كلماتك اخي النورانية تتسرب لدواخلنا لتمنحنا قوة و ايمان بان مع العسر يسرى و بعد الزوبعة و العاصفة هدوء و سكينة .
اختي شهرزاد: جزاك الله خير الجزاء, واحسن لك العقبى, ويبدو ان الاقدار مليئة بالاسرار, واسمحي لي ان اضيف ماقاله المتنبي- رحمه الله- في مدحه سيف الدولة الحمداني- غفر الله له- اعادى على مايوجب الحب للفتى, واهدأ والافكار في تجول.
ولا تطمعن من حاسد مودة وان كنت تبديها له وتنيل.
وانا لنلقى الحادثات بانفسن كثير الرزايا عندهن قليل..
وما اصدق قول القائل: متى ترضي حاسد نعمة اذا كان لا يرضيه الازوالها..
فلا باس هذه عاقبة من يعايش من لا يرون الا ذواتهم. لا الوم الا نفسي.