البحث عن لب الفؤاد

عضو · 15 مشاركة

البحت, الفؤاد

البحث عن لب الفؤاد

البحث عن لب الفؤاد

يامن حملت وصوف النبل في أعلى الخلق

واتصفت بظاهرالأعمال وخافيهابأنصاف العدل

إليك أتيت شاكية منك إليك الأرق ودمع الحدق

وأرتجي منكم وضع العدالة وأستمع مني ومن المقل

أناشدك بالذي به نبض الفؤاد رب الفلق

بأن تفتش داخلك في كل أرجاء جوفك والعقل

يا من حملت وصوف النبل في أعلى الخلق

دور بأعماق الفؤاد وحشا الحنايا والمقل

لا تسل ما ضالتي حتى تجد ما زاد عندك أو خفق

فإذا وجدته عالقا بين الحنايا يرتشف من حبكم مثل النحل

أتيني به طوعا أو عنوة لعلي أشفى من هذا الأرق

يا هذه يا من جئت أليا في الشكوى وبث الحزن

لا عدلا تنالي من حكمي قبل السرد عن هذه المحن

قولي بربك وبصريني ما سرك في الفقد أو في الشجن

ما الذي يؤرقك وقض مضجعك والفكر عندك ما سكن

هيهات بأن لا أنصفك هيهات بأن تجدي عندي أي وهن

يا من حملت وصوف النبل في أعلى الخلق

قد فقدت لب الفؤاد غضا قضيضا شاردا بلا أمل

وتتبعت أثره والمسير لعلي أجده في أحد الطرق

وتوالت تتبعاتي حتى أنهكني المسير والعلل

فجاوبتني الروح والأنفاس ويلك من هذا التعب الأشق

من تبحثين عنه لن تجديه بين الزحام أو الطريق أو التلال

هو واقع شغف متشبثا وسط الحنايا ما نطق

من تبحثين عنه متربع مستوطن أغلى القلوب والمقل

بالله يا روحي ويا أنفاسي الثكلا تدليني عليه أين علق

فقالت سلي نبض الشرايين عنه والحنايا والعقل

فسألتهما وردا ردا واحد أسعدني بالإجماع والإتفاق

قالوا بأن لب الفؤاد يحتويك ومنك الفؤاد يحتويه من أزل

وهكذا أتيت إليك شاكية منك إليك الأرق ودمع الحدق

فهلا أنال العدل والأنصاف منك بعد سرد قصتي بلا كلل

يا هذه أتيتني بعد اندماج الروح والقلبين في أغلى الحنين

بعد ما ذابت الأشواق والآهات من علل وأنين

واستوقفتني مجمع الأفكار وأحكمها لبث العدل واليقين

وطلبت وثائق وشرح مفصل من كلا الفريقين

وأجمع الكل وأجاب من قلب وعقل وحتى نبض الشرايين

بأن يصدر الحكم بعدالة وبالإيجاب والحزم منا لا يلين

فهل يا هذه يا صاحبة لب الفؤاد بحكمنا وجمعنا ترضين

نعم يا من حملت وصوف النبل في أعلى الخلق

أرضى بما يرضي الجميع والحكم منكم في عدل

وبعدها لن أسأل أستأناف حكم ما دام لي رمق

ولا حتى أستنكر الإصدار في الأحكام أو الفعل

فهلا أصدرت حكمك بحزم وإيجاب أدق

يا صاحبة لب الفؤاد يا من أثريت نبضي بالحياة وبالحنين

جودي بوصلك والتآلف ودعي عنك الحزن والأرق وهذا الأنين

ما طاب لب فؤادنا بدون وصل لب فؤادكم الشجين

ولا يليق بنا بالعدل والأنصاف أن ندع كلا الفؤادين في ضيق حزين

هما واقعان في شغف متشبثين بين الحنايا مستوطنين

ونحن بالإجماع من عقل وقلب وحتى نبض الشرايين

حكمنا حكمنا العادل بأن يبقى لب الفؤاد لكلينا في عشق دفين

وترتسم أفراح نبض في عشق مفعم البهجة طول السنين

تقبلوا فائق الإحترام والتقدير

تأليف أختكم/صابرة