الأواني الأدبية / الجزء الرابع

الكاشف · 5 مشاركة

الحالات التي يجوز فيها تذكير الفعل وتأنيثه :

1- إذا كان الفاعل مؤنثاً مجازياً

مثال : طلعت الشمس أو طلع الشمس – أثمر الشجرُ أو أثمرت الشجرُ

2- إذا كان الفاعل جمع تكسير

مثال : جاء الغلمان أو جاءت الغلمان

3- إذا كان الفاعل مؤنثاً حقيقياً ولكن فُصِل بينه وبين الفعل بفاصل

مثال : حضر المجلس هند

الحالات التي يُحذف فيها المبتدأ وجوباً :

1- إذا كان الخبر مخصوصاً بالمدح أو الذم

مثال : نعم العبدُ بلالٌ

2- إذا كان الخبر مصدراً نائباً عن فاعله

مثال : سمعٌ وطاعةٌ

تقدير الكلام : (أمري سمعٌ وأمري طاعةٌ)

فحذف المبتدأ الذي هو (أمري)

3- إذا كان الخبر مما يُشعر بالقَسم

مثال : في عنقي ميثاقٌ (في عنقي) مما يشعر بالقسم

الفعل قسمان : متعدًّ ولازمٌ :

1- المتعدي : ما نصبَ المفعول به

مثال : شرب المريضُ الدواءَ (الدواءَ مفعول به منصوب)

2- اللازم : ما اكتفى بفاعله ولم يحتج إلى مفعول به

مثال : جلس الرجلُ على الكرسي (لا يوجد مفعول به في هذه الجملة)

هناك حالتان لتعدي الفعل اللازم :

1- إذا زيدت همزة في أوله

مثال : أقعدتُ الطفلَ على الأرضِ

2- إذا ضعفت عينه

مثال : فرّحتُ الطفلَ (الراء هنا مضعفة وهي عين الفعل)

النابغة الذيباني :

شاعر من الشعراء النقاد في الجاهلية ، وقد ضربت

له قبة حمراء بسوق عكاظ لهذا الغرض

عبدالرحمن الكواكبي :

هو زعيم مصلح ورائد من رواد النهضة العربية ، ولد بـ حلب بسورية عام 1848م

وتعلم في المدرسة التي يديرها أبوه ، وتعرض لألوان قاسية من القهر والظلم ، هاجر

إلى مصر عام 1898م واتصل بجمال الدين الأفغاني ومحمد عبده ، وتوفي بالقاهرة

عام 1902م ، ومن آثاره كتابا :

- طبائع الاستبداد

- أم القـــــــــــرى

إبراهيم عبدالقادر المازني:

شاعر مجدد وناثر متحرر من قيود المحسنات ، حمل هو وزميلاه (عبدالرحمن شكري)

و(عباس العقاد) راية التجديد في العصر الحديث ، فكان لهم أثرهم البارز في تطوير الأدب

وطرقه الميسرة التي سلكها كثير من الأدباء

عبدالوهاب البياتي :

شاعر عراقي من الرواد الأوائل للشعر الجديد ، وعلم من أعلامه ، ولد في بغداد عام 1926م

في حي فقير ، وتفتحت عيناه على ما حوله من مظاهر البؤس ، فكانت هذه المعرفة مصدر ألمه

الكبير ، فجند قلمه لخدمة الانسان ، وقضى حياته مترحلاً غير مستقر ، يحمل شعره ملامح الغربة

والنفي والضياع

فدوى طوقان :

شقيقة الشاعر (إبراهيم طوقان) ، ولدت بـ نابلس بفلسطين بعد الحرب العالمية الأولى في بيت يسار

وأدب ، بدأت تشتهر في الأوساط الأدبية حين رثت أخاها ، آثرت البقاء في مدينتها بعد عدوان 1967م

واستمرت تعيش في ظل الإحتلال ، ومن دواوينها :

- وحدي مع الأيـــام

- وجـدتــهـــــــــــــــا

- أمام الباب المغلق

- الليـــل والفرســان

محمد أحمد محجوب :

ولد ببلدة الـ دويم بالسودان عام 1908م ، وتخرج في قسم الهندسة بكلية غوردن عام 1929م

ثم نال إجازة الحقوق عام 1938م ، واشتغل بالصحافة ثم القضاء ثم المحاماة ، وصار عضواً

بارزاً في مجلس النواب ، ومثّل بلاده في الجامعة العربية ، وتولى وزارة الخارجية السودانية ،

كما صار رئيس وزراء السودان ، وله ديوان شعر (قلب وتجارب) ومجموعة من القصص القصيرة

في كتاب (موت ودنيا)

وللحديث بقية

( الـكـاشـــــــــف )