لصديقنا الشاعر السوري الكبير : عبدالكريم ماردلي
قصيدة : أعـيـديـهـا عـلـى سـمـعـي أعـيـديـهـا
أعيديها على سمعي
أعيديها ..
أحقاً أنتِ عاشقتي ؟
أعيديها ..
فما من كِلْمةٍ جعلتْ
جميعَ الكونِ
نيسانا ..
وأغرَقَت المدى عطراً
وألحانا ..
كما هذي التي
في الحبِّ
قلتيها ..
أعيديها ..
فأنتِ جنان أحلامي
وقد أصبحتُ منذ الآنَ
طيراً في
روابيها ..
وأنتِ بحار آمالي
وقد أَلْقَتْ سفينُ
العمرِ
في شطآنِ عينيكِ
مراسيها ..
أعيديها ..
فأعلامي ستُرفع منذ
هذا اليومِ
فوق مناكبِ الشمسِ ..
وأنغامي سترقص حين
تسمعها جموعُ
الجِنِّ والإنسِ ..
أعيديها ..
فما صَدَّقتُ أني
سوف أدخل قصرَكِ العالي
من
البوابةِ الكبرى ..
وسوف يقدِّم الآلافُ
من
حرّاسِ عينيكِ تحياتٍ
وتبجيلا ..
وسوف أكون
فوق العرش
قنديلا ..
وأُلقي كلَّ أوهامي ..
وأمشي في المدى تِيْها ..
أعيديها ..
لآخرِ مرةٍ باللهِ
قوليها ..
فقد توّجْتِني ملكاً
على الدُّنيا
وما فيها ..
أعيديها .
ـــــــــــــــ
الـكـاشـــــــــف
* * * * * * *