اعراب (سَلامٌ قَولاً مِن رَبٍّ رَحيم)

الكاشف · 7 مشاركة

إعـراب آيـة (( سَـلامٌ قَـولاً مِـن رَبــٍّ رَحيـم ))

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ

اختلفت أقوال المعربين في إعراب هذه الآية ، وأوصل بعضهم القول فيها إلى ستة وجوه ، وكلها صحيحة ،

ونرى أن نثبت نص عبارة (الشهاب السمين) لوجاهتها .

قال : (( سَــلامٌ )) : العامة على رفعه ، وفيه أوجه :

أحدهما :

أنه خبر (( مَّـا يَدَّعُـونَ )) في قوله تعالى :

(( لَهُمْ فِيها فاكِهَةٌ وَلَهُم مَّا يَدَّعُونَ \<> سَلامٌ قَوْلاً مِن رَّبٍّ رَّحيمٍ ))

سورة يـس الآية من 57-58

الثاني :

أنه بدل من ما ، قاله الزمخشري .

قال الشيخ : وإن كان بدلاً كان (( مَّـا يَدَّعُـونَ )) خصوصاً ،

والظاهر أنه عموم في كل ما يدعون ، وإن كان عموما لم يكن بدلاً منه .

الثالث :

أنه صفة لـ مـا ، وهذا إذا جعلتها نكرة موصوفة ،

أما إذا جعلتها بمعنى الذي ، أو : مصدرية ، تعذر ذلك لتخالفهما تعريفاً وتنكيراً .

الرابع :

أنه خبر ابتداء مضمر ، أي : هو سلام .

الخامس :

أنه مبتدأ ، وخبره (( مِّـن رَّبـٍّـ )) .

و (( قَـولاً )) : مصدر مؤكد لمضمون الجملة ، وهو مع عامله : معترض بين المبتدأ والخبر .

وقال الزمخشري : والأوجه أن ينتصب على الاختصاص ، وهو مجازه .

وجعله الإمام السيوطي : منصوباً بنزع الخافض .

وقال آخرون : هو مصدر منصوب بفعل محذوف ، وهو مع عامله صفة لـ سـلام ، أي : يقول لهم ..

وجملة : (( سَلامٌ قولاً مِن رَبٍّ رَحيم )) : في محل نصب معمولة لقول محذوف .

و (( مِّـن رَّبـٍّـ )) صفة لـ قـولاً .

و (( رحيـمـٍ )) صفة لـ رب .

أخـوكـــــم الـكـاشــــف