مرحبا بكل متابعين الاكاديمية وجميع الزائرين
عندما قمت باختيار اسم للموقع لم تأتي كلمة اكاديمية من باب الدعاية
او من باب لفت النظر .. انما عاهدت نفسي ان تكون كل فائدة مقدمة مني
وكل شرح وكل موضوع يخصني ان يكون أكاديمي بكامل الأركان
من حيث الشرح والأدلة
والامثلة وطريقة إيصال أكبر قدر من المعلومات الصحيحة لأغلب الثقافات
التي تتابعنا وها انا اسير على هذا الدرب منذ وقتها
والان أقول لكل من يعرفني انا (فارس الجحيم) ان كنت رسمت صورة ملائكية عني فمن الأفضل لك اما ان لا تكمل هذا الموضوع .. او تمحو هذه الصورة قبل ان تكمل الموضوع .. لأني بشر .. رجل علم .. اتقبله بكل ما فيه من جوانب
ولهذا انجح فيه .. على عكس المنافقين المخادعين لأنفسهم
الذين يعتقدون انهم من الممكن ان يحصلوا على ما يريدون طبعا لقواعد شرائعهم الدينية التي ترضيهم نفسيا .. مع ان اكثرهم لعلوم الدين لا يفقهون .. ولكي لا اطيل عليكم في المقدمة سندخل في الموضوع مباشرة
وهو عن (الشروط الصحيحة للأعمال السفلية)
كانت تصل اليا كثير من الرسائل من بعض الأشخاص المتابعين يسألون
عن ماهي شروط الاعمال السفلية وكنت اتجنب الرد على اغلب هذه الرسائل نظرا لعدة أسباب ... منها ان أي شروط في أي علم من العلوم عامتا يجب على من يتبعها ان يفهمها ويعرف أسبابها ومن قام بوضعها وماذا يحدث في حالة التقصير فيها او في بعضها .. الخ .. من المفاهيم الهامة جدا
والتي اراها من وجهة نظري اهم من الشروط بحد ذاتها .. لان العلم فهم وليس حفظ وتطبيق .. ولكي اجيب على كل رسالة من هذا القبيل كان عليا ان اكتب صفحات من الشرح لكي أوصل المعلومة .. لهذا كنت اتجنب الإجابة الى ان أقوم بوضع موضوع كامل مفصل عن هذه الشروط
وانا على علم تماما ان البعض ممن يقرأون هذا الموضوع يعرفون الشروط
ولكن مع الأسف جميعهم بدون استثناء لا يعرفون حقيقة الهدف منها وما يحتويها من اسرار وهو ما سأقوم بذكره الان .. ورجاء شديد من أراد العلم حقا ان يعطي الموضوع أهمية ويقرأه بعناية شديدة لان ما سيتم طرحه الان عصارة جهود وابحاث علمية كلفتني الكثير جدا ماديا وزمنيا ونفسيا وذهنيا وصحيا .. فمن كان يريد الاختصار فلا مكان له هنا ولا مكان له في العلوم عامتا .. والان ندخل في صميم الموضوع
(ما هي الشروط السفلية) ؟!
1 – ان يكون العمل او التحضير في مكان غير طاهر
(الحمام / او غرفة غير طاهرة وغير نظيفة).
2 – ان تراعي دائما ان تبدأ اعمالك او تحضيرك في وقت الغروب
الى ما بعد الغروب (من بعد العصر حتى قبل الفجر).
3 – ان تكون على جنابة طوال أيام العمل دون استحمام
والجنابة هنا امران الأول هو ان يتبول الانسان ولا يغتسل بالماء
والامر الثاني هو الجنابة من علاقة جماع ويفضل ان تكون العلاقة قبل
العمل مباشرة ويدخل طالب العمل دون اغتسال الى بداية عمله فورا.
4 – شرب الخمر قبل العمل مباشرة او شرب أي شيء اخر يثق فيه طالب العمل ليكون وقت العمل في حالة عدم اتزان بشكل كامل بمعنى ان تكون رأسه ثقيلة نوعا ما وهي الحالة التي تشبه حالة الخمول وما قبل النوم.
5 – ان يكون اتجاه جلوس طالب العمل في (اتجاه المشرق)
بمعنى ان يكون وجهك متوجه الى اتجاه الشرق عند جلوسك وقت عملك.
6 – عند قيامك بالعمل يجب عليك ان تكون عاري الجسد تماما
او على الأقل تكون ملابسك الداخلية (مقلوبة) بمعنى ان الاتجاه الملامس
لجسدك تجعله للخارج.
والى هنا تنتهي الشروط الأساسية
المطلوبة لنجاح الاعمال والتحضيرات السفلية
وهذه الشروط غاية في الأهمية ولا أنكر انه يترتب عليها
مالا يقل عن 50% من نجاح العمل هذا ان لم تكن النسبة اعلى من ذلك.
ونذكر الان ما الهدف وما الحاجة من هذه الشروط السابقة ولماذا هي
هامة ومطلوبة ويتوقف عليها جزئ كبير من نجاح العمل؟
بالنسبة للشرط الأول:
من المعروف والمفهوم عند اللذين يملكون أدني علم من المعرفة عن السحر ان من يخدم الاعمال السفلية والتحضيرات السفلية في علم السحر
هم الشياطين او الجن السفلي وهو الذي لا يختلف عن الشياطين في شيء سوى من حيث الجنس فقط اما باقي الصفات فلا فارق بينهم وبين الشياطين .. وكما نعلم أيضا ان الشياطين وكل من يتشابه معها من الأرواح هم مخلوقين من (النار) وليست أي نار فكما وضح العلم وأكدت الأديان ان النار لها درجات ولها ألوان بل وترددات والشياطين وباقي الأرواح المتشابهة معها مخلوقين من النار التي باطنها وقلبها يميل للظلام أكثر مما يميل الى الضوء .. والطاقة الرئيسية الجالبة لهذا الفصيل من الأرواح هي
(الطاقة السلبية) والطاقة السلبية او الطاقة السوداء او الطاقة الظلامية دائما ما تنجذب بشكل كبير وسريع جدا الى الأماكن الغير طاهرة والغير نظيفة وكلما كان المكان نجسا كلما كان حاوي لكم اكبر من هذه الطاقة فكان في قديم الزمان في العصور الوسطى وما قبلها لم تكن اغلب المنازل والبيوت والشوارع نظيفة ومرتبة وخالية من النجاسات نظرا لأنه لم يكن من السهل ابدا انشاء منزل يحتوي على بلاط وفرش فاخر ومحكم الغلق وبهندسة معمارية تجعله محكم من عوامل الجو الخارجية الا فقط للأغنياء بدرجة كبيرة اما غيرهم من باقي البشر فكانت بيوتهم ومنازلهم بسيطة جدا من الخشب او البوص او الطين وكانت عرضة للحيوانات والحشرات واغلب الأمور التي تساهم بشكل كبير في ان يكون المنزل او اغلبه (نجس) وكان وقتها يتم ممارسة علم السحر دون الاحتكام الى شرط (الحمام) نظرا لما ذكرناه منذ قليل .. وبعد نزول الأديان السماوية والتي وضعت قواعد ونظام محدد للإنسان وعلمته كيف يكون طاهرا إضافة الى علم المعمار الحديث والذي كان بدوره عامل مساعد كبير على جعل اغلب المنازل خالية من النجاسات فوقتها لم يبقى مكان يعتبر أقرب للنجاسة الا الحمام فقط ولهذا قاموا علماء السحر بداية من بعد العصور الوسطى والى عصرنا هذا وضع شرط وتوجيه لطالبين العلم ان يقومون بهذه الاعمال داخل الحمام لكي يكون المكان الأسرع لهم في الاستجابة نظرا لأنه غالبا سيكون المكان الوحيد الذي يحتوي على جنابة داخل البيت .. وبالطبع يمكن استبداله بغرفة شرط ان تكون الغرفة غير نظيفة وغير طاهرة ولا تحتوي أي شيء من معلقات او كتب مقدسة او دينية.
بالنسبة للشرط الثاني:
والهدف من ان تكون أوقات صناعة الاعمال بداية من وقت الغروب الى ما قبل الفجر بسبب ان هذا التوقيت بالنسبة للبشر يحدث فيه سكون بشكل نسبي عن وقت الصباح والظهيرة الى وقت العصر نظرا لان هذه الأوقات هي وقت العمل والدراسة وحركة الحياة البشرية بشكل عام وتقل هذه الحركة والتوتر والاصوات ويبدأ يخيم على الأرض نوع ما من السكون بشكل نسبي بداية من وقت الغروب وكلما تأخر الوقت يزيد معدل الهدوء والسكون وقلة التوتر في أجواء المحيط العام وهذا السكون والهدوء يساعد الانسان على الاسترخاء وعلى التركيز فيما يريد ان يقوم به من اعمال السحر دون ان يتشتت انتباهه وعقله نتيجة لأصوات مزعجة او أي شيء اخر إضافة الى انه كما ذكرنا ان الطاقة السلبية هي طاقة سوداء وعند الغروب يبدأ النهار في الانتهاء ويخيم الليل والظلام على الأرض تدريجيا واوقات الظلام والأماكن المظلمة هي من الأوقات والأماكن المحببة لهذه النوعية من الأرواح.
بالنسبة للشرط الثالث:
وهو ما يخص الجنابة من البول والعلاقة الجنسية فقد اثبتت بعد الأبحاث العلمية الحديثة ان جسم الانسان يتكون من عدة أنواع من الطاقة وعلى رأسيهما (الطاقة فوق البنفسجية) (الطاقة تحت الحمراء)
والطاقة فوق البنفسجية هي التي تتعلق بروح الانسان التي تعطيه الحياة والتي بعد نزول الأديان السماوية ألزمت الانسان على بعض التصرفات والأمور اليومية والحياتية والتي بدورها تساعد في زيادة نسبة هذه الطاقة والتي من خلالها يتوجه الانسان الى السلام والمحبة والخير وخلافه من الأمور التي تجعل منه مخلوق يسير دائما في الطريق السليم الذي يوجهه الله اليه .. واما الطاقة تحت الحمراء فهي التي تتعلق بالنفس والتي تحكم على الرغبات والنزوات والشهوات والأمور المادية والطاقة الفوق بنفسجية والطاقة تحت الحمراء هما طاقتان (طرديتان / عكسيتان) بمعنى انه اذا ارتفع معدل الطاقة فوق البنفسجية في الانسان انخفضت وقتها الطاقة تحت الحمراء وكذلك العكس فمن هنا وجب رفع معدل الطاقة تحت الحمراء عند القيام بالأعمال او التحضيرات السفلية والتي بدورها تعتبر محطة ارتكاز أساسية تساهم وتساعد بشكل كبير جدا في اقتراب الشياطين منك وقت العمل لان أجسادهم لا تمتلك الا الطاقة تحت الحمراء فقط نظرا لان منبتها النار فطاقة النار حرارية وكلما زاد فيك معدل الطاقة تحت الحمراء تكون الإجابة لك سريعة منهم .. وجنابة البول كما ذكرنا سابقا هي من الأمور الجالبة للطاقة السلبية والعلاقة الجنسية تعتبر من أكبر واقوى اللذات والشهوات عند بني البشر والتي هي حرارة ومشاعر متوهجة فعند الاغتسال منها تتلاشى من حولك هالة الطاقة التي تكونت بفعل العلاقة.
بالنسبة للشرط الرابع:
وهو ما يتعلق بالخمر او ما يشابهها من الأمور التي تساهم في قلة اتزان العقل الواعي ولو بنسبة متوسطة .. والهدف من هذا الشرط ليس شرب الخمر بحد ذاته لكي يكون ارتكب الانسان معصية في نظر الدين كما يعتقد البعض انما الهدف له ابعاد علمية أخرى وهي ان الوعي والحواس والادراك عند الانسان يحكم عليهم العقل وخلايا الإحساس والتي هي تحتكم دائما للمنطق وللامور المادية .. وهنا تكمن العقبة انه طلاما ان هذا العقل نشط وهذه الخلايا تعمل بكامل طاقتها وقتها لن يتقبل العقل فكرة حضور أرواح غير مادية او فكرة إمكانية النجاح من الأساس في اعمال السحر والتي بدورها تعتمد كليا على الأمور المختلفة عن المنطق الذي يتعامل به الانسان في حياته وان لم يحدث نوع من الخمول للعقل وقتها ستتوارد في ذهنك وحواسك كافة الأفكار الطاردة والمشتتة لهذه الأمور والتي سوف تحثك على ان ما تقوم به لا علاقة له بالصحة والمنطق ومن المثبت علميا انه عندما يتشتت فكر الانسان ويحدث له تعارض فكري يقوم العقل بالدفاع ذاتيا عن الانسان من خلال اطلاق ترددات غير منتظمة ومتغيرة والتي بدورها تقوم بتفكيك وابعاد أي عوامل خارجية من الطاقة تساعد الانسان على تصديق هذه الفكر .. وهنا وجب على الانسان قبل ان يدخل في صناعة عمل من هذه الاعمال ان يقوم بعمل (شبه تخدير) لخلايا العقل الواعي المادي لكي ينشط وقتها (العقل الباطن) وهو الذي بدوره مسؤل عن الأمور الغير مادية والتي جزئ منها يتعلق بالعالم الاثيري (الأرواح بشكل عام) فالعقل الباطن يتقبل جميع الأفكار الغير منطقية والغير مناسبة للعقل الواعي المادي ويساعد في تعزيزها ويدفع حواس الانسان للايمان بها مما يساعد في اتصال هذ الأرواح بك وقت العمل واستفادتها من هالات الطاقة المحيطة بك والتي تعتبر غذاء لها ليساعدها على تنفيذ ما تطلبة انت منهم .. ولهذا نجد انه في العصور القديمة وقبل ظهور الخمور كانت السحرة تستخدم نوعيات من الأعشاب التي تساعد في دخولهم في حالة من عدم الاتزان الكامل وكان البعض منهم يستخدم بعض العقاقير الطبية والتي تؤدي الى نفس الغرض ومؤخرا تم استخدام الخمر نظرا لتوافرها بصورة اكبر ولقلة تكاليفها ولأنها تؤدي الى نفس الغرض ولكن بنسبة مخاطر اقل.
بالنسبة للشرط الخامس:
وهو ان يكون جلوسك ووجهك في الاتجاه التي تشرق منه الشمس لانه كما يعلم الجميع ان الشمس هي المصدر الأول والاقوى للطاقة الحرارية في كوكب الأرض وهي تعتبر الشئ الأقوى والاكبر الحاوي لكافة ترددات الطاقة تحت الحمراء بجانب بعض الطاقات الأخرى وهي كما نعرف عبارة عن كتلة من النار الشديدة جدا لدرجة ان بعض علماء العصر الحديث كانو يلمحون الى ان الشمس هي ستكون (جهنم) التي تكلمت عنها الأديان السماوية وبعيدا عن هذا الاستنتاج ان كان صحيح او غير ذلك فتبقى هنا الحقيقة المؤكدة انها المصدر الأول والاقوى للطاقة الحرارية والنارية لكوكب الأرض وهي التي تشير الى المادة التي خلقت منها هذه الأرواح مثل الشياطين والجن السفلي بجانب ان لها الطاقة الأولى والاقوى في الجاذبية ولها مكانة فلكية لا يستهان بها ابدا واسرار لا حصر لها ولهذا وجب التوجه الى اتجاهها لكي تنجذب اليك جزئ من طاقتها فتكون عامل مساعد لك على جذب الأرواح التي تطلبها لك.
بالنسبة للشرط السادس والأخير:
بخصوص مسألة التعري وقت قيامك بالاعمال السفلية فيعتقد كثير من مريدين هذا العلم ان التعري هنا مقصود منه التخلي عن الحياء او كشف العورة كنوع من ميول الانحراف .. ولكن الحقيقه والهدف الحقيقي من التعري وقت العمل لا يمت لهذه الأفكار بصلة .. ولو فكرنا قليلا في مسألة التعري بشكل عام سنجد انها أتت في عدة مواضع مختلفة ومنها ماهو مفروض على الانسان ومنها ما هو خارج عن ارادته .. فمثلا عندما يولد الانسان يكون عاري تماما مكشوف من كل الجوانب ولو كان هذا الامر يشير الى انحطاط الاخلاق لكان في مقدرة الله ان يجعل الانسان يولد مستور بأي شكل من الاشكال التي يراها الله مناسبه فهو القادر على كل شيء .. ولكن يولد الانسان عاريا تماما لحكمة ومثال للبشرية كافة .. وكذلك الامر في احد الطقوس والشعائر الدينية في ديانة الإسلام بل وهي من اكبر واهم الشعائر (الحج / العمرة) وكما نعرف جميعا ان في حالة تأدية هذا الطقس الديني يكون الانسان شبه عاري وفقط يقوم بوضع قطعة قماش على جسده بهدف ستر عورته من اعين غيره من الناس ولو كانت الناس لا ترى لكان الله امر اصحابة الديانة الإسلامية بالتعري تماما وقت أداء هذه الشعائر .. والهدف من التعي في مسألة الحج والعمرة مقصود بها التجرد والتخلي عن كل الأمور المادية التي تخص الحياه وان الناس في النهاية متساوية مهما كانت اشكالهم او طبقاتهم المادية او الاجتماعيه فالتعري وقتها يكون بهدف ان تكون زاهدا في الحياه وملذاتها وليس بهدف نزع الحياء او أي شيء قبيح .. وكذلك عند موت الانسان في بعض الديانات يتم دفن الانسان عاريا متجردا من كل شيء مادي ولا يغطيه الا فقط قطعة قماش بسيطة بهدف ستر عورته من اعين من حوله من الناس ويكون العبرة من هذا الامر أيضا هو انك تخرج من الدنيا عاري تماما كما دخلتها فلا تأخذ معك منافع او مكاسب او أي شيء مادي مما كنت تسعى له في الدنيا لكي يكون الموت عبرة لمن هم يسعون خلف الملذات والماديات بكافة الاشكال المشروعة والغير مشروعة .. واما التعري في الاعمال السفلية فكما اتفقنا سابقا ان هذه الأرواح التي تقوم بإستدعائها مخلوقة من طاقة وعند قيامك بالطقوس والاعمال تخرج من جسدك طاقة جاذبة ومغذية لهذه الأرواح لكي تقوم لك بتنفيذ ما تطلب انت منهم .. والتعري هنا يكون الهدف منه هو نزع أي عائق قد يعيق وصول هذه الطاقة منك الى هذه الأرواح ولكي يكون الاتصال بينك وبينهم مباشر دون حائل مادي كالملابس وهي تعتبر حيلة أيضا لمحاولة خداع العقل المادي وافقاده تركيزه نظرا لانه ليس من الطبيعي ان يكون الانسان عاري في أي وقت .. وعندما يكون الجو باردا الى درجة لا تحتمل التعري بشكا كامل في بعض البلدان فوقتها يكون البديل هو قلب الملابس الداخليه فقط مع ارتداء باقي ملابسك بشكل طبيعي .. وقلب الملابس هنا يكون بهدف تعزيز وتقوية إشارة طاقة الجسد عن طريق جعل الطبقة الملامسة للجم دائما هي التي للخارج فتحاول وتساعد في هذه الطريقة في عدم قطع هالة الطاقة التي حولك وقتها وهي من الأمور المستحدثه عند علماء السحر .. والى هنا تنتهي الشروط واسبابها وتفسيراتها والهدف منها
للدخول للجزئ الثاني من الموضوع وهو
( الطقوس الهامة الاحترافية للتميز في الاعمال والتحضيرات السفلية )
برجاء ( الضغط هنا )
مع خالص تمنياتي لكم بالتوفيق والفهم .. تحياتي لكم جميعا
(فارس الجحيم)
عدل سابقا من قبل فارس الجحيم في الجمعة ديسمبر 11, 2020 7:26 am عدل 1 مرات