كشف الحجاب الصحيح

الشريف · 5 مشاركة

كشف الحجاب الصحيح

**جاء في كشف الحجاب عمن تلاقى مع الشيخ التجاني من الأصحاب مما وقف عليه العلامة سيدي أحمد سكيرج رضي الله عنه في كناش الخليفة المعظم سيدي الحاج علي حرازم رضي الله عنه . و قد وقفت مباشرة على فوائد شريفة ، و فرائد لطيفة ، بخط صاحب الترجمة قدس سره (الفقيه سيدي محمد المازري) ، تلقاها عن سيدنا رضي الله عنه ، و أذن له فيها ، مما يشهد له بالخصوصية التامة عنده رضي الله عنه . و لنذكر منها هنا طرفا يسيرا إتحافا للإخوان رجاء دعوة صالحة من أخ صالح .فمن ذلك ما نقله من خط سيدنا رضي الله عنه مباشرة ، و أجازه به ، ما نصه : بسم الله الرحمن الرحيم ، و صلى الله على سيدنا محمد و آله و صحبه و سلم .يقول كاتبه أحمد بن محمد التجاني عفا الله عنه :أخذت بالإذن و الإجازة عن السيد محمد بن يوسف التونسي ، و هو أخذ عن شيخه السيد عمر بن الحاج محمد ، و هو أخذ عن السيد الحاج سليمان ، و هو أخذ عن الشيخ سيدي محمد شمهروش أحد ملوك الجان المعروف عند الحكماء بشمهورش الطيار ، و هو أخذ عن النبي صلى الله عليه و سلم . و الذي أخذته عنه ، أعني السيد محمد التونسي ، هو :{بسم الله الرحمن الرحيم . يا عزيز ، يا وهاب ، يا ودود . اللهم اغفر لي ، و ارحمني ، و عافني ، و ارزقني } . أخذت عنه أن أذكره متى شئت من غير حد في الوقت و لا في العدد .و أخذت عنه أيضا للحفظ من النفس ، و الشيطان ، و من شر كل ذي شر في سائر أوقات الليل و النهار و البر و البحر ، و كل ما خفت منه ، و كل ما وقع لي خوف ، و هو: {بسم الله الرحمن الرحيم . يا لطيف ، يا حفيظ ، يا مانع ، يا ستار} من غير حد في العد و لا في الوقت . و أذن لي كما أذن له شيخه اهـ .و أخذت عن سيدنا ، و شيخنا ، و بركتنا ، سيدي الحاج فرج التونسي الإجازة و الإذن في منظومة الشيخ الدمياطي ، و في الأسماء الإدريسية المعروفة ، و في أسماء الله الحسنى .أما المنظومة الدمياطية ، فبسنده فيها عن الشيخ سيدي محمد بن فارس الفلالي عن الشيخ سيدنا يوسف ءاحنصال عن أبيه الشيخ سيدي سعيد ءاحنصال الولي الكبير . و أخذنا الدمياطية أيضا عن شيخنا الحاج فرج بسنده عن الشيخ الولي الكبير سيدي محمد الحفناوي المصري بالسند المتصل إلى الشيخ الناظم نور الدين الدمياطي . و أما الأسماء الإدريسية ، فبسنده عن الشيخ الولي الكبير سيدي محمد الحفناوي المصري بالسند المتصل إلى مشايخنا الكبار ، و بسنده أيضا في الأسماء الإدريسية عن الشيخ الولي الكبير سيدي عبد الوهاب العفيفي .و أما الأسماء الحسنى ، فبسنده عن الشيخ الكبير سيدي محمد الحفناوي . و أذن لي في الجميع و أجاز لي على نحو ما أذن له و أجاز له أشياخه رضي الله عن الجميع . و كتب آخذ الإجازة و الإذن عبد الله أحمد بن محمد التجاني تاب الله عليه .قال كاتبه : و أخذت الإذن و الإجازة عن السيد الشريف الحاج العباس المغربي ، و هو أخذ عن شيخه شيخ الزمان الواصل مرتبة العرفان ، الولي الكبير ، سيدي محمد السمان القاطن بالمدينة المشرفة صلى الله على ساكنها مدى الدهور و الأزمان ، في البسملة بتمامها 4000 دبر كل صلاة إلى تمام 14 يوما في الخلوة . و يطلق البخور طول الذكر أو عند رأس كل مائة ، و هو الجاوي مع المقصير و اللبان ، و هو معروف عند أهل المشرق من أي علك من علوك الأشجار . فالحاصل أن مطلق العلك عندهم هو اللبان . فإذا فرغ من الخلوة ، يجعل من البسملة وردا واحدا كل يوم عند طلوع الشمس . و هو 787 كل يوم أبدا ، سواء قضيت حاجته أو لم تقض . لكن لا يختص بحاجة واحدة ، إن شاء حاجة و إن شاء حوائج كثيرة أو قليلة . فإن انقضت الخلوة ، داوم على ورده الأول فقط . ثم إن وقعت له حاجة أخرى ، إن شاء اقتصر على ورده و ذكره بنيتها ، و إن شاء جدد لها خلوة أخرى يذكر فيها 4000 دبر كل صلاة . و أيام الخلوة و بخورها كالأولى . ثم إن انقضت الخلوة أيضا رجع إلى ورده . و أما في الإسم اللطيف ، فيتلوه لأي حاجة أرادها في خلوة ثلاثة أيام ، لحاجة واحدة ليس إلا . و يتلوه كل يوم في الخلوة 16641 . و بعد ثلاثة أيام يخرج و يجعل منه وردا دائما 129 دبر كل صلاة قضيت أو لم تقض ، و البخور في هذه الخلوة و الأكل كما تقدم سواء . و أما المنظومة الدمياطية ، فعموم التصرف في جميع بيوتها لأي حاجة كانت من غير اشتراط خلوة ، ثم أن شاء جعل منه وردا كل يوم ، و إن لم يشأ فلا . لكن كلما فرغ من بيت من بيوتها ، أعني من تلاوته ، يتلو المرزوقية التي أولها : رفعت أموري لباري النسم… و موجدنا بعد سبق العدم. أو حزب البحر للشاذلي ، أذن لي في جميع هذا ، كما أذن له و أجازه شيخه .و كتب عبد الله أحمد بن محمد التجاني ، الحمد لله ، ألف آية الكرسي ، و ألف الإخلاص ، و على رأس كل مائة منها : الله الله 198 . و على رأس كمال الإسم : طُمطَطَطَطَيايل . و هذا الورد خلف كل صلاة 4 أيام . و إن لم يسعه الوقت بدخول وقت آخر ، صلى فرضه ، ثم كمل ، ثم شرع في ذكر الوقت الأخير . و هكذا دائما . و إن شاء جمع الأوراد كلها في ليل أو نهار من غير بخور إلا عند النوم . و في اليوم الرابع يأتيك ملك من الروحانية يقضي لك كل ما تريد ، و يعلمك كل ما تريد . و لكن بعد الخلوة تداوم تلاوة الإسم الله الله 198 خلف كل صلاة ، و البخور الذي عند النوم في أيام الخلوة هو الجاوي مطلقا » اهـ .فائدة : هذه الصلاة لتعجيل الإجابة و تحقيقها في كل اسم و في كل ورد ، و هي : {اللهم صل صلاة محسنة ، و سلم سلاما محسنا ، على سيد المحسنين و إمام المحجلين محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم سبعا قبل الورد و سبعين بعده} اهـ .و أجازنا في كل ما كتب في هذه الورقة بوجهيها كما أجازه شيخه في ذلك » اهـ من خطه مباشرة .و من فوائده ما نقلته من خطه أيضا ما نصه :« و مما جرب لتتقيف السارق ، و اللص ، و كل مؤذٍ من السباع و الدود و السوس و الهوام جميعا ، أن تكتب سبعة أبيات من البردة من قوله : { هم الجبال فسل عنهم مصادمهم } إلى قوله : { فما تفرق بين البَهم و البُهم } على باب دار أو مخزن أو باب بلد أو باب جنان أو غير ذلك من الأبواب ، فإنه لا يصل إليه لص و لا سارق و لا جراد و لا دود و لا علة و لا شيء مما يؤذي بإذن الله تعالى . فاعرف بها ، و اعرف قدرها فإنها صحيحة مجربة لا شك فيها » انتهى
​
**