مدح في الشيخ والطريقة 2

عبدالعزيز الشاذلي · 2 مشاركة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

من مدح الشيخ إبراهيم بن محمد بن ناصر الدين بن الميلق في الشيخ رضي الله عنه

ولو قِيلَ لي من في الرِّجالِ مُكمَّلٌ * لقلتُ إمامي الشَّاذليُّ أبو الحسنْ
لقد كانَ بحرًا في الشرائع راسخًا * ولا سيَّما علمَ الفرائض والسننْ
ومن مَنهلِ التَّوحيدِ قد عبَّ وارتوى * فللَّه كم أَرْوى قلوبًا بها مِحَنْ
وحاز علومًا ليس تُحصى لكاتبٍ * وهل تحصر الكتاب ما حازَ من فَنْ
فكنْ شاذليَّ الوقتِ تَحظَ بسرِّه * وفي سائر الأوقات مُستغنيًّا بعنْ
فإنِّي له عبدٌ وعبدٌ لعبده * فيا حبذا عبدٌ لعبدِ أبي الحسنْ
إذا لم أَكنْ عبدًا لشيخي وقُدوتي * إمامي وذخري الشاذلي أَكنْ لمنْ
فيا ربِّ بالسرِّ الذي قد وهبتَه * تمنُّ علينا بالمواهب والفطنْ

وما أحسن قول العارف سيدي علي بن عمر القرشي بن الميلق

أنا شاذليٌّ ما حييتُ فإنْ أَمتْ * فمشورتي في النَّاس أن يَتَشذَّلوا

وقال شيخ اخر

تمسَّكْ بحبلِ الشاذليِّ ولا ترد * سواه من الأشياخ إنْ كنتَ ذا لبِّ
فأصحابُه كالشَّمسِ زاد ضياؤها * على النجمِ والبدرِ المُنير من الحبِّ

وقال احد المحبين

تمسَّكْ بحبِّ الشاذليِّ فإنَّه * له طُرقُ التَّسليك في السرِّ والجهرِ
أبو الحسنِ السَّامي على أهلِ عصرهِ * كراماتُه جلَّتْ عن الحدِّ والحصرِ

وقال احد المحبين

تمسَّك بحبِّ الشَّاذليِّ فتلقَ ما * تَرومُ وحققْ ذا المناط وحصّلا
توسَّل به في كلِّ حالٍ تُريدُه * فما خابَ من يأتي به متوسِّلا