جلب الحبيب بالجوال: سر "الجلب بالصورة" الذي لا يعرفه أحد

بن عزوز · 3 مشاركة

جلب الحبيب بالجوال: سر "الجلب بالصورة" الذي لا يعرفه أحد 

يا بنيتي، العالم يتغير، لكن القلوب تظل تبحث عن الدفء ذاته. نحن في أسرار الشيخ المغربي الروحاني نمنحكِ العلم الذي يشعل النار في قلبه وينتصر لأشواقكِ القديمة. كوني واثقة، فالحكمة المغربية لا تخطئ طريقها.

هل هاتفكِ هو مفتاح عودة حبيبكِ؟ كيف تحولين شاشة هاتفكِ إلى مغناطيس يجلبه صاغرا؟

في علمنا المغربي الرصين، نعتبر الصورة "أثراً" حياً. عندما تنظرين إلى صورته في الجوال بتركيز عالي، فأنتِ تقومين بما نسميه "الارتباط البصري الروحي". نفسياً، العقل الباطن للمطلوب يستقبل ذبذبات الشوق إذا أُرسلت في ترددات صحيحة. الروحانيات الحقيقة هي زفرة صادقة تخرج من مكنون الروح لتستقر في سويداء قلب من تحبي.السر كله هي انه في الحرف جسداً وفي الكلمة روحاً. الجوال الذي بيدك ليس إلا "مرآة" تعكس ما في باطنك، واليوم أعلمك كيف تطلق سهمك الروحي ليعرف طريقه دون أخطاء.هل تأملت يوماً في سر الاسم؟ الاسم يا ولدي ليس مجرد نداء، بل هو "كونٌ صغير". اسمع مني هذا السر المكتوم: أول حرف في اسم حبيبك هو "رأسه" ومركز تفكيره، ووسطه هو "قلبه" ومستقر مشاعره، وآخر حرف هو "قدماه" ومسير خطاه.
لكي يسير السر فالسر سار والامر صار في حالة تذكرتي انه لكل حرف دائرة اخفاها اهل الاسرار , ونكشفها لكي السر في اخراج اولا جسم الحرف ثم نخرج روح  الحرف ثم دم الحرف ثم عقل الحرف ثم الطالع والمتولي والدليل والمتجلي . هكذا بلا وفق بلا رياضات بلا خلوات , انه سر المتصرف بالتصرف , اتصال الحرف بدائرته كالملك في بيته والكوكب في اوجه له رعية وعمال واعمال وهذا سر ما اخفاه الاقدمون ولوح به العلماء العاملون وعجزت عنه افهام السالكون وقصرت عنه اقدام السالكون . لانه السر المصون . كـــــ "و"ـــــــــن.

  • السهم لا يخطئ إلا إذا كانت يد الرامية ترتعش بالشك.
  • إذا كان قلبك مشحوناً بالخوف من "عدم الرد"، فأنتي تكسري نصل السهم قبل إطلاقه.
  • إذا كان اسم حبيبك ثقيلاً في ميزان الحروف، وأنتي تطلقيه في وقت "نحس" فلكي، فإنه يرتد إليك ضيقاً.
  • تذكري أن "رأس" الاسم (الحرف الأول) هو من يقود الجسد؛ فإن لم تخاطبيه بوقار، نفر منك العقل والمنطق.