الحالات التي يجوز فيها تذكير الفعل وتأنيثه :
1- إذا كان الفاعل مؤنثاً مجازياً
مثال : طلعت الشمس أو طلع الشمس – أثمر الشجرُ أو أثمرت الشجرُ
2- إذا كان الفاعل جمع تكسير
مثال : جاء الغلمان أو جاءت الغلمان
3- إذا كان الفاعل مؤنثاً حقيقياً ولكن فُصِل بينه وبين الفعل بفاصل
مثال : حضر المجلس هند
الحالات التي يُحذف فيها المبتدأ وجوباً :
1- إذا كان الخبر مخصوصاً بالمدح أو الذم
مثال : نعم العبدُ بلالٌ
2- إذا كان الخبر مصدراً نائباً عن فاعله
مثال : سمعٌ وطاعةٌ
تقدير الكلام : (أمري سمعٌ وأمري طاعةٌ)
فحذف المبتدأ الذي هو (أمري)
3- إذا كان الخبر مما يُشعر بالقَسم
مثال : في عنقي ميثاقٌ (في عنقي) مما يشعر بالقسم
الفعل قسمان : متعدًّ ولازمٌ :
1- المتعدي : ما نصبَ المفعول به
مثال : شرب المريضُ الدواءَ (الدواءَ مفعول به منصوب)
2- اللازم : ما اكتفى بفاعله ولم يحتج إلى مفعول به
مثال : جلس الرجلُ على الكرسي (لا يوجد مفعول به في هذه الجملة)
هناك حالتان لتعدي الفعل اللازم :
1- إذا زيدت همزة في أوله
مثال : أقعدتُ الطفلَ على الأرضِ
2- إذا ضعفت عينه
مثال : فرّحتُ الطفلَ (الراء هنا مضعفة وهي عين الفعل)
النابغة الذيباني :
شاعر من الشعراء النقاد في الجاهلية ، وقد ضربت
له قبة حمراء بسوق عكاظ لهذا الغرض
عبدالرحمن الكواكبي :
هو زعيم مصلح ورائد من رواد النهضة العربية ، ولد بـ حلب بسورية عام 1848م
وتعلم في المدرسة التي يديرها أبوه ، وتعرض لألوان قاسية من القهر والظلم ، هاجر
إلى مصر عام 1898م واتصل بجمال الدين الأفغاني ومحمد عبده ، وتوفي بالقاهرة
عام 1902م ، ومن آثاره كتابا :
- طبائع الاستبداد
- أم القـــــــــــرى
إبراهيم عبدالقادر المازني:
شاعر مجدد وناثر متحرر من قيود المحسنات ، حمل هو وزميلاه (عبدالرحمن شكري)
و(عباس العقاد) راية التجديد في العصر الحديث ، فكان لهم أثرهم البارز في تطوير الأدب
وطرقه الميسرة التي سلكها كثير من الأدباء
عبدالوهاب البياتي :
شاعر عراقي من الرواد الأوائل للشعر الجديد ، وعلم من أعلامه ، ولد في بغداد عام 1926م
في حي فقير ، وتفتحت عيناه على ما حوله من مظاهر البؤس ، فكانت هذه المعرفة مصدر ألمه
الكبير ، فجند قلمه لخدمة الانسان ، وقضى حياته مترحلاً غير مستقر ، يحمل شعره ملامح الغربة
والنفي والضياع
فدوى طوقان :
شقيقة الشاعر (إبراهيم طوقان) ، ولدت بـ نابلس بفلسطين بعد الحرب العالمية الأولى في بيت يسار
وأدب ، بدأت تشتهر في الأوساط الأدبية حين رثت أخاها ، آثرت البقاء في مدينتها بعد عدوان 1967م
واستمرت تعيش في ظل الإحتلال ، ومن دواوينها :
- وحدي مع الأيـــام
- وجـدتــهـــــــــــــــا
- أمام الباب المغلق
- الليـــل والفرســان
محمد أحمد محجوب :
ولد ببلدة الـ دويم بالسودان عام 1908م ، وتخرج في قسم الهندسة بكلية غوردن عام 1929م
ثم نال إجازة الحقوق عام 1938م ، واشتغل بالصحافة ثم القضاء ثم المحاماة ، وصار عضواً
بارزاً في مجلس النواب ، ومثّل بلاده في الجامعة العربية ، وتولى وزارة الخارجية السودانية ،
كما صار رئيس وزراء السودان ، وله ديوان شعر (قلب وتجارب) ومجموعة من القصص القصيرة
في كتاب (موت ودنيا)
وللحديث بقية
( الـكـاشـــــــــف )