الطقوس الهامة الاحترافية للتميز في الاعمال والتحضيرات السفلية

فارس الجحيم · 7 مشاركة

تنبيه هام جدا:
هذا هو الجزئ الثاني من موضوع الشروط الخاصة بالاعمال والتحضيرات السفلية
ومن لم يشاهد الجزئ الاول فيجب عليه اولا قراءته
من خلال ( الضغط هنا ) وبعدها يتابع هذا الموضوع

الطقوس الاحترافية للتفوق في الاعمال والتحضيرات السفلية

اهلا وسهلا بجميع متابعين وزوار الاكاديمية في الجزيء الثاني من موضوع الشروط السفلية .. وكما تحدثنا في الجزيء الأول عن (الشروط الهامة الأساسية)
سوف نتحدث في هذا الجزيء عن (الطقوس الإضافية) والتي هي أمور غير مفروضة وغير مشروطة ولا يعتمد عليها النجاح بشكل عام او عدم النجاح انما الفارق انها إذا تم العمل بها وتنفيذها تشحن الاعمال والتحضيرات بطاقة لا مثيل لها مما تعجل بالنتيجة وتضاعف قوة العمل .. وهي طقوس لا يقوم بها الا المحترفين والمتمكنين في مجال السحر السفلي فقط لما يعلمونه من قوة هذه الطقوس
ونبدأ بأول طقس من هذه الطقوس وهو

(النجمة الخماسية)

ان كثير منا او قد يكون الجميع يعرف تماما النجمة الخماسية فهي من الاشكال الهندسية المتداولة والمعروفة لدى الجميع .. ومنا من يشاهدها في بعض
الأفلام الأجنبية او في بعض الفيديوهات المتداولة على الانترنت لبعض الأشخاص التي تقوم بعمل طقوس خاصة بالسحر او غيرها من الأهداف
ولكن اغلبنا لم نسأل أنفسنا ما فائدتها وما الهدف منها في اعمال وتحضيرات السحر السفلي !! وحتى من سأل او حاول ان يتطرق الى هذا الامر غالبا
ما يحصل على معلومات غير صحيحة مشتقة من أوهام وخداع وتضليل واكاذيب او من قصص أفلام اغلبنا يستند على التشويق والاثارة والغموض
اغلب من الحقائق والواقع ان النجمة الخماسية لها دور فعال جدا في العالم الاثيري (عالم الأرواح من الجن والشياطين) لان حقيقتها ترمز الى عناصر
الحياة كافة اللازمة لكوكب الأرض ومن
عليه من المخلوقات الحية كافة سواء بشر او حيوانات او أرواح أخرى مثل الجن والشياطين .. فقد تم تفسير رموز النجمة الخماسية الى خمسة عناصر
وهو (الروح / النار / الهواء / التراب / الماء) وهي العناصر الأولى والاساسية للازمة لبناء الحياة لجميع المخلوقات الحية بشكل عام ومن المؤكد أيضا
ان النجمة الخماسية مأخوذة عن نبي الله (داوود) أبو النبي سليمان عليهما السلام. وكما ذكرت لنا الأديان ان الله اعطى لداوود علوم هامة وكثيرة من
الأمور التي فضله بها عن باقي البشر وقتها .. وقيل انه هو من أسس هذه النجمة نظرا لأهميتها بالنسبة للبشر والكون كافة من حيث صناعة التوازن
اللازم وقتها في شكل هندسي لجلب الطاقة النافعة لخدمة البشر .. ولكن بعد اجتهادي في البحث بشكل كبير توصلت الى حقيقة أخرى وهي ان النجمة
الخماسية كان المقصود منها هو (ابليس / ادم / حواء / قابيل / هابيل) وكان الهدف لنبي الله داوود من تصميم هذه النجمة هو تذكير قومه دائما والبشر
كافة على مدار الأجيال بالقصة المعروفة لدى الغالبية عن ادم وحواء وطردهم من الجنة وقابيل وهابيل وأول جريمة تقع على الأرض .. بهدف ان يكون
الامر عبرة لباقي البشر كي يتعظوا منها دائما الا انه تم تحريق الهدف من عناصر النجمة فيما بعد لكي يستخدمونها السحرة في أمور مدنسة لهذا
المفهوم الأساسي .. وانا على علم يقين ان حتى اغلب السحرة المستخدمين لها لا يعرفون هذه الحقيقة وهذا ليس قلة ذكاء منهم انما هو لانشغالهم بما
هو اهم من وجهة نظرهم وطالما ان النجمة فعالة معهم وتقوم بدورها من المساعدة فلا حاجة لهم لمعرفة الأصل والحقيقة ومن هذا المنطلق استخدم
السحرة وقتها هذا الشكل الهندسي لكي يصلوا الى اعلى قدر ممكن من الطاقة وقت القيام بأعمالهم او تحضيراتهم فالنجمة الخماسية بالنسبة للسحرة
القدامى كانت تساعدهم جدااا وتسهل لهم كثير من الأمور فعندما يعمل بها الشخص تفتح له مسارا وبابا كبير جدا بين العالم المادي الذي يعيش فيه
وبين عالم الأرواح الذي يستدعي منه روح محددة ومن أراد الوصول الى قمة الطاقة للنجاح بشكل متميز في اعمال السحر عليه ان يقوم برسم هذه
النجمة على الأرض بحيث تكون رأس النجمة متجه ناحية الشرق في حالة التحضير وفي حالة اعمال الخير وان يقوم بعكسها في حالة ان كان يريد
صرف عوارض او أرواح غير مرغوب بها في المكان وتسبب المشاكل او في حالة اعمال الشر ويكون موضع جلوسه داخلها في حالة الاعمال بصفة
عامة ووجهه يكون متجه الى رأس النجمة في اعمال الخير ويكون وجهه معاكس لرأس النجمة في اعمال الشر .. وعند التحضير لاحد الأرواح فيجب
ان يكون جالس خارجها ويكون وجهه متجه ناحية رأس النجمة وهو اتجاه الشرق وان يكون العكس تماما في حالة ان كان التحضير له علاقة بأحد
الأرواح المؤذية او بنية طلب امر شر من هذه الروح .. وبالنسبة للمادة التي يتم رسم بها النجمة وقت الاعمال او التحضيرات بصفة عامة فأما ان يتم
رسمها بالدماء او بمادة حمراء تشبه الدماء او الجير الأحمر او التراب الأحمر او الأسود المحترق او تراب من المقابر.

(الدماء)

وهو الطقس الثاني من الطقوس الاحترافية (الغير أساسية) فيما يخص السحر السفلي كافة واغلب من يستخدمونه هم السحرة الغرب نظرا لان هذه
المفاهيم تعتبر معقدة او خارجة عن المألوف بالنسبة حتى الى من يشتغلون بالسحر من اغلب العرب والدم له دور فعال جدا في زيادة معدلات الطاقة
اثناء الاعمال او التحضير فهو بدوره يساعد على جذب الأرواح السفلية للإنسان بشكل سريع وكبير جدا نظرا لان الدماء به عناصر هامة جدااا لهم من
حيث الغذاء ومن حيث زيادة معدلات طاقتهم الى مستويات عالية أكثر من الطبيعية .. فلا اقلل من شأن هذا الامر عندما أقول عليه انه بالنسبة للشياطين
والجان كالمنشطات بالنسبة للرياضيين وان عدنا قليلا بالذاكرة الى بعض القصص التي كنا نسمعها قديما عن بعض جرائم القتل مثلا .. سنجد اننا عندما
كنا نشاهد أمور وافعال غربية وغير منطقية في احدى البيوت او الشقق السكنية فعندما كنا نسأل عن سبب هذه الظواهر الغريبة فكان يقال لنا ان هذا
المكان وقعت به جريمة قتل ولم يسكنه أحد بعدها والدماء في السحر ليس مقصود بها سفك الدماء او القتل كلا .. انما مقصود بها ان يحتك الساحر
بالدماء بشكل خارجي او داخلي .. بمعنى انه مثلا يضع بعض قطرات قليلة من الدماء في كأس من الخمر ويشربه قبل بداية عمله او تحضيره .. وبعض
السحر يستخدمون الدماء بشكل اخر وهو عن طريق ان يقوم بسكب بعض الدماء في مكان عمله او تحضيره او يقوم بتلطيخ العمل الذي يكتبه بالدماء
او يكتبه بالدماء فكل ساحر له طريقته الخاصة التي تعلمها واقتنع بها ونجح فيها ويؤمن بها .. ولكن في النهاية الهدف هو ان يكون الدم عنصر من
العناصر الموجودة ضمن طقوس العمل فوقتها يسير عمله كسريان النار في القش او تحضر اليه الروح المطلوبة أسرع من البرق .. وبالنسبة لنوع
الدماء التي يجب على الساحر ان يستخدمها فهنا عدة اراء ولكن أهمها وأرجحها هو (دماء الساحر نفسه) عن طريق وخذ او جرح اصبعه او يديه
ويسكب منها بعض القطرات البسيطة وقالت بعض الآراء الأخرى انه يمكن له استخدام دماء حيوانات .. حسب المتاح له او حسب الحيوان الذي تملي
عليه نفسه انه الانفع والاصلح.

(القربان / الذبح)

وهو أيضا طقس من الطقوس الاحترافية غير الأساسية المشروطة ويكون هذا الطقس غالبا في الاعمال القوية او التحضيرات وليس لازما لكل الأمور
في السحر عامتا فغالبا ما يتم استخدامه في اعمال الشر القوية او تحضير أحد الأرواح القوية ذات المكانة العالية في العالم السفلي وقد يعرف بعض
السحرة ان هذا الطقس هو تبجيل واحترام للروح المطلوبة وانه تعظيم لها ولكن ما وراء الامر وتفسيره ليس كما يعتقدون بهذا الشكل .. بل ان خفايا
الامر تتلخص في ان الشياطين او الجان من العالم الاثيري الغير مادي كما نعلم .. فعند القيام بعملية القربان وذبح حيوان ما وقتها يتولد عنصران من
اهم العناصر اللزمة لكي تستطيع هذه الروح المطلوبة ان تخترق التردد المادي الخاص بالبشر وهو التردد السميك جدا والحجاب العازل بين البشر وبين
هذه الأرواح .. وتصل الى الساحر بشكل قوي وسريع جدا نظرا لوجود الدماء وهو عنصر الغذاء والطاقة الخارج في الوقت والحال عند القيام بالقربان
ونظرا لوجود عملية ذبح وهو خروج روح هذا الحيوان والتي بدروها تقوم بتوسيع المجال الروحاني حول المكان لكي تسلم طريقها للخلاص
والانصراف مما يساعد الأرواح التي يتم استدعائها على الدخول نظرا لتسهيل اختراق الحجاب عليهم من قبل الساحر .. وبتفسير اخر أكثر وضوحا ..
عالم الأرواح مظلم ومعتم تماما كما وصفته بعض المذاهب والأديان .. وعند عملية استدعاء روح من الأرواح فهي تبذل مجهودا كبيرا للوصول الى
من يحاول استدعائها .. فعند القيام بعملية الذبح والقربان وقتها يكون الساحر كأنما اضاء شعلة نار كبيرة جدا مما أدى الى وضوح المكان والمسار
الذي يتواجد فيه .. بجانب انه إضافة على الإضاءة كأنما احضر مغناطيسا جاذبا للروح المطلوبة لكي يسهل عليها مسيرة الحضور وتحديد وجهتها
بأقل مجهود من هذه الروح .. فهناك دائما أكثر من مفهوم وأكثر من تفسير يختلفون على مر الأجيال والعصور ومن عقل لأخر .. فتجد بعض
العقول او اغلبها تنظر لمسالة القربان على انه تبجيل واحترام وتقديس للشياطين .. وتجد البعض الاخر ينظر خلف الكواليس ليفهم حقيقة الهدف
من الامر وما هي استفادة هذه الروح من هذا الامر .. وفي النهاية لا ينفي المفهوم الأول المفهوم الثاني ولا العكس .. انما يكمل الامران بعضهما
لكي يكون الانسان على أكبر قدر من الفهم والمعرفة والأسباب لان هذه هي طبيعة العقل البشري متطلع دائما للتعليم والفهم ومعرفة الأسباب.

(العظام)

وهو الطقس الأخير في هذا الدرس الخاص بالطقوس الغير الزامية وانما هي أمور احترافية ولا تكون مفروضة على أحد انما من يقوم
بها يكون اجتهادا منه لحب التميز والوصول السريع الى مالم يصل اليه غيره من باقي السحرة .. وطقس العظام قد نراه أحيانا في بعض
المشاهد الخاصة بالأفلام التي تتحدث عن السحر .. ولكن في هذه النقطة سوف نشرح الحقيقة العلمية والهدف من العظام وكيفية استخدامها
في اعمال السحر والتحضيرات .. فكثير من الناس تعتقد ان الهدف من العظام هو الرعب كمثال وضع بعض الجماجم البشرية في مكان العمل
ولكن الامر له صورة ابعد من هذا بكثير .. فكما ذكرت بعض المذاهب والأديان ان العظام تعتبر من العناصر التي تتغذى عليها الجان والشياطين
وكلمة تتغذى عليها هنا غير مقصود بها (الاكل) نظرا لأنها أرواح غير مادية فهي لا تأكل مثل البشر او مثل المخلوقات المادية الأخرى
انما عملية الغذاء بالنسبة لهم تكون عبارة عن امتصاص عناصر الطاقة اللازمة لهم دون ان يقل حجم الكتلة المادي .. تمام كما يفعل الجسم
البشري مع الطعام .. فعندما يأكل الانسان يقوم جسده بعمل امتصاص وسحب للفيتامينات والعناصر المغذية التي كانت موجودة في هذا الطعام
بعدما تقوم امعائه بهضم الاكل .. ثم يقوم الجسم بإخراج الفضلات في عملية الإخراج بعدما يكون اكتسب من الطعام العناصر التي يحتاج لها فقط
والتي هي تتشكل في جزيئات صغيره جدااا وزنها قد لا يصل الى جرام واحد اجمالي محصلة الجسم من وجبة مثل الغداء مثل !! وهذا مثبت علميا
وطبيا .. فكذلك الامر بالنسبة للأرواح مع العظام .. فهي بالنسبة لها مصدر هااام جدااا ومغذي جدا لأبعد الحدود ولكن هذه الأرواح لا تأكل العضم
بالمفهوم البشري المحدود .. انما تمتص منه العناصر الغير مادية اللازمة لها ولتقويتها لكي تقوم بتنفيذ المهمة المطلوبة منها على أكمل وجه
وبفائق السرعة .. ولهذا السبب دائما ما تؤكد عدة عوامل ان (المقابر) هي من أكثر الأماكن التي تسكنها الأرواح مثل الجن والشياطين
ولهذا فرضت الأديان السماوية على البشر الاحياء ان يتعاملون بشكل محدود وبطرق مخصصة مع المقابر ومع الأموات .. فالمقابر
بالنسبة للأحياء لا يجوز فيها ما يجوز في باقي بقاع الأرض بالنسبة لهم فهي حرمة للموتى .. في يجوز للبشر الاحياء ان يسكنوا المقابر وهذا حرصا
عليهم كي لا يتعرضون للاحتكاك ببعض الأرواح سواء بقصد او بدون قصد وتحدث مشكلة للشخص الحي الذي يسكن المقابر او يجلس فيها اغلب وقته
ولهذا لا يصح ولا يجوز للإنسان الحي ان يمارس حياته بأشكالها داخل المقابر فلا يأكل فيها ولا ينام فيها ولا يصلى فروضه فيها ولا يلهو ويلعب فيها
وغيرها وغيرها من الأمور اليومية التي يقومون بها البشر الاحياء .. ومن يخالف هذه القواعد بالتأكيد يتعرض لأضرار نفسية وصحية سواء كان
يؤمن بجانب الجن والشياطين او لا يؤمن .. ففي الحالتين حتما ولابد سوف تتبدل حياته الى الاسوء من عدة جوانب
وبالنسبة للسحر والسحرة فسواء كانوا يعرفون هذه المعلومات او لا يعرفونها .. فمن يستخدم منهم العظام كطقس من الطقوس في عمله فيجد قوة غير
عادية ويجد حضور قوي جداا وسريع جداا ويجد استجابة لطلبه بشكل سريع لا مثيل له .. بل ولا أخفى عليكم ان من يستخدم العظام في القيام بالسحر
سيجد قوة أكبر ممن يستخدم (الطقش المغربي) المشاع عنه انه بخور المعجزات .. فهو بجانب استخدام العظام نسيا منسيا وشيء لا يذكر .. وكل من
يقرأ كلامي الان وعمل سابقا بالطقش المغربي وعمل بالعظام فهو يعلم إني صادق الى ابعد الحدود فيما أقوله .. واستخدام العظام بالنسبة للسحرة يكون
من خلال احضار جمجمة وكتابة عليها طلسم العمل او الطلب او عزيمة الروح المطلوبة ووضعها في (المجمرة) مع باقي البخور .. والبعض الاخر
يستخدم العظام بشكل اخر وهو من خلال (طحن) بعض عظام الأموات ووضع القليل منها مع البخور وقت العمل وهي تعتبر الطريقة الأشهر .. والبعض
الاخر من السحرة كانوا يستخدمون العظام كأنها قلادات واكسسوارات يقومون بلبسها مثل (السلاسل / الاساور) وهي تكون بعض القطع من العظام
يلبسونها وقت قيامهم بالعمل او بالتحضير واغلب من يقومون بهذه الطريقة هم بعض قبائل (افريقيا / الهند) والبعض الاخر من السحرة يستخدمون
العظام كديكور في خلوتهم التي يعملون بها فتجد الحوائط والاركان معلق عليها الكثير من العظام البشرية او عظام الحيوانات او كلاهما معا .. وهذا
ليس بدافع التباهي او التفاخر او ادخال حالة الرعب في قلوب من يدخلون الى مكانه لا لالا .. انما لكي تعطي هذه العظام القوة وسرعة الحضور وكل ما
ذكرناه سابقا .. الى مكان خلوته التي يقوم فيها بأعماله وتحضيراته فأي طريقة من الطرق السابقة في استخدام العظام جميعها نافعة وصالحة لكي تكون
طقس من الطقوس القوية التي تساهم بشكل كبير في جعل عمله او تحضيره قوي جدا الى ابعد الحدود .. والى هنا الكفاية والنهاية فيما يخص هذا
الجانب من الطقوس الاحترافية الغير أساسية والغير مشروطة للأعمال والتحضيرات السفلية وارجوا ان أكون ازحت الغمة عن كثير من الأمور لكم
ووضحت مفاهيم كانت بها الغاز لمن يريد فهمها .. وبكلامي هذا اعطي صفعة كبرى الى كل طفل صغير في هذا العلم الكبير يعتقد ان السحر مجرد بعض
كلمات مع بعض البخور فيجد نفسه وصل الى ما يريد !! فأقول وأوضح للجميع ان علم السحر علم كبير جدا ولا ابالغ عندما أقول انه يكاد يكون من
أكبر علوم الأرض تشعبا ومفاهيم وقواعد .. وهذا ليس تمجيدا او تبجيلا فيه انما لان علم السحر هو من العلوم التي تحتوي على الجانبين معا وهم
الجاني المادي والجانب الروحاني .. وهم من العلوم الذي يحتاج الى الامرين معا .. المنطق والعقل والاتزان / وقوة النفس والخيال الخصب والفكر الحر
السحر هو العلم الوحيد الذي جمع بين (الواقعية والخوارق) ووضعهم على مائدة عمل واحدة .. فأما ان تعرفون قدره وتتعاملون معه بما يليق به ..
واما حتما ولابد عاجلا او اجلا سوف تهلكون ان اقتربتم منه بجهل وتهور وفضول ..

خالص تحياتي للجميع (فارس الجحيم)