كيفية تخمير وتحضير السماد العضوي والزبل (ما يسمى بشاي الكمبوست)

حسن الخاتمه · 6 مشاركة

كيفية تخمير وتحضير السماد العضوي والزبل
(ما يسمى بشاي الكمبوست)

توجد عدة طرق لتخمير السماد البلدي وتحضيره وأغلبها لا يأتي بنتيجه إيجابيه
سواء من إنبعاث الرائحه الكريهه من السماد بعد تخميره أو عدم التخلص من غاز الميثان والغازات الباعثه للروائح الكريهه
وايضآ طرق تحضيره وتخميره الخاطئه من المؤكد أنها تسبب الضرر للمجموع الجذري والسيقان للنبات ويؤدي بأغلب الأحيان إلى حرقها وهذا يحصل من عدم توفر الخبره الكافيه للتعامل مع السماد العضوي سواء من خلال تحضيره وتخميره أو بالتسميد للنبات .

ومن نتائج الطرق الخاطئه بتخمير وتحضير السماد هي :

1. تحويل السماد العضوي مباشره إلى سماد سائل , وهذا لا يجوز .
2. بقاء الرائحة القوية الكريهة المنبعثه من المحلول حتى لو تم تقليبه وتحريكه .
3. وجود بقايا البذور في السماد البلدي وأحيانآ تكون بذور حشائش غير مرغوب فيها لنموها بين أنواع نبات معينه عند التسميد , وهذا يعزز ويحفز نموها في التربه حين التسميد للنبات .
4. عدم التخلص من غاز الميثان والغازات التي تبعث الرائحه الكريهه من السماد .
5. عدم تخفيفه بشكل متوازن ويبقى مركَّز بحيث تركيزه بشكل كبير يضر بالنبات والجذور بشكل مباشر ويؤدي لحرقها وإتلافها أغلب الأحيان .

والطريقه الصحيحه هي :

أولآ : يجب تحويل السماد العضوي والزبل البلدي ( كروث البقر والغنم ) إلى سماد كمبوست .
ثانيآ : ثم تحويل الكمبوست إلى محلول سائل مغذي ( يكون مركَّز ويتم تخفيفه بطريقه سليمه ) .

ويتم ذلك بإتباع الخطوات التاليه :

1- يجب العمل على جمع السماد العضوي والقيام بعملية تجفيفه بالكامل لمده معينه تختلف بين فصل الشتاء والصيف , ويتم ذلك بفرش السماد على غطاء حتى يجف أو وضعه بكيس حسب الكميه وتقليبه كل فتره حتى يجف جفاف تام . وتجفيف الزبل والسماد بشكل عام يعمل على التخلص من الغازات التي تبعث الروائح الكريهه للسماد ومن أهمها غاز الميثان .

2- بعد تجفيف الزبل أو السماد بشكل عام , تأتي الخطوه الثانيه وهي تفتيته وتكسيره حتى يصبح خشن أو ناعم نوعآ ما , لكي يتم وصول الماء عند التخمير والتحضير لجميع جزيئاته لكي يسهل تخميره .

3- عمل حفره بالأرض بعمق ومساحه مناسبه لكمية السماد بالكيس , ويوضع السماد الموجود بالكيس ذات التهويه الجيده من خلال تواجد فتحات بجوانبه وأسفله

4- بعد وضع أكياس السماد بالحفره , يتم وضع طبقه من التراب فوقها لتغطيتها بحيث تكون بمقدار شبر وأن لا تزيد طبقة التراب عن ذلك , والفائده من ذلك هي ليكون التراب كطبقه تعزل السماد الموجود بالأكياس عن النار والجمر لئلا تحترق والأكياس تكون كالخيش أو أي كيس مناسب لوضع السماد فيه ويكون فيه مسامات للتهويه .

5- وهذه الطريقه تستخدم لتخمير السماد بشكل سريع من خلال إشعال الفحم أو الحطب عن طريق تجميعه ونثره على طبقة التراب لكي يعطي حراره كافيه لتخمر السماد عن طريق زيادة حرارته وحرارة الماء .

6- ويتم ترك الزبل أو السماد العضوي لمده كافيه لكي يتخمر بشكل جيد ولكي تخف كمية الأمونيا الحمضيه ويخرج غاز الميثان وكافة الغازات المسبب للروائح الكريهه في السماد , ومدة تركه تحت الأرض تقدر بأسبوع أو 10 أيام وبعدها يتم إزالة طبقة الرماد والتراب وإخراج أكياس السماد المتخمر والجاهز للتحضير والتخفيف .

7- بعد الحصول على السماد المتخمر , يكون قد أصبح بالإمكان تحضيره وذلك عن طريق وضع الكميه المناسبه من السماد في إناء أو برميل وحسب كمية السماد المراد تحضيره , ويضاف له كميه من الماء بمقدار ضعفي كمية السماد , ويترك في الماء مدة من 4 أيام إلى 7 لكي يتحلل وينتج عنه المحلول المغذي المركز , والمسمى بشاي الكمبوست .
ولمعرفة أن السماد تخمر بشكل صحيح , سيصبح لونه بني غامق إلى قاتم , أما رائحته فتشبه حينها رائحة التراب .

8- وبعدها يتم تخفيف المحلول المغذي الناتج من السماد المتخمر ب10 أضعافه من الماء , يعني عند ملئ كوب على سبيل المثال من المحلول المغذي يضاف له 10 أكواب من الماء لتخفيفه , ويحرك جيدآ , ثم يعبء بوعاء ويرش منه النبات وأوراقه والتربه المحيطه به , ولهذا المحلول المغذي ميزات وفوائد كثيره للنبات , فهو يكافح أمراض عديده يمكن أن تصيب النبات , ويقوي المجموع الجذري , ويعطي المواد الغذائيه اللازمه للنبات لإحتوائه بها , وله الأثر الكبير على قوة الأنبات وتحسين الإنتاج , وفوائد عديده لا حصر لها , هذا طبعآ إذا تم إستخدامه بالشكل الصحيح وبالأوقات الصحيحه وعند الضروره , كإستخدامه كل 3 شهور أو أكثر , ومن الأفضل رش وسقي النبات منه عند الغروب أو في الصباح الباكر قبل إشتداد الحر .

9- وما تبقى من السماد المتخمر بعد تصفيته لإستخدامه كمحلول مغذي , ممكن فرشه أو نثره على التربه المزروعه بها النباتات مع الحذر من ملامسته سيقان النباتات كي لا تتأثر وتحترق , وممكن نكش التربه بعد نثرها عليها حتى يختلط مع التربه وأن لا يزيد النكش للتربه عن 10 سم , حتى لا يلامس الجذور للنبات بشكل مباشر , وهو بعد ذلك يتحلل مع الوقت بالتربه ليعطي الذُبال الضروري لتغذية التربه والغني بالعناصر الطبيعيه والفيتامينات الضروريه لتقوية النبات وإمداده بها .





أخوكم في الله
حسن الخاتمه