أن مزامير داود النبي عليه السلام،
يستخدمها اليهود في السحر منذ زمن بعيد والتاريخ
يذكر أن علماء بني إسرائيل عندما رجعوا من أرض بابل،
السبي البابلي، بعد مائة عام كما في القرآن الكريم أو بعد سبعين عاماً كما في تواريخ بني إسرائيل لم يكفوا عن استخدام المزامير في السحر
وألفوا فيها كتباً منها كتاب "التلمود" لدرجة أن "العالم" منهم كان يدخل على المريض
بأي مرض فيجزم على الجان ويبخر ويقرأ بعض الآيات
وينظر في النجوم ويكتب بزعفران وماء ورد كتابة على قطعة جلد أو إناء ماء
ويأمر المريض بتعليق المكتوب عليى ثيابه أو يشرب الماء ويتفل فيه موهماً أنه حوى عليه،
ويصب ماء على تراب صانعاً طينا ويطلي به موضع الجرب أو الحكة ووجع العين والأذن،
وأي منطقة مصابة في الجسد فإنه يشفي المريض بإذن الله قال
لقد شفى ببركة عملي.
والسحر اشتهر به اليهود رغم أنه منهى عنه في التوراة حيث يقول الله جل
وعلا لبني إسرائيل على لسان موسى عليه السلام في التوراة بقوله
"لا يوجد فيك من يجيز ابنه أو ابنته في النار ولا من يعرف عرافة ولا عانف ولا متفائل ولا ساحر".
وحول خطورة فقدان المخطوطات
أنه يؤثر بشكل سلبي على الأبحاث العلمية لأن الباحثين يعتمدون عليها في أبحاثهم
ولذلك يطالب بأن يكون مسؤولو المتاحف مثل المتحف القبطي والإسلامي واليوناني والروماني يتبعون وزير الثقافة مباشرة لأن خلط المسؤولية قد يؤدي الى كارثة إن لم يكن قد أدى بالفعل.
عدل سابقا من قبل الشيخ ياسين في السبت أبريل 25, 2026 8:37 am عدل 1 مرات