بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
من مدح الشيخ إبراهيم بن محمد بن ناصر الدين بن الميلق في الشيخ رضي الله عنه
| ولو قِيلَ لي من في الرِّجالِ مُكمَّلٌ | * | لقلتُ إمامي الشَّاذليُّ أبو الحسنْ |
| لقد كانَ بحرًا في الشرائع راسخًا | * | ولا سيَّما علمَ الفرائض والسننْ |
| ومن مَنهلِ التَّوحيدِ قد عبَّ وارتوى | * | فللَّه كم أَرْوى قلوبًا بها مِحَنْ |
| وحاز علومًا ليس تُحصى لكاتبٍ | * | وهل تحصر الكتاب ما حازَ من فَنْ |
| فكنْ شاذليَّ الوقتِ تَحظَ بسرِّه | * | وفي سائر الأوقات مُستغنيًّا بعنْ |
| فإنِّي له عبدٌ وعبدٌ لعبده | * | فيا حبذا عبدٌ لعبدِ أبي الحسنْ |
| إذا لم أَكنْ عبدًا لشيخي وقُدوتي | * | إمامي وذخري الشاذلي أَكنْ لمنْ |
| فيا ربِّ بالسرِّ الذي قد وهبتَه | * | تمنُّ علينا بالمواهب والفطنْ |
وما أحسن قول العارف سيدي علي بن عمر القرشي بن الميلق
| أنا شاذليٌّ ما حييتُ فإنْ أَمتْ | * | فمشورتي في النَّاس أن يَتَشذَّلوا |
وقال شيخ اخر
| تمسَّكْ بحبلِ الشاذليِّ ولا ترد | * | سواه من الأشياخ إنْ كنتَ ذا لبِّ |
| فأصحابُه كالشَّمسِ زاد ضياؤها | * | على النجمِ والبدرِ المُنير من الحبِّ |
وقال احد المحبين
| تمسَّكْ بحبِّ الشاذليِّ فإنَّه | * | له طُرقُ التَّسليك في السرِّ والجهرِ |
| أبو الحسنِ السَّامي على أهلِ عصرهِ | * | كراماتُه جلَّتْ عن الحدِّ والحصرِ |
وقال احد المحبين
| تمسَّك بحبِّ الشَّاذليِّ فتلقَ ما | * | تَرومُ وحققْ ذا المناط وحصّلا |
| توسَّل به في كلِّ حالٍ تُريدُه | * | فما خابَ من يأتي به متوسِّلا |