حرز الأقسام :
توسلية للشيخ سيد المختار الكنتي .
| بدأت بسم الله في أول السطـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر | |
| فأسماؤه حصن منيــــــــــــــــــــــــــــــــــع من الضـــــــــــر | |
| وصليت في الثانـــــــــــــــــــــــــــي على خير خلقـــه | |
| محمد المبعوث بالفتـــــــــــــــــــــــــح والنصـــــــــــــر | |
| تعوذت بالرحمن في السر والجهـــــــــــــــــر | |
| من الشرك والشيطان مادمت في عمري | |
| إذا أستفتح القراء في محكم الذكــــر | |
| بأسمائك يا ذا العرش يستفتح المقــــــري | |
| له غرة في الليل يسطع نــــــــــــــــــــــــــــــــــــــورهــــــــ ا | |
| فأشرق نـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــور لاح في ملتقى بـــــــــــدري | |
| علامــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــاته عشر أبين ذكرهــــــــــــــا | |
| غماما له كانت تقيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه من الحـــــــــــــــــر | |
| وثانية فأفهم رأي الأرض كلهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا | |
| إلى أن رأى البهموت في ظلمــــــــــــــــــــــة البحــر | |
| وثالثة في السمع قد كان سامعــــــــــــــــــــــا | |
| إلى قلم في اللــــــــــــــــــــــــــــــــــــوح يسمعه يجــــــــــــــري | |
| ورابعة يستنشق الـــــــــــــــــــــــــــــــروح أنفهــــــــــا | |
| وراح جنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان الخلد رائحة النشــــــــــــــــر | |
| وخامسة في فيــــــــــــــــــــــــــــــه نطق بحكمـــــــــةٍ | |
| ويتلوا كتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاب الله في السر والجهــــــــــــــر | |
| وسادسة أيضا أصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــابع ه التــــــــــي | |
| تفيض بمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــاء كالزلال من النهــــــــــــــــــر | |
| وسابعة أن ســـــــــــــــــــــار في الرمل لم يــدع | |
| به أثــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــرا حفي ويظهر في الحجــــــــــــــــر | |
| وثامنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــة لم تحتضر قوابـــــــــــــــل | |
| وأثقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ال حمل كان ذلك من الضـــــــــــــــر | |
| وتاسعة جبريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــل شق فـــــــــــــؤاده | |
| كذا غسله قد كان بالكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوثر العطــــــــــــــر | |
| وعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ اشرة في الشمس لم يبد ظلـــــه | |
| ومنه ضيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــاء قد كان والبـــــــــــــــــــــــدر | |
| واختمه جبريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــل ختم نبـــــــــــــوءة | |
| به خـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـاتم الرحمن في وسط الظهـــــــــــــــر | |
| فآيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاته لم يحصها وصف واصــــف | |
| وتردادهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــا يربو الرمل والقطـــــــــــــــــــر | |
| ولكنا جئنا بعشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر تبركــــــــــــــــا | |
| بأوصافه العليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــا وأصحابه العشـــــــــــــــــر | |
| وأسألك اللـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــهم بفضلك الرضـــــــي | |
| وحل عقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــود العسر في أيسر اليســــــــــــر | |
| توسلت بالأقســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــام أدعوك ربنـــــــــا | |
| وأرغب بالرحمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــن في السر والجهــــــــــــر | |
| وأرغب فيما يرغب الخلق سجــــــــــــــــــــــــــــــــــدا | |
| إلى مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــالك الأملاك بالنفع والضــــــــــــــر | |
| فسبحانك اللهم أنت إلهنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــا | |
| بديع السمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــاوات المدبر للأمــــــــــــــــــــر | |
| بجملة ما أثنى عليك أولي النهــــــــــــــــــــــــــــــــــــى | |
| من المجـــــــــــــــــــــــــــــــــــد والتعظيم والحمد والشكـــــــــــر | |
| بما في السمـــــــــــــــــاوات العلا من مقرب | |
| من الملك والسلطـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان والطول والقـــــــــــدر | |
| بما سبحتك الطير بالألسن التـــــــــــــــــــــــــــــــــــي | |
| تخيرت للتسبيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــح والحمد والذكــــــــــــــــــر | |
| بذكرك عند العـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــارفين بقــــــــــدره | |
| بما قلت في القـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــرآن بالشفع والوتـــــــــــــر | |
| بإحصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــائك الأشياء عدًّا وخبــــــرةً | |
| بتكسير أمواج البحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــار وبالقطـــــــــــــــــــر | |
| بما تسقط الأشجـــــــــــــــــــــــــــــــار من ورق لهــا | |
| وعندك علم للغيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــوب بما تجــــــــــــــــــــري | |
| بما في السمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاوات العلا من مقرب | |
| بما في تخــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوم الأرض من ملك تـــــــــــدري | |
| فإنك أنت الله خـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــالق ما يُرى | |
| وما لا يُــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــرى حتى من البق والـــــــــــــذري | |
| سميـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــع بصير عالم متفضــــــــــــــــل | |
| تجازي بالإحســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـان وتعفو عن الـــــــوزر | |
| بمن بايع المختار كفــًّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــا بكفــــــــــه | |
| مبايعة الرضــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوان يا منتهى فخـــــــــــــري | |
| بكل ولي راكع لك ســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــاجــــــــــــــد | |
| رجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــائي ليوم البعث عبراته تجــــــــــري | |
| بكل تقي عـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــابد متــــــــــــــــــــــورع | |
| قريـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب من التقى بعيدا من الكفـــــــــر | |
| بجملة ما أنزلت في الكتب كلهــــــــا | |
| على الرسل تبيانا لمن كــــــــــــــــــــــــــــــــــان ذا حجـــــــر | |
| بكتبك بالآيات بالرسل بالنهــــــــــــى | |
| بقدرك بالأبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــرار بالنهي بالأمـــــــــــــــــر | |
| بفضل صلاة الخمس بالصبح بالعشاء | |
| بذكر غروب الشمس بالظهر بالعصـــــر | |
| برضوان خازن الجنان بمــــــــــالك | |
| معذب أصحاب الجحيم على الجمـــــــــــر | |
| بجملة من لباك في ظهــــــــــر آدم | |
| من المؤمنين الطاهرين إلى الحشـــــــــري | |
| بما نال وفد الله من فضل ربهــــــم | |
| بزوار قبر الهاشمي مدى الدهــــــــــــــري | |
| سألتك يا من لا ترام صفاتـــــــــــــه | |
| وجل عن الأوهام بالوصف والذكـــــــــــر | |
| بجاه النبئين الذي اصطفيتهــــــــــم | |
| أولي الأيدي والتأييد والعز النصــــــــــــر | |
| بآدم إذ كرمته واصطفيتــــــــــــــه | |
| وعلمته العلم الذي كان لا يـــــــــــــــدري | |
| بشئت بإدريس بنوح بصــــــــــــالح | |
| بهود بلوط بالخليل الذي يقــــــــــــــــري | |
| بنجليه إسماعيل الصادق وعـــــــده | |
| بإسحاق من قد جاء في آخر العمــــــــــــر | |
| بيعقوب بالأسباط باليسع الرضـــــا | |
| بيوسف أعلى الناس في أكرم الفخــــــــــــر | |
| بيونس الأوفى بصاحب مديـــــــــن | |
| شعيبا بإلياس بذي الكفل بالخضــــــــــــــــر | |
| بأيوب ذي البلوى بداوود بابنـــــــه | |
| سليمان من غل الشياطين بالقهـــــــــــــــــر | |
| بمن قرأ التورية عن ظهر قلـــــب | |
| وما كانت التوراة تقرأ عن ظهــــــــــــــــــــر | |
| بموسى بهارون بعيسى ابن مريـــم | |
| بكل نبئ منه لست على خبـــــــــــــــــــــــر | |
| بكل نبي كان في أي أمــــــــــــــة | |
| إلى أي أقوام في أي ما عصـــــــــــــــــــر | |
| وإن نحن لم نسمع بهم وبذكرهــــــم | |
| وإن نحن لم نعلم سواهم ولم نـــــــــــــــــدر | |
| بما قد ذكرناه عنده من وسيلـــــــــة | |
| بيحي الحصور الصادق بالحسن البصــــــــر | |
| بأولهم بدءا بآخرهم عـــــــــــــــدا | |
| محمد المبعوث بالفتح والنصــــــــــــــــــــر | |
| عليهم صلاة المهيمن ربنــــــــــــا | |
| تهب كما هب النسيم على الزهــــــــــــــــــر | |
| بمن قام بعد النبي خليفـــــــــــــــة | |
| إلا أنه الصديق حقا أبو بكــــــــــــــــــــــــر | |
| وبالقائم الثاني أبي حفص الرضـــا | |
| وبالثالث الشيخ الشهير آبي عمــــــــــــــــــر | |
| وبالرابع الهادي علي آخي الرضــا | |
| ومن كعلي في الهداية والقـــــــــــــــــــــدر | |
| هم السادات السباق سبقا إلى الهدى | |
| ذوو الشرف العالي كذا أكرم الفخــــــــــــر | |
| بفاطمة الزهراء سيدة النســـــــــاء | |
| بسبطي رسول الله فخرا على فخـــــــــــــــر | |
| بأزواجه الطاهرات نســــــــــــاءه | |
| بعائشة المشهورة الوصف والذكــــــــــــــــر | |
| بآل رسول الله كلهم مـــــــــــــــعا | |
| بحقهم فوق الفراقد والنســـــــــــــــــــــــــر | |
| بطلحة أعني الزبير وصحبــــــــــه | |
| سعيدا ولا أنسى سعدا أخا البشـــــــــــــــــر | |
| بحمزة والعباس عمي نبيــــــــــــنا | |
| بفخرهم المنسوب من أعظم الفخـــــــــــــــر | |
| بتاسعهم أعني ابن عوف رفيعهــــم | |
| بحق بن جراح وبالطيب النشــــــــــــــــــــر | |
| بكاتب وحي الله حال نـــــــــــزوله | |
| معاوية ذو العلم والحلم والصبــــــــــــــــــر | |
| بما كان فيهم من خصال رضيـــــة | |
| كزهد أبي الدرداء وصدق أبــــــــــــــــي ذر | |
| بما كان يدعوا المصطفى في جهاده | |
| بما كان في المحراب يتلو من الذكــــــــــــــر | |
| بأشياعهم بالتابعين الذي أهتــــــدوا | |
| وكلهم في الفضل كالأنجم الزهــــــــــــــــــر | |
| بما كان يدعو أول الليل ربـــــــــه | |
| بما كان يدعو عند منصدع الفجــــــــــــــــــر | |
| بشعبان بالشهر الأصم بقـــــــــدره | |
| بحرمة شهر الصوم بالعيد بالفطــــــــــــــــــر | |
| بميقات موسى في ثلاثين ليلــــــــة | |
| بإتمامها من بعد ذلك بالعشـــــــــــــــــــــــــر | |
| بحق الليالي العشر وهي فضيلـــــة | |
| بأيام حج الناس في ساعة النحــــــــــــــــــــر | |
| بما ناله الراجون في يوم حجهـــــم | |
| بما ناله الداعون في ليلة القــــــــــــــــــــــدر | |
| بحق ظنون الواقفين إلى منـــــــــى | |
| بحق ظنون الناس في ساعة العســـــــــــــــر | |
| بعرشك بالكرسي أدعوك ربنــــــــا | |
| بلوحك بالأقلام تجري بما تجـــــــــــــــــــري | |
| بالإنجيل بالتورية أنزلتها علــــــــى | |
| كليمك موسى بالصحائف بالزبــــــــــــــــــــر | |
| بحق كتاب أنت بينت فضـــــــــــله | |
| على ما سواه من كتاب ومن سفـــــــــــــــــر | |
| بأوله أم الكتاب إلى أنتهــــــــــــــى | |
| أعوذ برب الناس من فتنة السحــــــــــــــــر | |
| بحق الم أذكر بعــــــــــــــــــــــدها | |
| بسورة عمران المعظمة القــــــــــــــــــــدر | |
| بيا أيها الناس اتقوا سورة النســــــــاء | |
| بسورة أوفوا بالعقود وبالنــــــــــــــــــذر | |
| بالأنعام بالأعراف بالتوبة التــــــــي | |
| تلي سورة الأنفال كالسطر بالسطـــــــــــــــر | |
| بيونس الأوفى بهود بيوســــــــــــف | |
| بسورة إبراهيم بالرعد بالحجـــــــــــــــــــــر | |
| بمقدار ما في النحل من ذكر نعمـــة | |
| مننت بها حقا يقينا لمن يـــــــــــــــــــــــــدر | |
| بسبحان من أسرى بعبد بليــــــــــلة | |
| من المسجد الأقصى إلى البيت ذي الحجـــــر | |
| بسورة أهل الكهف ثم بمريـــــــــــم | |
| بطه بذكر الأنبياء على الأثـــــــــــــــــــــــر | |
| وبالحج ثم المؤمنين وفضلهـــــــــــا | |
| وبالنور والفرقان يا جابر الكســـــــــــــــــــر | |
| بحق الطواسيم الثلاث فلم يـــــــقف | |
| سواك على ما في القلوب من الســـــــــــري | |
| هي الشعراء والنمل ثم يليهمـــــــــا | |
| من القصص الحق المعظمة القـــــــــــــــدر | |
| وبالروم ثم العنكبوت وبعــــــــــــدها | |
| بلقمان بالوعظ البليغ مع الزجــــــــــــــري | |
| سألتك بالأحزاب من بعد سجــــــــدة | |
| بأسمائك الحسنى بآلائك الغـــــــــــــــــــــر | |
| وفي سبإ والحمد لله فاطــــــــــــــــر | |
| ضياء يضيء القلب كالقمر البـــــــــــــــدر | |
| بسورة يس المعظم قـــــــــــــــدرها | |
| فما هي إلا كالقلادة في النحــــــــــــــــــــر | |
| بسورة والصافات ثم بصادهــــــــــا | |
| بسورة تنزيل الكتاب من الذكـــــــــــــــــــر | |
| بسبع الحواميم الكريم محلهـــــــــــا | |
| فما هي كالعرائس في الخـــــــــــــــــــــدر | |
| بغافر بشورى ثم بعد بفصلـــــــــت | |
| وزخرفها ثم الدخان على الأثــــــــــــــــــــر | |
| بسورة حم الشريفة بعدهــــــــــــــا | |
| ومن بعدها الأحقاف سالفة الدهــــــــــــــــري | |
| وبسورة المذكور فيها محمـــــــــــد | |
| عليه من الله الصلاة مدى الدهــــــــــــــــــر | |
| وأدعوك رب ثم أسأل راغبـــــــــــا | |
| بأنا فتحنا سورة الفخر والنصــــــــــــــــــــر | |
| وبالحجرات ثم قاف وطورهــــــــــا | |
| بالذاريات الذر وحاملة الوقــــــــــــــــــــــر | |
| وبالنجم والرحمن اسأل راغبـــــــــا | |
| بأقتربت أدعوك يا كاشف الضـــــــــــــــــــر | |
| إذا وقعت اعني بها كل مؤمـــــــــن | |
| ويشفى بآيات الحديد وبالحشــــــــــــــــــــر | |
| بسورة ذكر الامتحان وفضلهـــــــــا | |
| وقد سمع الله التي منتهى الأجـــــــــــــــــــر | |
| بسورة ذكر الصف والحرب للقـــاء | |
| كبنيانك المرصوص والأنمل العشــــــــــــــر | |
| بسورة يوم الجمع ثم التغابـــــــــن | |
| به يعلم الخير الكثير من الشـــــــــــــــــــــــر | |
| بسورة أصحاب النفاق بذكرهــــــا | |
| أعوذ بربي من نفاق ومن غــــــــــــــــــــــدر | |
| وحرم بالتحريم على النار جثتــــي | |
| أطلق سراحي بانطلاق من الأســــــــــــــــــر | |
| أجرني عند موتي ومقصـــــــــدي | |
| ولا تخزني يا رب في موقف الحشـــــــــــــــر | |
| سألتك ياذا الملك بالملك سائــــــــلا | |
| بنون بما يتلوه من نفخة الحشــــــــــــــــــــر | |
| بنوح قل أوحي إلي بسائـــــــــــل | |
| بمزمل يوم القيامة والدهــــــــــــــــــــــــــــر | |
| بمدثر أدعو واسأل مخلصـــــــــا | |
| بأنك مبعوث إلى الحشـــــــــــــــــــــــــــــــر | |
| وفي نبأ والمرسلات قـــــــوارع | |
| بسورة ذكر النازعات من الذكـــــــــــــــــــــــر | |
| وفي عبس وعظ بليغ فإنــــــــــه | |
| يصادف قلبا ليس في قسوة الصخـــــــــــــــــر | |
| وبأنفطرت أدعوك والشمس كورت | |
| بسورة الانشقاق حسبك من أمـــــــــــــــــــــر | |
| بسورة قوم للمكائل طففـــــــــــوا | |
| فلم يتقص المكيال والوزن في الحشــــــــــري | |
| سألتك رب بالبروج بطــــــــارق | |
| فحط بها وزري وشد بهــــــــــــــــــــــا أزري | |
| بسورة الأعلى قد سألتك ربنــــــا | |
| تكفر عني ما اكتسبت من الـــــــــــــــــــــوزر | |
| بغشاية أدعوك والبلد الــــــــــذي | |
| به الأمن أدعو ثم أدعوك بالفجـــــــــــــــــــــر | |
| سألتك يا رحمن بالشمس والضحى | |
| وبينهما بالليل يسرا من اليســــــــــــــــــــــري | |
| وأدعوك رب راغبا متضرعـــــــا | |
| بما في ألم نشرح من الشرح للصـــــــــــــدري | |
| وبالتين والزيتون أسأل راغبـــــــا | |
| وأسأل بإقرأ باسم ربك والقـــــــــــــــــــــدري | |
| وسورة المنفكين أدعو وبزلزلـــــت | |
| بقارعة والناس سكرا من الذعـــــــــــــــــــر | |
| بسورة أهل الهمز والفيل بعدهـــــــــا | |
| وألهيكم والعاديات مع العصـــــــــــــــري | |
| بسورة إيلافي وسورة الكوثـــــــــــــر | |
| وتبت وبالماعون والفتح والنصــــــــــــــر | |
| بيا أيها أدعوك ياسامع الدعــــــــــــاء | |
| لقد فرقت بين الهداية والكفــــــــــــــــــر | |
| وسورة الإخلاص التي جاء فضلهــــــــا | |
| لقارئها كالثلث من جملة الذكـــــــــــرى | |
| هو الله لم يلد هو الله لم يولـــــــــــــــــد | |
| يقينا بلا شك وعرفا بلا نكـــــــــــــــري | |
| له الحمد في الأولى له الحمد في الأخرى | |
| له الحمد إعلانا له الحمد في الســــــــــر | |
| له الملكوت لله جل جلالـــــــــــــــــــــه | |
| يقرون بالتوحيد للصمد الوتـــــــــــــري | |
| بسورتي التعوذ أدعوك ربنــــــــــــــــــا | |
| بما فيهما عند التلاوة من أجـــــــــــــري | |
| بمنفرد في الكون مقتدر بـــــــــــــــــــه | |
| بما في السماء يارب من أمـــــــــــــــــر | |
| بمن لم يزل قبل الخلائق واحــــــــــــــدا | |
| بمن أتقن الأشياء في حكمة تجـــــــــري | |
| بمن ينقذ البلوى بمن يصرف البـــــــــلاء | |
| بمن يعلم النجوى من السر والجهــــــــر | |
| بمن ينصف المظلوم ممن يضـــــــــــــره | |
| بمن ينقذ الغريق من لجج البحــــــــــــر | |
| بفضلك يا رحمن بالصدق والوفــــــــــــاء | |
| بحق جزيل الذكر والحمد والشكـــــــــر | |
| بحكمتك الله وهي كريمــــــــــــــــــــــــة | |
| بمالك يارب من العفو والغفـــــــــــــــر | |
| بمن قال يا موسى أنا الله فأستمـــــــــــــع | |
| مطيعا لما أوحي ولا تعص لي أمــــــــر | |
| وخذ هذه الألواح أخذ بقـــــــــــــــــــــوة | |
| ولا تسه يا موسى بن عمران عن أمــــر | |
| بأسمائك اللهم وهي عظيمــــــــــــــــــــة | |
| تنجي بها داعيك في البر والبحـــــــــري | |
| وتجبر ما قد ضاع أو مر تالفــــــــــــــا | |
| من المال وأسدد بالغنى ثلمة الفقــــــــر | |
| تفضل على المرضى من أمة محمـــــد | |
| بكشفك عنهم ما شكوه من الضــــــــــــر | |
| إناثا وذكرانا كبارا أصاغـــــــــــــــــرا | |
| فطيما رضيعا في الذراع وفي الحجــــر | |
| وفرج به من كل داء وعلـــــــــــــــــة | |
| ومن كل ما يشكوه يا كاشف الضــــــــــر | |
| من العلل التي خلفت وكـــــــــــل داء | |
| تشكي به في الشعر والبطن والظهـــــــــر | |
| ومن حمى أو حمرة أو شقيقــــــــــــة | |
| ومن وجع في الجنب والرأس والصـــــــدر | |
| ومن شر الحاسدين وبأسهــــــــــــــــم | |
| ومن شر إبليس اللعين أخي الشـــــــــــــر | |
| ومن مكر إبليس الغوي جنـــــــــــــده | |
| ومن شر ما يجرون من جملة المكــــــــــر | |
| ومن شر ما يؤذي ومن شر حاســــــد | |
| ومن شر وسواس يوسوس في الصــــــدري | |
| ومن نظرة المعيان في المال كلـــــــه | |
| من الكسب والأنعام والغرس والبتــــــــري | |
| فيا نظرة المعيان بالله فأذهبـــــــــــــي | |
| بحق الذي يتلوه من أعظم الذكــــــــــــري | |
| فلا تقربي من علق الحرز حولـــــــــه | |
| بأسماء ربي في الحديد وفي الحشـــــــري | |
| وقد قيل إن العين حق على النبـــــــي | |
| وكم واصل في العين قد صار في القبري | |
| فأخرج عيون السوء عن مشتك بهــــا | |
| بتورية موسى بالصحائف بالزبــــــــــــــر | |
| ومن يشتكي في جسمه من توجـــــــع | |
| فأنت الذي تبلى وأنت الذي تبـــــــــــــــر | |
| وأنت الذي أبرأت أيوب إذا دعـــــــى | |
| فقال ألهي مسني ألم ضـــــــــــــــــــــر | |
| وفرجت عنه الضر منك تفضـــــــــلا | |
| فأصبح أيوب النبي بلا ضــــــــــــــــــر | |
| وإن تكن للطفل الصغير قرينـــــــــــة | |
| تخالطه بالضر في البرد والحــــــــــــــر | |
| فإني بما أقسمت من قسم الرضـــــــى | |
| أعوذ منها فيالك من زجـــــــــــــــــــــر | |
| وإن عسرت عند الولادة حامــــــــــل | |
| فيارب يسرا بعد عسر إلى يســـــــــــــر | |
| وهون لها يا رب وأطلق سبيلهــــــــــا | |
| فإنك ذو فضل عظيم وذو غفــــــــــــــــر | |
| واعقد لسان الناطقين بأسرهــــــــــــم | |
| بعقد وثيق الشر في غاية الحصــــــــــــر | |
| وردهم عن حامل الحرز والدعـــــــاء | |
| كمثل الحجار الصم في وسط النهـــــــري | |
| وفرج به المسجون من ضيق سجنــه | |
| وأنت الذي تدعى إذا الضيق بالصـــــــدري | |
| وأنت الذي ناداك يوسف إذ رمــــــي | |
| بجب عميق القعري في غاية الوعــــــــــــر | |
| فنجيته يا رب شر سجنـــــــــــــــــــه | |
| وملكته الرقاب من ساكن المصــــــــــــــــر | |
| وفرج به المأسور من شد أســــــــره | |
| وكسر به الأكبال من عمل الكفـــــــــــــــر | |
| وألف به بين المحبين سرمــــــــــــدا | |
| كحب رسول الله للسادة الغــــــــــــــــــــر | |
| بحب بليغ ليس يبلى جديـــــــــــــده | |
| يدوم مع الأزمان في الجود والخيـــــــــــــر | |
| وأزل به الغير عن المرأة التـــــــــــــي | |
| ترى بعلها يوما يميل إلى الغيـــــــــــــر | |
| يعود لها إلفا ودودا مساعـــــــــــــــــدا | |
| بعيدا من الذي يركن للغيـــــــــــــــــــر | |
| وخفف بهذا الحرز عن كل مثــــــــثقل | |
| من الحاملين الذين في ساعة العســـــــــر | |
| وإن كان إنسان على الدك قد مشــــــى | |
| فمدت إليه الجن أبصارها تجــــــــــــــري | |
| يمدون بالأيدي إلى نحو جسمــــــــــــه | |
| فيلحقة التهويس من ذلك الضــــــــــــــــر | |
| فجرنا من الآفات والذل والــــــــــــردى | |
| ومن نزعة الشيطان ياعالم الســـــــــــــر | |
| وإن كان سلطان يخاف وعيــــــــــــــده | |
| له صولة في النهي منه وفي الأمــــــــــر | |
| فنجه واعصمه بحق كتابنــــــــــــــــــا | |
| من الهم والأوهام والحزن والخســــــــــر | |
| فإني باسم الله حصنت حامــــــــــــــلا | |
| لحرزي هذا من عدو ومن شــــــــــــــــر | |
| وإن يك هذا الحرز عند مسافــــــــــــر | |
| له سفر في البر أو في لجـــــــــــة البحر | |
| فلا يخلو من حرز الصيانة رحـــــــــله | |
| من التابع العادي ومن ليلة يســـــــــري | |
| وإن يك كان هذا الحرز في رحل تاجـــــر | |
| فبارك له فيما يحاول من تجـــــــــــــري | |
| وإن كان في دار فصنها ونجهــــــــــــا | |
| من النار والتيار وسارق يســـــــــــري | |
| وبارك لأهل الدار فيما رزقتهــــــــــــم | |
| من المال والأولاد والأهل والعمــــــــري | |
| تفضل برزق منك لا بمشقــــــــــــــــــة | |
| فإنك ذو الفضل العظيم لمن يـــــــــــدري | |
| يمينا بما أقسمت من ذكر ربنـــــــــــــا | |
| له منن جلت عن العد والحصــــــــــــــري | |
| بكرسيه بالعرش بالنور بالبهـــــــــــــى | |
| بالآيات بالأقلام تجر بما تجــــــــــــــــري | |
| وصنه بحرز للصيانة آمنــــــــــــــــــا | |
| وسلمه في بر وسلمه في بحـــــــــــــــــــر | |
| وصنه كما صنت النبي محمـــــــــــــدا | |
| وأيدته بالنصر في ملتقى بــــــــــــــــــدر | |
| بما جاء في القرآن من كل آيــــــــــة | |
| إلى المصطفى المبعوث باللين والقهـــري | |
| بنجي به من كل داء وعلــــــــــــــــــة | |
| ومن كل ما يخشى على العبد والحــــــــر | |
| ومن رمد العينين والبأس كلــــــــــــــه | |
| ومن كل ما يشكو إليك من الضـــــــــــر | |
| ومن ألم الحمى وشدة بأسهـــــــــــــــــا | |
| سألتك بالمختار يا كاشف الضـــــــــــــر | |
| فيارب وفق حامل الحرز دائمــــــــــــا | |
| وسلمه وأحفظه كحفظك للذكـــــــــــــــر | |
| فيا منزل النعمى ويا واسع العطــــــــى | |
| ويا مولي الحسنى ويا سامع الســــــــــر | |
| ويا من له تعنو الوجوه تذلـــــــــــــــــلا | |
| وتخضع إجلال وتبرء من كبـــــــــــري | |
| فحصن بهذا الحرز من كان عنـــــــــده | |
| بحصن منيع لا يجاوز عن أمــــــــــري | |
| فيا حامل الحرز والدعـــــــــــــــــــاء | |
| نجوت بإذن الله من جملة الشـــــــــــــر | |
| ويا باعث المختار للخلق رحمـــــــــة | |
| ويا باسط الأرزاق في البر والبحــــــــــري | |
| أجبنا إذ ندعو كما قد وعدتنـــــــــــــا | |
| بكشفك للبلوي عن لهيف ومضطــــــــــــر | |
| سألت إله العرش بالنور بالبهــــــــى | |
| بآياته الكبرى وآلائه الغـــــــــــــــــــــــــر | |
| بأسمائه العليا بمكنون علمـــــــــــــه | |
| بما حملت يدي الملائكة من الذكـــــــــــــر | |
| تفضل على العاصين منا برحمـــــــة | |
| تعم جميع الخلق في البر والبحـــــــــــــــر | |
| أخص بها نفسي وكل مقيــــــــــــــد | |
| بقيد المعاصي من لهيف ومضطـــــــــــــــر | |
| وصلى على خير الأنام محمــــــــــد | |
| بعد الحصى والنمل والنجم والقطــــــــــــر | |
| وعدة أنفاس الخلائق كلهــــــــــــــم | |
| وعدة من لباك بالبيت ذي الحجــــــــــــــــر | |
| وعدة ما أحصيته وعلمتــــــــــــــــه | |
| وعلمك من يحصيه ياعلم الســــــــــــــــــر | |
| وصل على جبريل في كل لحظـــة | |
| وصلي على جمع الملائكة الزهــــــــــــــــر | |
| وصل على جمع النبئين كلهـــــــم | |
| صلاة محب دائما أبد الدهــــــــــــــــــــــــر | |
| وصل على المختار من آل هاشم | |
| محمد الآتي بمعجزة البـــــــــــــــــــــــــــدر |
الشيخ عابدين الكنتي