قـصـيـدة : يـا سـرابـاً
لصديقنا الشاعر الكبير :
عبدالكريم ماردلي
الشارقة 1999 م
أتحدى
قسوةَ النَّزْع الأخيرِ . .
عندما
يُومىءُ لي ضوءٌ
يُريني في مراياهُ انتصاري
خلف
أبوابِ المسيرِ . .
أقتفي الضوءَ وأمشي
في المدى
فرداً وحيدا
طالباً منه الوعودا
فأرى درباً جديدا . .
كلما أوغلتُ فيه
راح ينأى
بين هذا المـدِّ والجَزْرِ
بعيـدا . .
=======
أيُّـهذا الوهمُ
يا عرقوبَ دربي . .
يا سراباً تتلوى فوق
آفاقِ ظنوني . .
تجعل العمرَ جميلاً
بين
شكي ويقيني . .
بين هذا الأسودِ الممتـدِّ
في عمق السكونِ . .
فإذا بي
لا أرى إلا ضياعي
حين تنأى
وتنـائي
بين دربي
وحبيبي . .
=======
أيها الراقصُ
في عمقِ ندوبي . .
أيها السارقُ عمري
أين تمضي بي ؟ ؟ ؟
أجبني !!
أين قلْ لي ؟ ؟ ؟
أين خاتمة
المسيرِ ؟ ؟ ؟
أنتَ لو تدري
بأني
ليس يكفيني شهابٌ
كي أباهي
بانتصاراتي القديمهْ . .
وبأنَّ النجمَ يوماً
كان مفتاحاً لأبوابي
العظيمهْ . .
ما تراقصتَ سراباً
وتلونتَ وعوداً
وارتضيتَ اليومَ لي
هذي الهزيمهْ .
الـكـاشــــــــــف
* * * * * * *