بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
هذه قصيدة كتبها الشيخ البوصيري تلميذ سيدي المرسي ابوالعباس
في مدح شيخنا الشاذلي وطريقته وشيخه
وهذه هي القصيده
|
|
|
| أمَّا الإمامُ الشاذليُّ طريقه |
* |
في الفضلِ واضحةٌ لعينِ المُهتدي |
| فانقل ولو قدما على آثاره |
* |
فإذا فعلتَ فذاك أخذٌ باليدِ |
| أَفدي عليًّا بالوجودِ وكلُّنا |
* |
بوجوده من كلِّ سوء نفتدي |
| قطبُ الزَّمان وغوثُه وإمامُه |
* |
عينُ الوجود لسانُ سرِّ المُوجِدِ |
| سادَ الرِّجالَ فقصَّرَت عن شأوه |
* |
هممُ المآرب للعُلى والسُّؤدد |
| فتلقَّ ما يلقي إليك فنطقُه |
* |
نطقٌ بروحِ القُدس أيّ مؤيد |
| وإذا مررتَ على مكان ضريحه |
* |
وشممتَ ريح النَّدِّ من تُرب ندي |
| ورأيتَ أرضًا في الفلاة بخضرةٍ |
* |
مُخضَرةٍ منها بقاعُ الغرقد |
| والوحشُ آمنةٌ لديه كأنَّها |
* |
حُشرت إلى حرمٍ بأوَّلِ مسجد |
| ووجدتَ تعظيمًا بقلبك لو سَرى |
* |
في جَلْمَدٍ سجدَ الوَرى للجَلمدِ |
|
| فقل: السلامُ عليك يابحرَالنَّدى |