وعد من الله على لسان نبيه ﷺ
ان من قال هذه الكلمات حين يستيقظ من نومه ليلا ويقطع نومه بهذه الكلمات فور يقظته فيقول:
لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ
ثم:
يدعو بما شاء
فدعائه يقينا بعد قوله تلك الكلمات مستجاب
قال النَّبِيِّ ﷺ :
مَنْ تَعَارَّ مِنْ اللَّيْلِ فَقَالَ :
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ
ثُمَّ قَالَ :
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي أَوْ دَعَا اسْتُجِيبَ لَهُ فَإِنْ تَوَضَّأَ وَصَلَّى قُبِلَتْ صَلَاتُهُ .
البخاري
التعارّ: اليقظة مع الصوت بذكر الله.
. قال ابن بطال : وعد الله على لسان نبيه أن من استيقظ من نومه لهجا لسانه بتوحيد ربه والإذعان له بالملك والاعتراف بنعمة يحمده عليها وينزهه عما لا يليق به تسبيحه والخضوع له بالتكبير والتسليم له بالعجز عن القدرة إلا بعونه أنه إذا دعاه أجابه , وإذا صلى قبلت صلاته , فينبغي لمن بلغه هذا الحديث أن يغتنم العمل به ويخلص نيته لربه سبحانه وتعالى
فهذه الفضيلة التي في الحديث تكون لمن استيقظ من نوم الليل فقط، وقال وفعل ما جاء في الحديث.
أما من استيقظ من النهار فلا يتناوله الحديث المذكور، ولذا نجد أن العلماء يبوبون لهذا الحديث في الاستيقاظ من الليل، قال النووي في كتابه الأذكار: باب ما يقول إذا استيقظ في الليل وأراد النوم بعده.
والحديث قيد ذلك بالليل، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: من الليل.
ذكرٌ .. يحقق لك الأمنيات والمعجزات
ليلي · 7 مشاركة