فيها:

بين الاشج وبين قيس باذخ***بخ بخ لوالده والمولود

ما قصرت بك ان تنال العلا***أخلاق مكرمة وارث جدود

فقال الحجاج حين سمعها: والله لا ادعه يبخبخ بعدها،

فاستدعاه وقتله!!

----------------------------------

العكوك :

الشاعر يدعى علي بن جبلة العكوك فقد مدح الأمير أبي دلف بسبعين

بيتا أصبحت من عيون الشعر العربي..

وقد جاء في القصيدة قوله:

كل من في الأرض من عرب***مستعيرا منك مكرمة يكتسبها يوم مفتخره

وحين وصلت القصيدة الى المأمون تملكته الغيرة

وقال له: ماذا تركت لنا يا ابن الفاعلة ان استعرنا منه المكارم.

لكن المأمون خشي ان يقول الناس قتل الشاعر بدافع الغيرة

فاستشار من حوله فاخبروه ان له مدائح تقدح في الشرع من ضمنها:

انت الذي تنزل الايام منزلها ***وتنقل الدهر من حال الى حال

وما مددت بأقلام لها شبهة***إلا قضيت بأرزاق وآجال

ولأن هذا لا يكون إلا لله وجدها المأمون حجة لقتله.. فقطع رأسه!!

----------------------------------------------

طرفة بن العبد:

قُتِلَ وعمره 26 عاما

كان شاعرا ألمعيا كان يدخل على الملوك ويسجل اروع القصائد

حتى إن بعضهم يجعل معلقته

بعد معلقة امريء القيس مباشرة وبعضهم ألف فيها مصنفات بديعة

لأنها من أخطر وأبلغ وأمهر المعلقات على الاطلاق

وهو صاحب البيت المشهور ..

وظلم ذوي القربى أشد مضاضة = على النفس من وقع الحسام المهندِ

فما هو سبب قتلة ؟؟

وسبب قتله هجاؤه لعمرو بن هند

وأعتقد أن المتتبع للتاريخ يعرف من هو عمرو بن هند الذي كانت

تخافه الطير في الدهناء

فماذا قال في عمر بن هند ؟؟

تمنى أنه بقرة يستفاد من ضرعها

فقال :

فليت لنا مكانـاً ملـك عمـر***رغـوث حـول قبتـنـا تـخـور

من الزامرات أسبل قادمها***وضـرتـهـا مـركـبــة تــــذور

يشاركنـا لنـا رخـلان فيهـا***وتعلوها الكباش فمـا تنـور

لعمرك إن قابوس بن هند***ليخلـط ملكـه حمـق كثيـر

طبعا أكرمه عمرو بن هند وألبسة وأعطاة رسالة هو وخاله المتلمس

والاثنين ماكانوا يقرؤون وحصلوا واحد قرأ رسالة المتلمس

فوجد فيها إذا جاءك حامل الرسالة فإقطع أربعه ورأسه فهرب

المتلمس ونصح طرفة

بأن يفتح رسالته ولكنه رفض ووذهب بها إلى ملك البحرين الذي قتله ...

------------------------------------------

بشار بن برد:

أدرك الدولتين: الأموية والعباسية، وهو من الموالي.

وكان جده في سبي المهلب بن أبي صفرة، فقدمه إلى زوجه

"خيره" القشيرية فوصل إلى ضيعتها بالبصرة ومعه ابنه برد.

ولما بلغ بُرد مبلغ الشباب زوجه امرأة من بني عقيل،

فولدت بشارا وإخوة له. وقيل إن أم بشار جارية من سبي الروم.

ولد بشار بالبصرة أعمى ( لا يبصر)، وكان منذ صباه المبكر ميالا

إلى هجاء الناس، وهجا جريرا طمعا في نباهة الذكر، فأهمله،

ولم يجبه.واختلط في البصرة - مسرح طفولته - بالعلماء

والمتكلمين، وتردد على الحلقات والندوات، وحصل علما غريزا؛

غير أنه كان مستهترا ميالا إلى الفسوق، ونتيجة تقلب الظروف

ببشار، بدل معاشرة العلماء بالندامى،

وسخر شعره للغزل المكشوف والهجاء، كما كان الشعر وسيلته

للتكسب والتعيش.

مدح بشار "مروان بن محمد"، وقيس عيلان، وبعض أمراء الأمويين

وولاتهم، كما مدح بعض الخلفاء العباسيين،

لكنه لم يثبت على ولاء لقوم أو دولة أو سلطان، وكان المجون

أغلب عليه، وتأذى الناس بهجائه وتحاشاه العلماء.

كان أول الشعراء المحدثين، رصين العبارة، فخم الألفاظ، يجمع

في شعره بين مقومات الشعر التقليدية

وبين أوائل معطيات الشعر المحدث وخصائصه. ساعده في ذلك ذكاؤه

الحاد وسرعة بديهته، وحفظه لأشعار المتقدمين

وزجرهم وخطبهم.

وقد كانت وفاة بشار قتلا بتهمة الزندقة بعد

أن أغرى يعقوب بن داود به الخليفة المهدي

لأنه هجا يعقوب وفضحه، وقد أعان بشار على نفسه بسوء سلوكه

وسوء معتقده.

قصيدة في المشورة

إذا بلغَ الرأيُ النصيحة فاستعــــــنْ

بعزم نصيــح، أو بتأييـــد حــــــازم ِ

ولا تجعل الشورى عليك غضاضة

مكـــان الخوافــي نــافـــع للقــــوادم ِ

وخلّ الهوينى للضعيف ولا تكــــن

نؤومًا، فإن الحــزم ليــــس بنـــائــم ِ

وما خير كفٍّ أمسك الغل أختهـــــا

ومـــا خيــر سيــف لــم يؤيد بقـــائم ِ

وحارب إذا لم تـُعـــط إلا ظُـلامـــة

شبا الحربِ خيرٌ من قبول المظالـــم ِ

وأدن ِعلى القـربى المقرّبَ نفســــه

ولا تـُشهد الشورى امرءا غير كاتـم ِ

فإنك لا تستطــــردُ الهـــمَّ بالمـــنى

ولا تبلــــغ العليــا بغيـــر المكـــارم

----------------------------------------------

((وضّــاح اليمن)):

شاعر من أجمل الشعراء حيث حباه الله بالجمال

لذلك كان يتقنع مخافة العين

لذلك كان يسمى وضاح اليمن

كان في عهد الوليد بن عبد الملك وكان يمتدحه كثيرا

ومما قال فيه

صبا قلبي ومال إليك ميلاً *** وأرقني خيالك يا أثيلا

يمانية تلم بنا فتبدي *** دقيق محاسنٍ وتكن غيلا

دعينا ما أممت بنات نعش *** من الطيف الذي ينتاب ليلا

ولكن إن أردت فصبحينا *** إذا أمت ركائبنا سهيلا

فإنك لو رأيت الخيل تعدو *** سراعاً يتخذن النقع ذيلا

إذاً لرأيت فوق الخيل أسداً *** تفيد مغانماً وتقيت نيلا

إذا سار الوليد بنا وسرنا *** إلى خيل نلف بهن خيلا

وندخل بالسرور ديار قوم *** ونعقب آخرين أذى وويلا

أحسن إليه الوليد بن عبد الملك

فما سبب قتله ؟؟؟؟

كان هذا الشاعر ممن يتهورون في شعرهم وبالذات الغزلي فقد

تغزل بزوجة الوليد بن عبد الملك

فقال فيها لما سافرت

صدع البين والتفرق قلبي *** وتولت أم البنين بلبي

ثوت النفس في الحمول لديها *** وتولى بالجسم مني صحبي

ولقد قلت والمدامع تجري *** بدموع كأنها فيض غرب

جزعاً للفراق يوم تولت *** حسبي الله ذو المعارج حسبي

وقال لما مرضت

حتام نكتم حزننا حتاما *** وعلام نستبقي الدموع علاما

إن الذي بي قد تفاقم واعتلى*** ونما وزاد وأورث الأسقاما

قد أصبحت أم البنين مريضة*** نخشى ونشفق أن يكون حماما

يارب أمتعني بطول بقائها *** وأجبر بها الأرمال والأيناما

واجبر بها الرجل الغريب بأرضها *** قد فارق الاخوال والاعماما

بجناب ظاهرة الثنا محمودةٍ *** لا يستطاع كلامها إعظاما

فلما سمع الوليد ذلك عزم على قتله فامر بان يؤخذ ويوضع

في صندوق ويدفن حيا..

-------------------------------------------------

((الشاعر دوقلة المنبجي))

هناك عدد من الشعراء الذين قادتهم قصائدهم إلى الموت,

ولأن قتل كل شاعر يختلف عن شاعر آخر, وكذلك قصيدته,

فإن الأوجع يبقى أكثر دليلاً, وربما الأكثر تأثرا, وخاصة

إذا عرفنا أن شاعرنا قد كتب طوال حياته قصيدة واحدة ــ يتيمة ــ

وهذه القصيدة كانت ثمنا لحياته

و قصة القصيدة العربية المعروفة ( باليتيمة ) وهي يتيمة لأمرين

لأن صاحبها مات عنها ولم يعرف له غيرها ولأنها فريدة لا مثيل

لها في حسنها وجودة سبكها وهذه قصتها

في القرن الهجري الثالث كان في بلاد اليمن ملك شاعر

يحب الشعر وله ابنة وحيدة نشأت على ماكان فيه والدها الملك

وقد سمعت كل بلاد العرب بحسن الفتاة وحلو شمائلها

وكثر خطابها، غير أنها رفضتهم جميعا وعاهدت نفسها

ألا تتزوج إلا من شاعر يكتب فيها أجمل قصيدة تخلدها

إلى الأبد ،وأعجبت الفكرة والدها فأذاع ذلك في بلاد العرب

وسمع بذلك الشاعر الشامي( دوقلة المنبجي) وهو من مدينة منبج

التابعة لمدينة حلب

( وبالمناسبة قدمت منبج للأمة أعظم الشعراء منهم البحتري

و أبو فراس الحمداني الذي كان أميرها و الشاعر الكبير

عمر أبو ريشة و غيرهم كثير ) فشدّ دوقلةرحاله ويمم

صوب اليمن يحدوه حب وطموح كبيران بعد أن صاغ

هذه القصيدة الفريدة في حسنها وفي طريقه مرّ ببلاد نجد ونزل

عند أحد العربان فسمع منه القصيدة فأضمر له الشرّ بعدما

أكلته نار الغيرة والحسد وحاول أن يحفظ القصيدة مشافهة

فلم يفلح ، وعندما همّ دوقلة بالمسير وضع الأعرابي

السيف على عنقه وأجبره على كتابة القصيدة فأضاف

دوقلة خلال كتابتها بيتا جديدا بعدما أيقن أنه مقتول

لا محالة وهكذا قتل الأعرابي ضيفه الشاعر وحمل

القصيدة الى ملكة اليمن فألقى القصيدة بين يديها بحضور

الملك وكبار الشعراء فنالت القصيدة إعجاب الجميع

وعندما انتهى من القصيدة وكان مزهوا

بإعجاب الجميع ، صاحت الملكة بأعلى صوتها :

اقتلو قاتل زوجي ، وذهل الجميع من قولها ،

فأعادت على مسامعهم البيت الذي كان دوقلة قد أضافه

قبل موته وهذا البيت كشف القاتل الذي اعترف بجريمته وقتل حالا

، فالقصيدة اليتيمة

تضم ستين بيتاً, وفيها يقول :

هــل بالطلــول لــسائــل ٍ ردُّ ***أم هـــل لهـــا بـتكلّم ٍ عهـدُ

دَرَس الجديدُ ، جديدُ معهدها ***فــكأنمـــا هــي ريطــة جردُ

من طول ما تبكي الغيوم على***عَـــرَصــاتِهــا ويقهقــه الرعدُ

وتــلُـــثُّ ســـاريـــةٌ وغاديـــةٌ ***ويــــكرُّ نحــــسٌ خلفه سعدُ

تـــلــقـــاءَ شــاميـةٍ يمانيـة ***لـهــا بـمـورِ تُـرابها سَردُ

فكست بــواطنها ظواهرهـــا ***نــــوراً كـــأن زهـــاءه بـــــرد

فوقفت أسألها ، وليس بهـــا ***إلا الــمهـــا ونـــقــانــق رُبد

فتبادرت درر الشؤون عــلــى ***خـدّي كـــمـا يتـــنــاثر العقد

لهفي على(دعد)وما حفلت ***بـالاً بــحــرِّ تلــهفـــي دعــدُ

بيضـاء قـــد لبس الأديم بها ***ء الحسُن ، فهو لجِلدها جِلـــد

ويــزيـــنُ فـــوديها إذا حسرت ***ضــافـــي الغدائر فاحمٌ جَعــد

فــالوجـه مثل الصبح مُبيضٌّ ***والشعــر مــثــل الليل مسودُّ

ضــدّانِ لـمـا استجمعا حسُنا ***والضــدُّ يــظهــر حُسنه الضــدُ

وكـــأنهـــا وسنَــى إذا نظرت ***أو مـدنـف لــمَّــا يُفِـق بـــعـــد

بــفتــور عيــن ٍ مــا بهـا رمَدٌ ***وبـــهـــا تُــداوى الأعين الرمدُ

وتــريـــك عِـــرنـيـناً يــزيّــنـه ***شـمــمٌ ، وخــداً لــونــه الوردُ

وتــجيــل مسواك الأراك على ***رتـل ٍ كــأن رضـــابــه الشهـد

والــصـــدر مــنهــا قــد يزينه ***نــهــدٌ كــحــقِّ العاج إذ يبدو

والمعصمانِ ، فما يـرى لهمـا ***مـــن نــعمــةٍ وبــضاضةٍ زنــد

ولـــهـــا بـنــان لـــو أردت له ***عــقـــداً بــكفـــك أمكن العقد

وكـــأنمــا سُـــقيــت ترائبها ***والنحـــرُ مـــاءَ الــورد إذ تبــدو

واسترسل في ذكر أوصافها إلى أن قال :

مــا عابها طــول ولا قِــصَـــر ***فـــي خلقهــا ، فقوامها قصـد

إن لم يكن وصل لــديك لـنــا ***يشفي الصبابة ، فليكن وعــد

قــد كــان أورق وصلكــم زمناً ***فــذوى الـــوصــال وأورق الصد

لله أشــواقــي إذا نــزحــــت ***دار بـــنـــا ، وطـــواكـــم البعــد

إن تـــتهمــي فـتهامة وطني ***أو تــنجــدي ، يكن الهوى نجدُ

وزعمـــت أنـك تضمرين لـنـا ***وداً ، فــهــلاّ يــنفــع الــــــودُّ !

وإذا المحب شكـا الصدود ولم ***يـــعطـف عليـــه فقتلــه عمد

نختصُّها بالود ، وهي علــى ***مــالا نــحــب ، فــهكذا الوجـــد

أو مـــا تــرى طمــريَّ بينهما ***رجـــل ألــــحّ بـــهــزلـــه الجـد

ولـــقــد علمــتُ بأننـــي رجلٌ ***فــي الصالحــاتِ أروحُ أو أغـدو

سلمٌ على الأدنى ومرحمـــةٌ ***وعــلى الحـــوادث هــادن جَلدُ

مـتـجلبــب ثـوب العفاف وقــد ***غــفــل الــرقيـب وأمــكـن الوِردُ

ومجانبٌ فــعـل القبيح ، وقـــد ***وصــل الحبيب ، وساعد السعد

ليــكــن لــديــكِ لسائـل ٍ فــرجٌ ***أو لــم يكـــن.. فليحسن الـردُّ

وبالفعل كما توقع دوقلة قام الرجل بقتله وحفظ القصيدة لكي يلقيها

هو على مسامع دعد، وعندما ذهب الرجل لدعد لكي يلقي عليها

قصيدة دوقلة سألته عن الديار الذي أقبل منها قال إنه من العراق

فلما سمعت القصيدة وجدت بها بيتاً يدل أن صاحبها من

"تهامة" وهو البيت الذي يقول فيه دوقلة :

إِن تُتهِمي فَتَهامَةٌ وَطني.......... أَو تُنجِدي يكنِ الهَوى نَجدُ

-----------------------------------------------------------

(( دعبل الخزاعي )) :

هذا الشاعر مضحك جدا وطريف , وهو شاعرا لا يشق له غبار ولكنه

يختلف عن باقي الشعراء

بشي وهو ان المعروف اذا تولى أي ملك او خليفه يفز الشعراء

لمدحه ولكن صاحبنا هذا ــ دعبل ــ

فهو عكس هؤلاء فكل ما تولى خليفة ارسل اليه قصيدة هجاء يسبه

فيها لماذا لااحد يدري

وكان دعبل يحب ال البيت وكلنا نحبهم ، ومن طرائفه قال ذات يوم لقومه

اذا مت فجعلوا قبري بزاوية مقبرة ال البيت وكتبوا على قبري

( وكلبهم باسط ذراعيه بالوسيط ) .

وقد قال قصيدة رائعة كل الروعه في مدح ال البيت

وسميت بالقصيدة المعموره قالها عند علي بن موسى بن الرضا الحسين

واعطاه بردته هدية له فذهب من عنده

مقتله :

تولى المعتصم الخلافة بعد اخوه المأمون الذي قتل فتباشر

الناس لقدوم هذا المعتصم

المهم قدم الشعراء لنثروا قصائد المديح للمعتصم لكن صاحبنا

أرسل إليه قصيدة ذم وسب صارت

في أفواه الجميع يرددونها وقال فيها :

ملوك بني العباس في الكتب سبعة ** ولم تأتنا في ثامن منهما الكتب

كذلك أهل الكهف في الكهف سبعة ** وثامنهم فيما اتى عندنا كلب

وأني لأزهي الكلب عن ذكره بكم ** لأن لكم ذنب وليس له ذنب

فطارت القصيده بحفظ الله ورعايته الى المعتصم فغضب

وأرسل يطلب دعبل لكن دعبل هرب الى خرسان

وضاعت القضيه والله أتى به فلم يقتله المعتصم لكن مالك بن طوق

الوزير التابع للمعتصم هجاه بقصيده

فترصد الوزير له وقبض عليه فحلف دعبل وطلق بالثلاث ولذلك

طلاق الشعراء لايمسك كذلك إيمانهم ،

أنه لم يقلها وأن الوشاة هم الذين دسوا هذه القصيدة له فلم

يصدق الوزير فاكتفى بجلده أمام الناس والتشهير به

ثم أرسل له من يقتله في خرسان وقيل أسقي سما فمات

هذه قصة احد الضحايا الذين كانت القصائد سببا في حتفهمِ ..

جزاكم الله خيرا

شكرا لمتابعتكم

أختكم..ميسون

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم