مختصرات اعجازية ( خلق الكون )

aasfor63 · 3 مشاركة

هذا القرآن العظيم هو المعجزة الكبرى لنبينا وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وقد أعجز العرب ببلاغته أن يأتوا بمثله بل أن يأتوا بعشر سور من مثله بل أن يأتوا بسورة من مثله بل قال تبارك وتعالى: قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن ما يأتون بمثله ولو كان بغضهم لبعض ظهيرا فقطع أمل الفصحاء قاطبة عن أن يأتوا بمثل هذا القرآن أو أن ينافسوه في بلاغته وفي نظمه والعرب أمة الفصاحة والبلاغة والبيان لما سمعوا هذا القرآن علموا أن لا قبل لهم به فلم يحاول أحدا منهم أن يأتي بمثله أو أن ينافسه في نظمه وفي بلاغته

خلق الكـون

يقول الله جل وعلا في سورة فصلت :

ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ

يقول علماء فيزياء الفلك : إن الكون منذ مليارات ملايين الأعوام كتلة ضخمة من الهيدروجين مع جزء من الهيليوم . وإن ما جاء في الآية الكريمة : يتوافق مع قول علماء فيزياء الفلك .

ويقول تعالى : أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا

جاء في تفسير ابن مسعود : الرتق هو الضم والالتحام ، أي أن السماوات والأرض كانتا مرتوقتين أي شيئا واحدا . وهذا التفسير يشابه كثيرا ما اكتشفه العلم الحديث من أن الكون كان كتلة هائلة من الهيدروجين مع قليل من الهيليوم ، ثم حدث الانفجار الهائل ، وانقسمت هذه الكتلة إلى أقسام هائلة قدر العلماء أحجامها بين مليار إلى مئة مليار ضعف الشمس . ثم تتالت الانقسامات حتى تشكلت النجوم ، وبعدها ظهرت الكواكب والأرض .

وقد ثبت مؤخرا أن هذا الكون الضخم ما زال تحت تأثير الانفجار البدئي ، تتسع وتبتعد مليارات الأجزاء التي تؤلف الكون بعضها عن بعض . وإن هذا الاكتشاف تم بعد التطور الهائل الذي حصل

في صناعة التلسكوب ، وصناعة الكومبيوتر ، بينما اكتشف القرآن الكريم هذا الاتساع قبل ألف وخمس مئة سنة حسب الآية الكريمة : وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ
lojwvhj hu[h.dm ( ogr hg;,k ) hg;,k