( دعوة فرسان المعبد السفلية )
اهلا بيكم اسرة ومتابعين وزوار اكاديمية النور والنار .. ناس كتير مننا عندها اعتقاد وهو ان مينفعش يكون فيه ( اسم ) عمل او دعوة او طريقة
مختلف عن الأسماء اللى هما يعرفوها من خلال الكتب والمخطوطات اللي انتشرت على الانترنت .. انما غير كده اى اسم جديد عليهم او مسمعوش عنه
قبل كده ساعتها بيكون عندهم كوكتيل من اللخبطة .. عدم ثقة على ترقب على حب استطلاع على فضول على علامات استفاهم .. لانهم دايما بيعتقدوا
ان أي اسم دعوة او طريقة هيكون حد منزله في منتدى وهما سمعوا قبل كده عن الاسم ده من خلال الكتب والمخطوطات اللى اغلبها ( عقيم ) ده بيديهم
نوع من الاريحية والثقة في الطريقة .. وكأن مثلا مؤلفين الكتب اللى هما بيقروها دي كانوا اصحابهم او عاصروهم او شافوهم وهما بيتملوا أسماء
الطرق من خدامها !! مع العلم ان اغلب الأسماء والمسميات اللى بيقروها دي في الأصل مجتش من جان ولا شيطان واغلبها بيكون تسمية صاحب الطريقة هو اللى وضعها من دماغه واتنقلت بعد كده من كتاب الى كتاب ومن جيل الى جيل لحد ما وصلت لايدهم .
ومن حيث التسمية الخاصة بالدعوة اللى هتكلم عنها انهارد دي كانت مفاجأة بالنسبالي انا شخصيا لاني اول ما استخدمتها في البدايه من حوالي 4 سنوات مكنتش اعرف اسم محدد ليها وكنت بستخدمها فقط بالنداء المعروف عند اغلية الطرق اللى بلا اسم ( توكلوا يا خدام هذه الأسماء بكذا وكذا ) فقط .
لحد ما في يوم من الأيام كنت مسافر الى مدينة ( الإسماعيلية ) لزيارة واحد صديق ليا وبعد وصولي بحوالي ساعتين فاجأني ان عنده مشوار هام جدا
وانه رايح لواحد ( مصاب بمس ) وهيكون فيه معالج هناك وهو رايح مخصوص عشان الشخص المصاب ده صديقه واغلب رجال الاسرة عند المصاب
مسافرين ولازم يكون فيه راجل موجود نيابة عنهم عشان العلاج هيكون في بيت المصاب .. وعرض عليا اني اجي معاه لو ده مش هيدايقني عشان
مقعدش لوحدي استناه لحد ما يرجع .. وانا وافقت بدون تردد ( مع العلم صديقي ده مكنش يعرف ان ليا علاقه بمجال الروحانيات نهائي لا من قريب ولا
من بعيد ) يعني كان مجرد صديق في الحياه بعيد تماما عن معرفته بتفاصيل حياتي الخاصه من أمور الروحانيات وخلافه .. وفي نفس الوقت كنت واخد
أسماء الدعوة دي ورد بقالي اكتر من أسبوع ومكنتش لسه عملت بيها أي شغل ولا جربتها من حيث الاستخدام .. يعنى كنت بقراها ورد يومي فقط مش
اكتر .. والمصدر الأول في وصول الدعوة دي ليا كان احد الأشخاص المعروفين وقتها على الانترنت في مجال السفليات وكان اسمه ( عوض الحبشي )
وانا في التوقيت ده مكنتش اعرف عوض معرفة شخصية ولم التقي به ابدا ولم أتكلم معه .. ولكن كل مافي الامر اني كنت على معرفة شخصية بالشيخ
( سيف الراقي ) وزي ما كل الناس عارفين عن الشيخ سيف كان بيعمل بالعلويات .. وهو اللى كان يعرف عوض من باب الصداقة وسيف كان من
الشخصيات المحترمه جدا اللى يخلي أي مخلوق يعرفه يحبه حتى وان كان فيه تناقض في مجالهم لان عوض كان سفلي وسيف علوي .. وانا سفلي
وسيف كان علوي .. ورغم كده النقطه دي لم تؤثر على صداقتنا واحترامنا لبعضنا ومحبتنا ابدا .. المهم اني في احد المرات اللي كنت بزور فيه الشيخ
سيف وراني المحادثه اللى كانت بينه وبين عوض وان الطريقة دي عوض أرسلها له من باب المحبة والاحترام له رغم ان عوض عارف ان سيف
علوي ولكن مكنش عنده هديه ممكن يقدمها لسيف غير اللى بيفهم فيه بس .. وساعتها عوض مكنش كاتب اسم للدعوة ولا حتى كان قايل انها دعوة
انما كان كل كلامه في المحادثه انها أسماء جبارة تنفع للخير والشر وحافظ على الكنوز دي لانها غالية جدا .. ولمح عوض في المحادثة ان الأسماء دي
موجوده في كتاب اسمه ( ديوان العفاريت ) ودي كانت من الحاجات اللى جربها عوض وجابت نتيجه معاه مبهرة على حسب كلامه في المحادثه ..
والشيخ سيف اهداني الأسماء دي من باب المحبة إضافة الى انه بيعمل في العلويات ولن يستفيد بها وان مجالي انا هو السفليات وهتنفعني انا اكتر ..
وبالفعل اخدتها منه وبحثت في كتاب ( ديوان العفاريت ) وفعلا لقيت الأسماء زي ما كان عوض كاتبها في المحادثه .. ولكن عوض كان كاتب أنواع
بخور مختلفة عن اللى مكتوبة في الكتاب .. بجانب ان الأسماء اللى كانت موجوده في الكتاب كانت متفرقة ( كل اسمين مكتوبين كأنهم عمل مستقل
ومنفصل ) وغير مجمعة مع بعضها كما كان كاتبها عوض إضافة بقا ان كان فيه اسم متكرر مرتين في المحادثه بتاعت عوض وسيف وفي كتاب الديون
.. لاني زي ما قلت في كتاب الديوان كل اسمين كانوا مكتوبين بشكل مستقل ومنفصل فكان فيه اسم من ضمن الأسماء مكتوب في بداية الصفحة مع اسم
اخر .. ومكتوب في نهاية الصفحة مع اسم اخر .. اخدت الأسماء وحاولت الكشف عليها بكل الوسائل اللى كنت املكها وقتها عشان أوصل للصواب فيها
.. وكل اللى قدرت اتأكد منه وقتها ان الاسم المكرر ده غلط والمفروض يكون مكتوب مرة واحدة .. وانها دعوة كاملة مش أسماء متفرقة .. وان البخور
سواء كانت اللى مكتوبة في محادثة عوض صحيحة وكمان اللى كانت في الكتاب صحيحة .. ولكن بخور منهم للخير وبخور منهم للشر .. مع ان في الكتاب كان مذكور عن الأسماء انها تخص ( الجلب والمحبة فقط ) .
ولكن عوض اكد انها تنفع لكل الأمور .. ومن هنا بدأت اخد طريقي المعتاد علشان اقف على الحقيقة الكاملة للامور من الدعوة دي وهو عن طريق اني اخدها ورد لمدة تترواح من أسبوع الى 14 يوم .
ودي دايما هي طريقتي المفضلة في اكتشاف الحقيقة الكاملة لائي طريقة روحانية انا حائر في امرها .. وكنت دخلت في حوالي 8 أيام من الروحنة
والورد لما رحت الإسماعيلية وكنت لسه مكمل .. ورحت مع صديقي اللى في الإسماعيلية للشخص المصاب وكان الشخص ده مسيحي والمعالج اللى
كان جاي لعلاجه هو كمان مسيحي من رجال الدين عندهم في المدينة المشهور عنهم علاج حالات الإصابات بالارواح الشريرة والشياطين .. ودخلنا انا
وصديقي بيت المصاب وكنت بردد الأسماء في سري وانا ماشي مع صديقي في الطريق لحد ما دخلنا منزل المصاب وكان وكان المعالج موجود
ومستعجل فمكنش فيه وقت للسلامات والترحاب والتعارف بيني وبينهم وبدأ المعالج فورا في قراءة الأمور العلاجية الدينية الخاصه به وانا جلست في
اخر الغرفة بشكل مستقل بعيد عنهم بدون الاهتمام بأي شيء بيحصل لان جلسات العلاج دي كنت حضرت منها كتير جدا فكان الامر بالنسبالي معتاد
وتقريبا حافظ خط سير السيناريوا اللى بيحصل في اغلب الجلسات .. وسرحت بخيالي وانا ببص في اتجاه معاكس ليهم تماما وكل اللى كان خاطر على
ذهني وخيالي وقتها هو الأسماء اللى كنت واخدها ورد وكأني كنت بتحدث مع نفسي داخليا وبقول ( هل ممكن حد من خدام الأسماء دي يتكلم معايا في
المنام ويفهمني كل ما يخص الأسماء دي ) ؟ طبعا وقتها انا كنت توصلت لنسبة كبيرة من المعلومات عن الأسماء والدعوة من خلال الأيام اللى كنت واخدها ورد .. ولكن طبعي انا ( البحر بيحب الزيادة ) .
وانا بسأل نفسي مكنتش مدرك للوقت ولا المكان ولا الناس الموجودين كنت سارح في ملكوت تاني خاالص لدرجة ان حتى مكنتش سامع المعالج وهو
بيقرأ مع انه كان بيقرأ بصوت واضح ومسموع .. وفجأة حسيت كأن في حد بيحدثني من القلب ( ايحاء قوي جدا ) وبيقولي غمض عينك وإسألني وانا
هجاوبك .. حسيت ان جفون العين اصبح فيها تقل رهيب وبتقفل لوحدها وعيني قفلت فعلا وانا في حالة خمول وصمت وهدوء وكأني بعمل جلسة تامل
.. وصوت واضح جدا في اذني وفي عقلي وفي قلبي مع خيال اسود .. وبيقول .. مش احنا عرفناك معلومات كتير عن الدعوة ؟ محتاج تعرف ايه تاني ؟
قلت له ( بعقلي ونفسي وقلبي وليس بلساني ) عاوز اعرف كل حاجه انا حبيت الدعوه واتعلقت بيها وانا باحث علم وباحث العلم لا يشبع من المعرفة
ابدا .. رد عليا الصوت وقال .. واحنا بنحبك وانته تستاهل انك تعرف .. وهنقولك كل اللى انته عاوزه دلوقتي مش بعدين .. وفجأة انقطع الصوت
الداخلي وبدأت اسمع صوت خارجي من الغرفة نفسها بينادي بإسمي وكل مرة ينادي الصوت يكون اعلى .. لحد ما فقت من الحالة دي على اخر مرة في النداء عليا بإسمي بصوت عالى جدا بيقول ( فاااااااارس ) !!
في اللحظات الأولى اللى كنت بفتح فيها عيني وببدأ اركز اول اعتقاد جه في دماغي ان مؤكد اللى بينادي عليا هو صديقي اللى معايا لان هو الوحيد اللى
يعرف اسمي بين الموجودين .. وقلت في نفسي اكيد المعالج خلص الجلسه وصديقي بينبهني عشان نقوم نمشي .. ولكن كانت الصدمة اني اول ما
استعدت وعيي بالكامل ونظرت لصديقي لقيته بيبص ليا في حالة من الذهول ومش هو اللى بينادي عليا .. اللى بينادي كان المعالج !!!! والشخص
المصاب في حالة غياب عن الوعي شبه نائم يتمتم بكلمات همس غير مسموعة بالكامل وحتى المسموع منها غير مفهوم !! لقيت صديقي بيقرب عند
اذني وبيقولي بصوت منخفض ( هو المعالج ده يعرفك منين وهو اول مرة يشوفك !! وليه مظهره اتغير فجأه كده وبقى بالشكل الغريب ده !!! ) طبعا انا
كنت باصص على المعالج بتمعن وانا متفاجأ من مظهره ومتفاجأ انه بينادي عليا بإسمي لاني لما دخلت انا وصديقي وشفنا المعالج مكانش بالمظهر ده ابدا !!!
وكل اللى قدرت ارد بيه على صديقي اني قلتله ( مش عارف !! اسكت دلوقتي واستنى نفهم ايه الموضوع !! ) وبدأت أتكلم مع المعالج واقوله .. هو
حضرتك اللى كنت بتنادي عليا دلوقتي ؟ هو انته تعرفني ؟! رد في ثبات رهيب وهدوء واختصار وقال .. مش هو اللى يعرفك ده احنا اللى نعرفك .. قلت
له .. انتم مين ؟! وايه اللى عمل في شكلك كده ؟! ( طبعا شكله وقتها كان غريب جدا عينه صفرااااء تماما لون رمال الصحراء ووجهه وجلد يده يظهر
عليهم كبر السن اكبر من عمره الطبيعي اللى شفته بيه لما دخلن بأكثر من 20 عام !! والادهى ان الصليب اللى كان لابسه لقيته متعلق في السلسلة
اللى على رقبته ولك بشكل مقلوب !! مع انه كان بشكله الطبيعي في السلسلة اول ما شفته انا وصديقي .. ده غير انه من رجال الدين يعني مستحيل
يلبس الصليب بالطريقة المقلوبة لان رمز الصليب المقلوب يعتبر إهانة للسيد المسيح وتمجيد للشيطان ) .. قالي خليك في الأسئلة اللي هتفيدك وبلاش
تضيع وقت عشان احنا وقتنا محدود .. وكمل كلامه وقال .. احنا فرسان المعبد ودي الدعوة الخاصة بينا اللى بتقراها بقالك اكتر من أسبوع واحنا اللى
اتكلمنا معاك من شوية في حالة التأمل .. طبعا صديقي كان في حالة صعقة وزهول غير طبيعي ومش قادر يفهم فيه ايه ومش قادر ينطق بكلمه من
الخوف والرعب اللى هو فيهم وكمان ابتعد عني في جلوسه كنوع من الحذر مني هههه .. المهم اني سألت وقتها عن كل الأمور اللي كانت نقصاني في
المعرفة بخصوص الدعوة وقدرت اتحصل عليها منهم .. وكل المحادثة اللى دارات بيني وبينهم لم تتخطى 10 دقائق في وقتنا الطبيعي في الحياة .. ولكا
كنت بسأل سؤال يطول شرحه كانوا بيسكتوا تماما والاجابة توصلني عن طريق الأفكار وبشوفها بعيني كأني بتفرج على فيلم !! او كأني كنت اعرف
اجابتها بالتفصيل بشكل مسبق وكل ده في خلال ثواني قليلة جدا .. اما الإجابات اللى ردها سهل يكون ملخص ومختصر كانوا بيجاوبوا عليها بالصوت
والكلام .. وفي نهاية المحادثة الغريبه دي قالوا .. محتاج تعرف حاجه تاني ؟ قلت ليهم لا شكرا وفجأة بسرعة البرق خطر على بالي اني أقول لهم (
طيب والمصاب ؟ والمعالج ؟ ) قالوا المعالج هيرجع زي ما كان بمجرد انصرافنا .. والمصاب انته حر التصرف فيه .. عاوزه يتعالج ولا لاء ؟ طبعا من
باب الشفقة على المصاب وان صديقي كان حكالي كمية المعاناة اللى عاناها المصاب على مدار سنوات من التعب والمعالجين بدون نتيجة .. فقلت ليهم
بصراحه امره يهمني وعاوزه يتعالج .. اترسمت ابتسامه بسيطه على وش المعالج وفيها نوع من الخبث وقال .. خلاص يبقى هناخد معانا العارض
واتباعه اللى مسببين الاصابه له .. بس حط في اعتبارك ان دي هديه مش هتتكرر يعني هنخدمك المرادي بس بدون شغل وبدون الشرح اللى قلنا لك
عليهم .. انما بعد كده اى طلب انته عاوزه لازم تنفذة بالشروط والطقوس .. قلت ليهم حاضر وشكرا لكم انصرفوا بورك فيكم وعليكم .. وفجأة سقط
المعالج على جمبه في حالة نوم تام على الاريكة اللى كان قاعد عليها وبدأ المصاب يفتح عينه ويفوق .. وهو في قمة النشاط وبقول لصديقي في فرحة
( انا خفيت !! انا عارف بقولك ايه انا خفيت !! انا متاكد من كلامي ده ) وطبعا صديقي زي ما يكون هو اللى اتصاب ونزل عليه الانبهار والصمت
والاندهاش وبس هههههه .. وفجأة الشخص اللى كان مصاب اتخض لما شاف منظر المعالج في حالة النوم الغريبة دي وهو بيقول لصديقي .. هو ابونا
ماله جراله ايه !! ايه اللى حصله !! طبعا صديقي كان فاقد القدرة تماما على الإجابة لانه كان في حالة خوف وفزع وبيبص ليا وللشخص اللى كان
مصاب وللمعالج وبس ... رديت انا على المصاب وقلت له هو بس ارهق من العلاج ونام شويه تعالى نصحيه .. وبدأت انا والشخص اللى كان مصاب
نصحي المعالج وبدأ يفوق تدريجيا وأول ما استعاد كامل وعيه نظر للشخص اللى كان مصاب في دهشة واستغراب وهو بيقوله ... مش انا اللى عالجتك
!! مش انا !! انا مليش علاقة بحاجة !! ونظر بعدها علطول ليا وهو بيقول .. انته مش انا !! انته مش انا !! الشخص اللى كان مصاب حاول يهديه
ويقوله .. اهدى يا ابونا مالك فيه ايه بس هو ايه وانته ايه ؟! براحة عشان افهم ؟! ساعتها المعالج قام وقف وقاله انا عاوز اخرج خرجني بسرعه ..
وطبعا الشخص المصاب حاول يهديه عشان يفهم ماله انما مقدرش وفي الاخر خرجه ومشي وانا اخدت صديقي ومشينا وطول الطريق كان ماشي وكأنه
في عالم تاني ومنطقش بكلمه .. وانا بصراحه كنت حاسس بيه عشان عارف ان امر زي ده مش سهل على انسان عادي ملوش علاقه بعالم الروحانيات
والسحر عموما .. عشان كده محبتش أتكلم معاه ولا افتح معاه أي مواضيع لحد ما وصلنا وقلتله انا همشي اسافر مش عاوز حاجه مني قبل ما امشي ؟
وقتها كان رده عليا عباره عن انه هز رأسه بالنفي وانه مش عاوز حاجه .. حتى بدون ما يبصلي .. ورجعت انا بيتي وبعدها بحوالي 3 شهور كان فاق
من الصدمة ههههه واتصل هو بيا يعتذر ليا عشان سابني امشي وكان المفروض اني اقضي معاه كام يوم حسب ما كان متفق معايا .. وحاول يتسفهم
مني ازاي الكلام ده حصل وهل انا ليا علاقه بالامور دي ؟ طبعا وقتها حاولت ابسط له الامر وفهمته اني كنت بعمل جلسات تامل من وقت للتاني ( وده
حقيقي من كذب ) وان جايز ده حصل نتيجة لجلسات التأمل لانها بتفتح ترددات بين الانسان وبين العوالم الأخرى .. الخ الخ الخ .. عشان ابسط
الموضوع على عقله لانه كان انسان بسيط جدا وبيخاف جدا من الأمور المتعلقة بالسحر والكلام ده .. والى هنا تنتهي القصة الخاصة بدعوة فرسان المعبد .
( والان مع الدعوة وطريقة العمل بها )
أولا يصح استخدام الدعوة في كل الأمور من ( قضاء الحاجة ) سواء كانت طلباتك للخير او للشر سواء كانت للمحبة او للعداوة او للفراق او للطلاق او
لغيرها من أي من الأمور الروحانية التي تخطر على بالك .. ومن باب العلم بالشئ ان الدعوة قوية جدا ومن اقوى مراكزها هي اعمال الجلب والتهييج .. واعمال الشر مثل الفراق والطلاق والبغضة والهلاك .
تتكون الدعوة من 18 اسم فقط ومن باب العلم ( الدعوة كانت غير متبة من حيث مقامات الأسماء سواء في النسخة التي كانت مع عوض او في النسخة التي كانت في كتاب الديوان ) ولكن بعدما حدث مما ذكرته لكم اخذت الترتيب الصحيح للمقامات كما ساطرحه لكم الان .
( دعوة فرسان المعبد السفلية )
هيارشٍ 2 هيوشٍ 2 هشليشٍ 2 مشليشٍ 2 هواطيشٍ 2
قحشٍ 2 حقشٍ 2 بشليشٍ 2 شيوشٍ 2 شاهورٍ 2 شاهشاهورٍ 2
هشقاليطٍ 2 مشقاليطٍ 2 هياليطٍ 2 مياليطٍ 2 سريسٍ 2
هسليسٍ 2 عيوشٍ 2
وكما تشاهدون هذه هي الأسماء ويتم نطق الأسماء ( بالتنوين بالكسرة لاخر كل حرف )
مثال .. هيارشن هيارشن هيوشن هيوشن هشليشن هشليشن ... الخ
( البخور للخير ) لبان ذكر / جماجم تمر حنه / جاوي / عود
( البخور للشر ) لبان ذكر / ميعة ناشفة / مستكى / شجرة مريم
( في حالة عدم توافر جماجم التمر حنه يتم استبداله بــ ورق اللارنج ( ورق شجر البرتقال ) مع قشر البرتقال المجفف )
( طريقة استخدام الدعوة )
في حالة ان كنت سوف تستخدمها دائما يجب عليك ان تأخذها ورد أولا لمدة 7 أيام .. 103 مرة صباحا ومثلهم في وسط اليوم
ومثلهم مساء .. او تقرأها بدون عدد طوال اليوم لمدة الأسبوع .. والبداية تكون من أي يوم في الشهر العربي .. وبعدها ان اردت ان تستخدمها في خير او شر .. تدخل مكان عملك ( السفلي ) وتقوم بالشروط السفلية ( المتاح منها لك وليس شرط الشروط كاملة )
وتصرف عمار المكان وتقرأها مع التوكيل بطلبك ( التوكيل في البداية مرة وبعدها الدعوة 13 مرة .. ثم التوكيل مرة قبل كل 10 مرات من الدعوة .. الى النهاية ) مع البخور المطلوب طبعا لعملك ان كان خيرا فبخور الخير وان كان شرا فبخور الشر .. وتكرر عملك من يوم الى ثلاثة أيام )
اما في حالة الاستخدام لها بشكل متقطع ( حسب احتياجك وعدم الالتزام بها دائما )
تطبق نفس الشروط السابقة تماما بدون التروحن لمدة أسبوع مع زيادة فقط ان العمل بها يكون مرتان او ثلاث مرات في اليوم الواحد
بمعنى 103 صباحا بالنظام السابق .. و 103 وسط اليوم .. و 103 مساء ( او صباحا ومساء فقط ان كانت ظروفك لا تسمح بالعمل وسط اليوم .. مع مراعاة تكرار العمل من يوم الى ثلاث أيام )
مع الالتزام بصرف الخدام بعد نهاية عملك ( انصرفوا يا خدام دعوة فرسان المعبد في قضاء طلبي طائعين مسرعين مشكورين غير مطرودين بحق كهرون 2 كهيروان 2 هون 2 هيروان 2 يون 2 ايون 2 بخ 2 ) 18 مرة .
( الدعوة لا تحتاج الى تحصين فهو ممنوع ويبطل اعمالك وهي لا ضرر منها طلاما تعمل بها كما ذكرت لك ) .
وفي النهاية اذكركم ان الدعوة لها قوة غير عادية وسرعة استجابة تزهل العقول مع من داوم عليها .. لدرجة انها كانت تجيب معي أي طلب اطلبه
بمجرد التفكير في ظرف يوم او يومين ( بدون العمل بها بمجرد انني داومت على وردها اكثر من أربعين يوم ) فطوال مدة الورد كنت ارددها 400 مرة
صباحا و 400 مرة مساء وعندما كنت احتاج امر ما بمجرد ان انوي واعتقد نيتي على العمل به فأجد الطلب حاضرا في يومي او اليوم اللى يليه او
خلال نفس الأسبوع على الأكثر ان كان الامر معقد جدا ( وكل هذا بدون العمل .. بمجرد الورد ) وهذا سر من الاسرار الذي كشفوه لي عن هذه الدعوة
عندما حدث حوار بيني وبينهم كما ذكرت في البداية .. وبهذ الطريقة تعتبر تعادل العمل عندهم .. وعندما أعطيت الطريقة لبعض الأصدقاء الموثوق فيهم فمنهم من كانت الدعوة تجيب معه كما يحدث معي
ومنهم من احتاج الى زيادة الورد الى 500 صباحا و 500 مساء ( مع الشروط ) ومنهم من اجابت معه بأعداد اقل مني ومن غيري
فكما ذكرت سابقا ان كل شخص له روحانيته الخاصة به تختلف عن غيره من الاخرين .
وأخيرا أقول ( الدعوة تجيب في جلب الذكر للذكر .. وجلب الانثى للانثى .. وجلب الذكر للانثى .. وكل ما يخطر على بالكم من الجلب .. وكذلك تجيب في
كل ما يخطر على بالكم من اعمال الشر ) والسلام ختام .. تحياتي للجميع ( فارس الجحيم )