جـرحُ
جـرحُ أنا
هذه القصيدة لصديقنا الشاعر السوري المتألق ( عبدالكريم يونس ماردلي ) حفظه الله
جـــــرحٌ أنـا
لا تعجبي
من قسوتي وتمنُّعي
جرحٌ أنا
فتمهلي
قبل التوغُّلِ . .
في نزيفِ سريرتي
جرحٌ أنا
وسحابتي صيفيةٌ
وحكايتي
كخرافةِ العنقاءِ أسطوريةٌ
لا تعجبي
إنْ مانعتْكِ سواعدي
أو أهملتْكِ نواظري
أنا شاعرٌ متوحِّدٌ
ما عدتُ ذيَّاك الشراعَ . .
وشاطئي . .
ما عاد ميناءَ السفرْ
وقصائدي
ما عُدْنَ أوتارَ السَّمَرْ
وحدائقي
جُرِّدْنَ من كلِّ الثمرْ
أنا متعبٌ يا حلوتي
وبداخلي
تجدين قلباً . .
فاقدَ الذكرى غريبْ
وعلى بقايا هيكلي
تجدينَ . .
عنوانَ اضطهادِ الأرضِ لي . .
أنا رغم كلِّ تَصَحُّري
وَتَعَطُّشي
لا أستحبُّ لكِ التَّعَبُّدِ . .
في ظلامِ صوامعي . .
فكفاكِ هذا الخفقَ
فوق مسامعي
وتمهلي . .
قبل الدخولِ . .
إلى كهوفِ توحُّدي
كي لا تصابي
بالضجرْ
( الـكـاشــــــف )