الطاقة والحب ونصيحة لكل المتزوجين

هالة القمر · 8 مشاركة

نور وسلام

قد يظن البعض ان الحب هو مجرد علاقة تطغى عليها حالة من النشوه بين شريكين ,او مداعبة من نوع ما بين امرأه طاغية الانوثه وشاب غاية فى الوسامه والرجوله

الا انه لو تمعن فى الحالات الاغلب من الحب لوجد ان العلاقة لا تحكمها اسس الجمال وليست هى الاساس

هنا نقول بان الحب ليس مجرد حالة توهج بين طرفين _ لا _ بل الحب هو الا يكون لديك اختيار ..

اختبرت العديد من الانفس وعرفت اكثر من الف نفس ونفس ... وجدت دافعهم فى الارتباط واحد الا وهو الرغبة والاحتياج

هنا نقف على تفسير مايسمى حالة حب ... انها ليست حالة حب بل هى هيستيريا الرغبه والضوء الاخضر فيها كلنا نعلمه

الم تتسائل يوما ما بينك وبين نفسك لما يظل المرء فى الجنه ناظرا لحورية من حوريات الجنه اول ما تقع عينه عليها مايعادل بمقياس زمننا مئات السنين لا يقدر على الالتفات ؟

اقول انها حالة من الحالات التى تختلج المرء عندما يلهث خلف رغبته ويجد مايكفيها ويفيض ويفيض

فما يكفينا فى دنيانا لسد رغبة ما لا يقارن بالاخره

الحب فى مقاييس علم الطاقة بحر لا ساحل له ... كلما توغلت فيه كلما وجدت اطايب الدر

وجدت ان بمجرد نظره وحالة من الرغبة ترتبط هالتى الشريكين وكلما كانت النظره اعمق كلما اصبح التردد الموجى للعقل اقل حتى يصل فى اقصى لحظاته الى مرحلة ثيتا وهنا تبدأ عملية الاتصال اللاواعى بين الشريكين

ما ان يتم الاتصال العقلى ويصبحا على نفس التردد الموجى العقلى حتى تبدأ مرحلة التخاطر .... يفهما بعضهما بالنظره

تأتى المرحلة الثانية وهى الاتصال الكلى جسدا وعقلا ... وفيها تحتوى هالة الاقوى هالة الاضعف قد تكون المرأه وقد يكون الرجل ... ويصبح الاضعف باحتياج للاقوى ... وهنا تبدأ حالة الالفه التى تتطور فيما بعد باسم الحب

لجسد المرأه والرجل عدة مسارات طاقية خاصة باحداث النشوة وحبذا لو اطلقنا عليها زر البدء والحركه

اما الرجل فله ثلاثة ازار

الاول والثانى علويين وهما ذو كهربائية سالبة مثلهما لدى المرأه وهما ذو كهربائية موجبه

الثالث لدى الرجل سفلى موجب مثله لدى المرأه سفلى سالب

وكل هذه الازرار او المسارات لا ينشط احدها قبل الاخر , فلهما ترتيب معين لو اختلف لسار هناك انعكاس فى المسارات وبالتالى يحدث عرض يشبه الاعراض التى تحدث فى انعكاس المسارات الاخرى من الجسم ولكن العرض هنا ليس عرض مرضى بل يبدأ بعرض نفسى وهو النفور

هنا اعتقد قد وقفنا على اسباب العنه عند الرجل والنفور لدى المرأه

فما اجسادنا الا اجهزة ولكل جهاز لغة فى التعامل بينه وبين جهاز اخر

مثل اليد لغتها الحركه والجلد اللغة التى يفهما هى اللمسة ... والعين لغتها الانبهار والجمال والاذن لغتها التى تفهمها هى الكلام ... ولكل لغة منطق وترتيب وكل منطق به حلوه ومره وانت كما شئت

فلنفهم الترتيب واللغة وما نرغب فيه حتى تصبح حياتنا بلا عقد فلو اننا كبتنا جهاز ما .. فانه يحتقن واذا احتقن اضطرب .. واذا اضرب على المدى البعيد يتعطل واذا تعطل فلا رجوع له ....

م/ل:)