توافق وتنافر الطبائع
الشيخ ياسين · 29 مشاركة
توافق وتنافر الطبائع
تبين لنا عند تعيين طبائع الاسماء في الامثلة السابقة ان الاسم يحوي غالبا
اكثر من طبيعة واحدة كما هي في (امين) و(هانم) فهما مركبان من طبيعتين
وكما في (سالم)فانه مركب من 3 طبائع
وبما ان الطبيعة الغالبة علىالاسم لا تمنع تاثير بقية الحروف للطبايع
الاخرى التي تكمل بها مجموعته اذ لكل حرف قيمته في التكوين الشكلي والخلقي
للاسم فلا بد اذن للحكم على اخلاق الشخص من دراسة الاثر الذي ينتج عن
اجتماع الطبائع واظهار نتيجة هذا الاجتماع في التاليف الوضعي للاسم وهذه
الطبائع كما يدل عليها وصفها تختلف اختلافا بينا ولمعرفة ذلك يلزم النظر
في التقسيم الاتي
وعلى ذلك فاسم مركب من حروف النار وحروف الهواء يدل على التوافق في تاليفه
الوضعي او الشكلي لانه مركب من طبيعتين مؤلفتين، وينتج من ذلك الائتلاف
ظهور معاني الطبيعتين بشكل واضح مثل (قاسم) فالقاف والسين من احرف الهواء
، والالف والميم من احرف النار ، وعلى ذلك فالطبيعتان لتآلفهما تعززان
بعضهما بعضا ، ويتكون من مجموعهما مجموعة اخلاقية عامة - ثم ان التوافق في
الطبائع يدل على ان صاحب الاسم موفق في حياته العامة ، واجتماع الحروف من
طبائع متنافرة لا يظهر قوة الطبيعتين . بل يولد طبيعة ممتزجة سلبية
وايجابية معا حسب قوة الحروف ومدلولها ودرجتها . مثاله (ابراهيم ) مركب من
نار : ( ا ه م )- وتراب ( ب ي ) وماء
( ر) فالنار والتراب متنافران ، والنار والماء متنافران ، والتراب والماء
اصدقاء . فمع ان النار طبعها غالب لكثرة حروفها الا ان تنافرها مع التراب
. وكذلك مع الماء يضعف قوى جميع الطبائع المتنافرة ، وعليه اصحاب هذا
الاسم يصادفون متاعب متنوعة في معترك حياتهم ، ويمثلون مجموعة من
المتناقضات الاخلاقية ، ولا يصعدون الى العلاء الا على جبال من المتاعب
والمشاق . بل هم غالبا قريبون من الفشل لولا ان لحروف النار عظمة اصبحت
مخففة بفعل المزج المتنافر ، ولولا توافق بين التراب والماء باعتبار انهما
يكونان جانبا كبيرا من الاسم .